حياصات لـمن هنا نبدأ: لقطات النظافة الأخيرة هي حقيقة الوضع والمقاطع السابقة تعود لفترة الصيانة
أَوْضَحَ النَّاطِقُ بِاسْمِ وِزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، مَحْمُود حَيَاصَات، أَنَّ اللَّقَطَاتِ المَرْئِيَّةَ الأخيرة الَّتِي تُظْهِرُ نَظَافَةَ المَدْرَسَةِ لَا تُمَثِّلُ اسْتِجَابَةً أَوْ رَدَّةَ فِعْلٍ عَلَى الشَّكْوَى الَّتِي أَثَارَهَا بَعْضُ المِوَاطِنِينَ، بَلْ هِيَ حَقِيقَةُ الوَضْعِ الفِعْلِيِّ وَالقَائِمِ لِلْمَبْنَى.
وَجَاءَ هَذَا التَّصْرِيحُ عَقِبَ شَكَاوَى رَفَعَهَا سُكَّانٌ عَبْرَ تَسْجِيلَاتٍ مُصَوَّرَةٍ، أَشَارُوا فِيهَا إِلَى وُجُودِ مَكْرَهَةٍ صِحِّيَّةٍ تَسَبَّبَتْ فِي انْتِشَارِ القَوَارِضِ وَالأَفَاعِي، مُطَالِبِينَ بِتَدَخُّلِ الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ .
وَأَكَّدَ حَيَاصَات، فِي حَدِيثِهِ لِبَرْنَامَجِ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ"، أَنَّ المَقَاطِعَ الَّتِي جَرَى تَدَاوُلُهَا سَابِقًا وَتُظْهِرُ غِيَابَ النَّظَافَةِ، تَعُودُ تَقْنِيًّا إِلَى الفَتْرَةِ الَّتِي كَانَتْ تَخْضَعُ فِيهَا المَدْرَسَةُ لِإِعَادَةِ التَّأْهِيلِ، وَذَلِكَ أَثْنَاءَ تَنْفِيذِ أَعْمَالِ الصِّيَانَةِ لِأَسْوَارِهَا وَحَدِيقَتِهَا.
وَنَفَى النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ رَصْدَ أَوْ سَمَاعَ أَيِّ أَنْبَاءٍ عَنْ وُجُودِ أَفَاعٍ أَوْ قَوَارِضَ فِي المَوْقِعِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ المَدَارِسَ تَرْتَبِطُ بِاتِّصَالٍ دَائِمٍ مَعَ الجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ لِتَنْفِيذِ حَمَلَاتِ الرَّشِّ البِيئِيِّ وَصِيَانَةِ الحَدَائِقِ.
وَاخْتَتَمَ حَيَاصَات بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ العَمَلِيَّةَ التَّعْلِيمِيَّةَ تَقُومُ عَلَى الشَّرَاكَةِ بَيْنَ المُجْتَمَعِ وَالمُؤَسَّسَاتِ، مُعْرِبًا عَنْ تَقْدِيرِ الوِزَارَةِ لِحِرْصِ أَوْلِيَاءِ الأُمُورِ وَاسْتِعْجَالِهِمْ لِإِتْمَامِ الصِّيَانَةِ لِخَلْقِ بِيئَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ جَيِّدَةٍ.
كَمَا شَدَّدَ عَلَى أَنَّ كَوَادِرَ الوِزَارَةِ وَلِجَانَهَا الإِشْرَافِيَّةَ، سَوَاءً مِنْ المَرْكَزِ أَوْ المُدِيرِيَّاتِ المِوَزَّعَةِ فِي المَمْلَكَةِ، تَتَوَاجَدُ بِاسْتِمْرَارٍ فِي المَيْدَانِ لِمُتَابَعَةِ عَمَلِيَّاتِ الِاسْتِجَابَةِ وَالتَّوَسُّعِ الخَدَمَاتِيِّ.





