معرفة وثقافة / Knowledge
مقالات ثقافية وتعليمية من مصادر موثوقة
د.دانيلا عدنان محمد القرعان : هل يمكن تحويل العقبة إلى مدينة قنوات مائية؟
لديّ رؤية هندسية وسياحية متواضعة تستلهم تجارب العالم وتراعي خصوصية البحر الأحمر، ففي الوقت الذي تتسابق فيه المدن الساحلية حول العالم لإعادة تشكيل علاقتها بالبحر وتحويل الواجهات المائية إلى محركات اقتصادية وسياحية، يبرز سؤال متعلق بمدينة العقبة، هل يمكن إنشاء قنوات مائية صناعية متصلة مباشرة بالبحر الأحمر بحيث تصبح جزءاً طبيعياً من البحر نفسه، وتمنح واجهات بحرية أوسع وأكثر تنوعاً دون الاعتماد فقط على الشريط الساحلي التقليدي؟ الفكرة ليست خيالية ولا بعيدة عن التجارب العالمية الحديثة، إذ أن مد...
منذ شهروزارة الداخلية تنظم جلسة للتوعية بمخاطر المخدرات وأثرها على المجتمع - وكالة وام
وزارة الداخلية تنظم جلسة للتوعية بمخاطر المخدرات وأثرها على المجتمع وكالة وام
منذ شهرأ. د. امجد الفاهوم : الإدارة بين الحكمة والعناد
لا تسقط المؤسسات العظيمة عادة بسبب خطأ عابر أو قرار غير موفق، فالأخطاء جزء طبيعي من العمل الإنساني، بل إن كثيراً من النجاحات الكبرى وُلدت من رحم التجارب الفاشلة والدروس القاسية. غير أن الخطر الحقيقي يبدأ عندما يتحول الخطأ إلى موقف يجب الدفاع عنه، وعندما يصبح الاعتراف بالحقيقة أكثر إيلاماً لبعض المسؤولين من استمرار الضرر الذي يسببه القرار الخاطئ. عندها لا تكون المشكلة في الخطأ ذاته، بل في العقلية التي ترفض الاعتراف به، وتصر على تجميله وتبريره مهما كانت النتائج. في عالم الإدارة الحديثة، لم...
منذ شهر
لـ «الصحة»: الحل بنقل المسنين المُهمَلين لـ «دار العجزة»
استكمالاً لمقال الأسبوع الماضي، الذي تفاعل معه الكثيرون واستاءوا من وصول حال البعض في إهمال والديهم بالمستشفيات والامتناع عن أخذهم بعد انتهاء علاجهم، فإن جحود هؤلاء وعقوقهم يجعلان
منذ شهر
اسامة ابو طالب : المناسبات الوطنية بين التعبير عن الهوية والاحتفال بالإنجاز
مع كل مناسبة وطنية يتجدد النقاش ذاته: هل تستحق الاحتفالات الوطنية هذا الحجم من الاهتمام والإنفاق والظهور الجماهيري؟ وهل هي ضرورة وطنية تعزز الانتماء والهوية، أم أنها مجرد مظاهر احتفالية كان الأولى توجيه مواردها إلى أولويات أخرى؟. الحقيقة أن الإجابة ليست بسيطة، لأن النظرة إلى الاحتفالات الوطنية تختلف باختلاف المدرسة الفكرية والسياسية والاجتماعية التي ينطلق منها كل طرف. فهناك مدرسة ترى أن الاحتفالات الوطنية ليست ترفاً ولا مناسبة عابرة، بل أداة من أدوات بناء الدولة وترسيخ الهوية الوطنية. ف...
منذ شهر
حسن الدعجة : استقلال الأردن: بناء الدولة، حماية الهوية
في الخامس والعشرين من أيار (مايو) من كل عام، لا يُحيي الأردنيون ذكرى سياسية عابرة، بل يستذكرون لحظة تاريخية محورية بشّرت بميلاد الدولة الأردنية الحديثة، وعززت إرادة أمة اختارت بناء استقلالها على الوعي والشرعية والاعتدال والتنمية البشرية. لم يكن استقلال الأردن مجرد نهاية للانتداب البريطاني عام 1946، بل كان بداية مشروع وطني شامل بقيادة الهاشميين ذوي الرؤية السياسية العميقة. هذه الرؤية حوّلت الأردن من دولة ناشئة ذات موارد محدودة إلى أمّة ذات حضور إقليمي ودولي مؤثر، رغم كل التحديات الجيوسياسي...
منذ شهرد. نضال المجالي : قصة ثقة وتفاؤل صادق في رجل
كان يا مكان وقد يكون في كل عصر وأوان أو في كل مجتمع وزمان، تظهر بين حين والآخر شخصية مختلفة، لا تتقدم الصفوف بالصوت العالي، ولا تبني حضورها على استعراض النفوذ، بل على مسيرة طويلة من العمل الهادئ. قصة صبيح واحدة من تلك القصص التي لا تحتاج إلى سرد سير ذاتية ولا إلى ذكر أسماء كاملة. أكتب اسمه الأول فقط، لعلّ الاسم يصبح وصفًا يصلح لأي شخص يحمل ذات الصفات يومًا ما، حتى لو تغيّر الاسم واختلف الزمن فالقصة في العبرة. ومثل كل مسيرة نادرة، بدأت حكايته مبكرًا في النشء، حين تتشكل القيم الأساسية: الان...
منذ شهرليث القهيوي : الخوف من التغيير… كيف تخسر الدول مستقبلها بصمت؟
ليست كل الدول التي تتأخر منهكة أو فقيرة أو ضعيفة. بعض الدول تمتلك الاستقرار، والمؤسسات، والكفاءات، والفرص، ثم تخسر أهم عنصر في معادلة البقاء الحديثة: الزمن. والخطر الحقيقي لا يبدأ عندما تتخذ الدولة قرارًا خاطئًا، بل عندما تصبح غير قادرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب. فالدول لا تنهار دائمًا بسبب الأزمات الكبرى، بل أحيانًا بسبب الاعتياد التدريجي على التأجيل، حتى يتحول التردد إلى ثقافة مؤسّسية كاملة. العالم اليوم لا يتحرك بالسرعة نفسها التي عرفتها الدول خلال العقود الماضية. نحن أمام...
منذ شهر
بلال حسن التل : عندما يفقد العيد معناه
بلال حسن التل الأصل بعيدي الفطر والاضحى انهما عبادتين مكملتين،سنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن من خلالهما المسلم فرحته باتمام فريضتي الصيام والحج، وزيادة على ذلك فان عيد الاضحى يذكرنا بقيمة التضحية والفداء، كخلق يجب ان يتخلق به المسلم، كما يذكرنا عيد الاضحى بخلق اخر هو خلق طاعة الوالدين بما لايخالف دين الله وما شرعة، ولو كان في هذه الطاعة موت الابن، حيث يشكل سيدنا اسماعيل ابو العرب و ابن ابو الأنبياء سيدنا ابراهيم نموذجا فريدا للتضحية طاعة للاب، ذلك انه عليه السلام لم يتردد في...
منذ شهر
شيرين قسوس : الحضارة تولد من التعدد
كتبت شيرين قسوس في كل عصرٍ كانت الحضارات العظيمة تُشبه الحدائق الواسعة، لا تنمو فيها زهرة واحدة ولا يهيمن عليها لون واحد، بل تتجاور فيها الألوان والروائح والأشكال حتى تصنع ذلك الجمال الذي لا يمكن اختزاله في صورةٍ واحدة. الإنسان بطبيعته لا يكتمل بنفسه، بل يكتمل بالآخر المختلف عنه؛ المختلف في الفكر، واللغة، والملامح، والعادات، وطريقة النظر إلى العالم. ومن هذا التلاقي وُلدت المدن الكبرى، وتشكلت الفنون، وتقدمت العلوم، وازدهرت التجارة، وانبثقت الفلسفات التي غيرت مسار التاريخ. الاختلاف لي...
منذ شهرم. زيد خالد المعايطة : كيف أصبح تغيير الشكل حالة تأثير اجتماعياً؟
شهد الشارع الأردني خلال الأسابيع الماضية حالة واسعة من الجدل والغضب بعد الكشف عن قضية صادمة ارتبطت ببيئة كان يفترض أن تكون مكاناً آمناً وموثوقاً، ولم يكن تفاعل الناس نابعاً فقط من قسوة ما حدث، بل لأن القضية أعادت فتح نقاش أوسع يتعلق بالضغوط المتزايدة المرتبطة بالمظهر الخارجي، وبالطريقة التي أصبحت تؤثر فيها هذه الضغوط على نظرة الناس لأنفسهم ولغيرهم، وهنا يبرز سؤال يتجاوز الحادثة نفسها، كيف أصبح تغيير المظهر أمراً عادياً ومتطلباً اجتماعياً عند الكثير من الناس وإلى هذا الحد؟. قبل سنوات، كا...
منذ شهرالاب رقعت بدر : سردية الأردن بسطرين على لسان الملك
جميلٌ أن يصحو الأبناء على رسالة معايدة من أبيهم. هذا ما حصل مع معظم الأردنيين اليوم، حين استقبلوا على هواتفهم النقالة رسالة صباحية موقّعة من شيخهم وعميدهم وتاج رؤوسهم، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. فعندما فتح الأردنيون هواتفهم صباح عيد الاستقلال الثمانين، وجدوا رسالةً تتوشّح بتوقيعٍ سامٍ من الملك الأب والقائد، الذي خاطب أبناء شعبه بكل تواضع وعفوية أبوية صادقة، قائلاً: " أبناء الأسرة الأردنية الواحدة". وفي الرسالة أكد جلالته أن بلدنا مبارك. نعم، الأردن مبارك ومقدّس، وشواهده التا...
منذ شهرد. لاريسا الور : في اليوم العالمي لمكافحة التبغ: هل نحمي أطفالنا أم نترك صناعة التبغ تختار مستقبلهم؟
يحتفل العالم سنويا في الحادي والثلاثين من أيار باليوم العالمي لمكافحة التبغ، ويأتي شعار هذا العام: "فضح زيف المغريات" ليسلط الضوء على أساليب صناعة التبغ في استهداف الأطفال والمراهقين والشباب، من خلال استخدام منتجات مستحدثة وتصاميم جذابة ورسائل تسويقية مضللة توحي بأنها أقل ضرراً أو أكثر "عصرية" أو"تطوراً". لم تعد شركات التبغ تعتمد فقط على السجائر التقليدية، بل توسعت نحو السجائر الإلكترونية، ومنتجات التبغ المسخن، وأكياس النيكوتين، ومنتجات أخرى تُسوَّق بألوان زاهية ونكهات متعددة وتصاميم تشبه...
منذ شهر
الصحافة و الإعلام
منذ شهر
محمد حسن التل : الاستقلال في السردية الأردنية
جدير بالذكر أن السردية الأردنية لم تبدأ بإعلان الاستقلال ، فهي ممتدة إلى آلاف السنين في عمق الزمن ، لكن الاستقلال مثل المفصل الأساسي في هذه السردية ، ولم يأت الاستقلال كنتيجة لتراجع الدور البريطاني في المنطقة ، فدول عديدة لم تنل استقلالها إلا في العقود المتأخرة من القرن الماضي ، حينها كانت بريطانيا قد تراجعت عن مكانتها كدولة عظمى لكنها ظلت تضع يدها على دول في المنطقة . الأردنيون انتزعوا استقلالهم بمسيرة طويلة من النضال السياسي والتضحيات بمعية الملك المؤسس عبدالله الأول الذي وصفه المؤرخ...
منذ شهر
م. عامر البشير : التعداد .. مرآة وطن
التعداد الذي يجب أن يقرأ المجتمع لا السكان .. وأثر السياسات لا نواياها في حياة الأمم لحظات نادرة تتاح فيها فرصة النظر إلى الذات بصدق، لحظات تتراجع فيها الانطباعات والتقديرات، وتتقدم الحقائق لتروي القصّة كما هي، ومن بين هذه اللحظات يبرز التعداد السكاني بوصفه أحد أهم المشاريع الوطنية التي تمنح المجتمع والدولة فرصة الوقوف أمام المرآة ورؤية الواقع بعيدًا عن التخمين. كثيرون ينظرون إلى التعداد باعتباره عملية لحساب عدد السكان وتوزيعهم الجغرافي، لكنه في جوهره أعمق من ذلك بكثير، فالتعداد الح...
منذ شهرد. جهاد يونس القديمات : موعظة رقمية مستهلكة بتاريخ صلاحية
لا تموت الأحرف التي تكتب او الكلمات التي تقال بسهولة في المواقع التواصل الاجتماعي، ولا تتبخر النصائح في الهواء كما كان يحدث قديما، بل أصبحت لكل جملة نكتبها أثر طويل، ولكل منشور عمر قد يمتد سنوات وربما عقود دون أن نشعر، فمثلا كانت الموعظة التي كانت تقال يوما في مجلس عائلي أو بعد صلاة أو في جلسة عادية تنتهي بانتهاء اللحظة، أما اليوم فقد تحولت الموعظة إلى مادة رقمية قابلة للحفظ والمشاركة والاستدعاء وإعادة التدوير، بل أحيانا إلى أداة للحكم على الناس بعد سنوات طويلة من تغيرهم وتبدل أفكارهم وظر...
منذ شهر
د. محمد بني سلامة : الأستاذ المتميز .. عندما يصبح التميز ثقافة لا رتبة
تُعد رتبة الأستاذية أعلى مرتبة أكاديمية يمكن أن يبلغها عضو هيئة التدريس في الجامعات، فهي تمثل اعترافًا رسميًا بمسيرة طويلة من البحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع. غير أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم بقوة هو: هل ينبغي أن تكون الأستاذية محطة النهاية في مسيرة الأكاديمي، أم بداية مرحلة جديدة من العطاء والتميز والقيادة العلمية؟ لقد شهد العالم خلال العقود الأخيرة تحولات جذرية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وأصبح التنافس بين الجامعات لا يُقاس بعدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على رتبة...
منذ شهر
د. غبيرالرحباني : من يرى الدعارة في كل إحتفال المشكلة في عقله لا في الوطن
من المؤسف أن هناك من إعتاد الوقوف في وجه كل ما يبعث الحياة والفرح والأمل في هذا الوطن.. فكل إنجاز ييتم مهاجمته.. وكل فعالية يتم إنتقادها.. وكل مهرجان يتم محاكمته مسبقاً بعقلية لا ترى إلا السواد.. وكأن المطلوب أن يبقى الأردن صامتا بلا مظاهر الفرح.. وبلا ثقافة.. بلا سياحة.. وبلا مظاهر حضارية تعكس وجه الأردن المشرق أمام العالم. وكل من إنتقد الإحتفالات والسياحة في البتراء أو في غيرها من المواقع السياحية في الأردن.. هذه الفئة لا تريد أصلاً فرحاً ولا مظاهر فرح.. ولا مهرجانات ولا احتفالات.....
منذ شهرد. صالح سليم الحموري : الاذكياء يفرزون النفايات
حين نتحدث عن إدارة النفايات، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو النظافة أو حماية البيئة. لكن علم "البصائر السلوكية" والذي دخل حديثا في السياسات والخدمات الحكومية، تعلمنا أن القضية أعمق من ذلك. فالسلوك الإنساني لا يتغير دائماً بالقوانين أو العقوبات، او التوبيخ، بل يتأثر أيضاً بالرسائل الاجتماعية التي تشكل صورة الإنسان عن نفسه وعن الآخرين. من هنا ظهرت عبارة لافتة في عدد من حملات فرز النفايات حول العالم ونحن ندرس ذلك للطلاب في مادة "استخدام البصائر السلوكية في تحسين السياسات والخدمات الحكومية...
منذ شهر