قَالَ مُدِيرُ وَحْدَةِ تَنْسِيقِ القَبُولِ الـمُوَحَّدِ فِي وَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَتَنْمِيَةِ الـمَوَارِدِ البَشَرِيَّةِ، مُهَنَّدٌ الخَطِيبُ، إِنَّ نِظَامَ القَبُولِ الـجَامِعِيِّ هَذَا العَامَ أَصْبَحَ أَكْثَرَ وُضُوحاً وَتَحْدِيداً لِمَعَالِمِ طَرِيقِ الطَّالِبِ، فِي ظِلِّ تَطْبِيقِ نِظَامِ الحُقُولِ وَالـمَسَارَاتِ الـجَدِيدِ لِلثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ.
وَأَوْضَحَ "الخَطِيبُ" خلال برنامج أخبار السابعة عبر قناة "رؤيا"، أَنَّ الطَّالِبَ يَبْدَأُ مَرْحَلَةَ الاِخْتِيَارِ الـمُسْبَقِ مُنْذُ نِهَايَةِ الصَّفِّ التَّاسِعِ بِالتَّحْدِيدِ بَيْنَ الـمَسَارَيْنِ الأَكَادِيمِيِّ وَالـمِهَنِيِّ، لِيُحَدِّدَ مَعَ نِهَايَةِ الصَّفِّ الحَادِي عَشَرَ الحَقْلَ التَّخَصُّصِيَّ الَّذِي يَرْغَبُ بِدِرَاسَتِهِ، مِمَّا يَجْعَلُهُ يَصِلُ لِمَرْحَلَةِ التَّقْدِيمِ الـجَامِعِيِّ وَقَدْ حَصَرَ خِيَارَاتِهِ الفِعْلِيَّةَ؛ كَمَنْ يَلْتَحِقُ بِالحَقْلِ الصِّحِّيِّ فَتَقْتَصِرُ خِيَارَاتُهُ عَلَى التَّخَصُّصَاتِ الطِّبِّيَّةِ، لِتَكُونَ مَرْحَلَةُ التَّقْدِيمِ مُجَرَّدَ تَحْدِيدٍ دَقِيقٍ لِلْتَّخَصُّصِ الـمَطْلُوبِ.
وَحَوْلَ حِدَّةِ الـمُنَافَسَةِ وَالـمُعَدَّلاَتِ الـمُتَوَقَّعَةِ، أَكَّدَ الخَطِيبُ أَنَّ التَّنَافُسَ عَلَى التَّخَصُّصَاتِ الطِّبِّيَّةِ قَضِيَّةٌ جَدَلِيَّةٌ تَتَكَرَّرُ سَنَوِيّاً مَعَ اخْتِلاَفِ نَتَائِجِ التَّوْجِيهِيِّ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ نَتَائِجَ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ لِهَذَا العَامِ لَمْ تَشْهَدْ تَضَخُّماً كَبِيراً بِالصُّورَةِ الَّتِي تَدْعُو لِلْخَوْفِ لَدَى الطَّلَبَةِ وَأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ. وَبَيَّنَ أَنَّ مَا يَحْكُمُ أَعْدَادَ الـمَقْبُولِينَ فِي نِهَايَةِ الـمَطَافِ هُوَ الطَّاقَةُ الاِسْتِيعَابِيَّةُ لِلْجَامِعَاتِ وَالـمَحْكُومَةُ بِمَعَايِيرَ مُحَدَّدَةٍ.
وَأَضَافَ أَنَّ نِظَامَ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ الـجَدِيدَ يَخْضَعُ لِلْتَّقْيِيمِ وَالـمُرَاجَعَةِ الـمُسْتَمِرَّةِ، لاَفِتاً إِلَى أَنَّهُ اعْتِبَاراً مِنْ جِيلِ 2009 سَيَخْضَعُ الطُّلاَّبُ لِعَمَلِيَّةِ مُنَافَسَةٍ مُحَدَّدَةٍ بِنِسَبٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ الحُقُولِ دَاخِلَ مُدِيرِيَّاتِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ لاَ يُمْكِنُ تَجَاوُزُهَا.
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالـمَوَاعِيدِ الزَّمَنِيَّةِ، كَشَفَ الخَطِيبُ أَنَّ تَقْدِيمَ طَلَبَاتِ القَبُولِ الـمُوَحَّدِ لِمَرْحَلَةِ البَكَالُورْيُوسِ يَنْتَهِي يَوْمَ 20 آبَ، بَيْنَمَا يَنْتَهِي تَقْدِيمُ طَلَبَاتِ الدِّبْلُومِ الـمُتَوَسِّطِ مُنْتَصَفَ لَيْلِ الأَحَدِ القَادِمِ، مُؤَكِّداً أَنَّهُ سَيَتِمُّ فَتْحُ بَابِ التَّقْدِيمِ لِلْطَّلَبَةِ الَّذِينَ "أَسَاءُوا الاِخْتِيَارَ" وَفْقَ الشَّوَاغِرِ الَّتِي سَتَكُونُ مُتَوَفِّرَةً فِي حِينِهَا.
وَوَجَّهَ الخَطِيبُ نَصِيحَةً مُبَاشِرَةً لِلْطَّلَبَةِ بِضَرُورَةِ تَوْسِيعِ نِطَاقِ خِيَارَاتِهِمْ وَعَدَمِ حَصْرِ أَنْفُسِهِمْ فِي رَغَبَاتٍ مُحَدَّدَةٍ أَوْ الاِقْتِصَارِ عَلَى تَخَصُّصَيْ الطِّبِّ وَطِبِّ الأَسْنَانِ، مُشِيراً إِلَى وُجُودِ أَكْثَرَ مِنْ 150 تَخَصُّصاً مُتَاحاً يُمْكِنُ الاِلْتِحَاقُ بِهَا، وَمُؤَكِّداً أَنَّ زِيَادَةَ عَدَدِ الخِيَارَاتِ تَرْفَعُ مِنْ فُرَصِ القَبُولِ، وَأَنَّ عَدَمَ الحُصُولِ عَلَى مَقْعَدٍ فِي التَّخَصُّصَاتِ الطِّبِّيَّةِ لَيْسَ نِهَايَةَ العَالَمِ.



