افتُتح مساء أمس في “غاليري آرت هاوس” بدمشق، معرض فني بعنوان “خمسون عاماً بين الاغتراب والوطن”، مقدماً مختارات من مقتنيات “صالة السيد للفنون”، بمشاركة 28 فناناً وفنانة عبر 38 لوحة تنتمي إلى أجيال وتيارات وأساليب فنية متنوعة.
ويستعيد المعرض جانباً من نتاج أربعة عقود من نشاط “صالة السيد” التي تركت حضوراً لافتاً في الحركة التشكيلية السوريّة، من خلال استضافتها للمعارض والندوات وتنظيم ورشات العمل، بما أسهم في تشكيل رصيد بصري وفني ارتبط بذاكرة المشهد التشكيلي المحلي.
وتجمع الأعمال المعروضة تجارب فنية متعددة الاتجاهات، وتعكس تنوع الأجيال والأساليب التي شهدتها الساحة التشكيلية السورية خلال العقود الماضية.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن” كشف الفنان عدنان حميدة أن المعرض يعد حدثاً استثنائياً في الساحة الفنية، وتقوم فكرته على عرض مقتنيات “غاليري السيد” الممتدة عشرات السنوات، لتشكّل بحق ذاكرة حية للتشكيل السوري على مدى العقود الخمسة الماضية.
ولفت إلى أن الافتتاح شهد حضوراً لافتاً لجمهور الفن الشغوف ونخبة من أبرز الأسماء في المشهد التشكيلي السوري، لتتجلّى أهمية هذا المعرض من الناحيتين الفنية والتاريخية كأثر يوثق خمسين عاماً مضت، فضلاً عن قيمته الإنسانية في جمع أطياف المجتمع الفني وإتاحة المساحة للتلاقي على المحبة والفن.
وشارك في المعرض كل من الفنانين: أحمد إبراهيم، بسام الحجلي، جورج ماهر، حمّود شنتوت، خليل عكاري، سامر داود، سامي برهان، سبهان آدم، صلاح كيلاني، عز الدين شموط، عتاب حريب، عدنان حميدة، عصام حمدي، علي السرميني، علي خليل، علي سليمان، عون الدروبي، غازي الخالدي، عبد الباقي سليمان، فادي المدرّس، فيفيان الصايغ، كميّ الحلبي، محمد الوهيبي، محمد شبيب، موفق مخول، نزار صابور، وحيد مغاربة، ووليد الآغا.





