(CNN)-- تَستخدم وكالة "ناسا" الفضائية نسخة معدلة من طائرة التجسس "U-2"، التي صُممت خلال الحرب الباردة، لدراسة واحدة من أكثر الظواهر الجوية غموضًا على كوكب الأرض: العواصف الناجمة عن حرائق الغابات.
والطائرة النفاثة التي أطلقت عليها "ناسا" اسم "ER-2"، تضم مختبراً طائراً مجهزاً بأدوات علمية بدلاً من الأنظمة الدفاعية العسكرية، وتتمثّل أحدث مهامها في دراسة العواصف الجوية الناشئة عن الحرائق.
وتُعرف سحب الحرائق علمياً باسم "عواصف الركام المزني" (pyrocumulonimbus storms)، وهي عواصف...





