#سواليف
أعادت كوارث طبيعية شهدتها فنزويلا وتشيلي خلال عام 2026 إحياء روايات منسوبة إلى العرافة البلغارية المثيرة للجدل بابا فانغا، والتي توفيت في العام 1996.
وفي نهاية حزيران/ يونيو الماضي ضرب زلزالين قويين فنزويلا، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، مع أضرار اقتصادية قدرت بنحو 20 مليار دولار.
ونشرت صحيفة “ببليميترو كولومبيا” قبل أيام تقريرا ربطت به الزلزالين بإعادة إحياء الحديث عن نبوءات بابا فانغا.
فيما تحدثت وسائل إعلام أخرى عن حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق في وسط وجنوب تشيلي خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، وأودت بحياة نحو 21 شخصًا وأجبرت عشرات الآلاف على الإخلاء، بأنها أيضا من النبوءات التي طرحتها بابا فانغا.
وتصطدم هذه النبوءات بحقيقة أنه لا يوجد أي مصدر أصلي موثوق، دون نبوءات بابا فانغا، وهو ما فتح بابا لنسب أحداث حصلت مؤخرا على أنها من ضمن نبوءات العرّافة البلغارية التي كانت فاقدة للبصر.
ونبه تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” في آذار/مارس إلى أن كثيرًا من هذه النبوءات لم تُسجل أصلاً، وأن اسمها بات يُستخدم في سرديات تتعلق بالأحداث الكبرى ونظريات المؤامرة، فيما تعتمد عملية الربط غالبًا على إعادة تفسير عبارات غامضة بعد وقوع الأحداث.
ومن بين التنبؤات الأخرى المنسوبة إليها أن عام 2026 سيكون العام الذي تدرك فيه البشرية أنها «ذهبت بعيدًا جدًا» في استخدام الذكاء الاصطناعي، رغم أنها توفيت قبل انتشار هذه التقنية بالشكل المعروف اليوم.
كما تتداول روايات توقعها وصول مركبة فضائية ضخمة واتصال أول للبشرية بكائنات فضائية قبل نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، إضافة إلى احتمال اندلاع «حروب عالمية» خلال العام، يُربط أحيانًا بالصراعات الدولية الجارية، بما فيها التوترات في منطقة الشرق الأوسط، والحرب مع إيران.
هذا المحتوى بابا فانغا تعود إلى الواجهة في 2026.. هل تنبأت بزلازل فنزويلا وحرائق تشيلي؟ ظهر أولاً في سواليف.





