أَفْتَتَحَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ ّ، الدُّكْتُورُ جَعْفَر حَسَّان، الْيَوْمَ الأَحَدِ، حَدِيقَةَ الْمَفْرَقِ الْجَدِيدَةَ الْمُقَامَةَ عَلَى مِسَاحَةِ 200 دُونُمٍ، كَأَوَّلِ حَدِيقَةٍ مِنْ نَوْعِهَا فِي الْمُحَافَظَةِ أُنْجِزَتْ خِلاَلَ 18 شَهْرًا مِنْ قَرَارِ إِنْشَائِهَا، إِذْ تُوَفِّرُ مَسَاحَاتٍ خَضْرَاءَ غُرِسَتْ فِيهَا 10 آلاَفِ شَجَرَةٍ لِتَكُونَ مُتَنَفَّسًا بِيئِيًّا وَتَرْفِيهِيًّا مَجَّانِيًّا، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ جَوْلَةٍ مَيْدَانِيَّةٍ شَامِلَةٍ أَجْرَاهَا فِي مُحَافَظَةِ الْمَفْرَقِ وَلِوَاءِ الْبَادِيَةِ الشَّمَالِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ.
وَتَضُمُّ الْحَدِيقَةُ، الَّتِي أُنْشِئَتْ لِتَخْدُمَ كَافَّةَ الشَّرَائِحِ، مَسَاحَاتٍ آمِنَةً لِلْعَائِلاَتِ وَالأَطْفَالِ، وَمَسَارَاتٍ لِلْمَشْيِ وَالدَّرَّاجَاتِ الْهَوَائِيَّةِ بِطُولِ 600 مِتْرٍ، وَمَوَاقِفَ لِلْمَرْكَبَاتِ، إِضَافَةً إِلَى 4 مَلاَعِبَ رِيَاضِيَّةٍ وَمَنَاطِقَ أَلْعَابٍ لِلأَطْفَالِ وَكِبَارِ السِّنِّ.
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، وَجَّهَ حَسَّان بِإِعَادَةِ تَأْهِيلِ الْمَرَافِقِ الرِّيَاضِيَّةِ فِي جَامِعَةِ "آلِ الْبَيْتِ" لِتَتَكَامَلَ مَعَ الْحَدِيقَةِ وَتُتَاحَ لِخِدْمَةِ الأَهَالِي وَالْحَرَكَةِ الرِّيَاضِيَّةِ، وَالَّتِي تَشْمَلُ سْتَادًا رِيَاضِيًّا وَ10 مَلاَعِبَ مُتَنَوِّعَةً وَمِضْمَارًا لِلْسِبَاقَاتِ.
وَعَلَى الصَّعِيدِ الصِّحِّيِّ، تَفَقَّدَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ أَعْمَالَ إِعَادَةِ التَّأْهِيلِ فِي مُسْتَشْفَى الْبَادِيَةِ الشَّمَالِيَّةِ، مُوَجِّهًا بِالإِسْرَاعِ فِي إِنْجَازِهَا قَبْلَ نِهَايَةِ الْعَامِ الْجَارِي، مَعَ تَزْوِيدِ الْمُسْتَشْفَى بِالْكُوَادِرِ الْمُخْتَصَّةِ وَالأَجْهِزَةِ الْحَدِيثَةِ.
وكَمَا زَارَ مَرْكَزَ صِحِّيِّ الأَكِيدَرِ الْفَرْعِيَّ، وَأَمَرَ بِتَعْزِيزِهِ بِالأَطِبَّاءِ وَالأَجْهِزَةِ، وَإِجْرَاءِ صِيَانَةٍ شَامِلَةٍ لَهُ، إِضَافَةً إِلَى تَأْهِيلِ الْحَدِيقَةِ الْمُجَاوِرَةِ لِتَكُونَ مُتَنَفَّسًا لِلأَهَالِي.
وَفِي الْقِطَاعِ التَّعْلِيمِيِّ وَالرِّعَائِيِّ، شَمِلَتِ الْجَوْلَةُ زِيَارَةَ مَدْرَسَةِ "الْحَمْرَاءِ" الأَسَاسِيَّةِ الْمُخْتَلَطَةِ فِي قَضَاءِ "حُوشَا"، حَيْثُ أَمَرَ حَسَّان بِالتَّنْفِيذِ الْفَوْرِيِّ لِمَشْرُوعِ تُوسِعَتِهَا بِإِضَافَةِ 10 غُرَفٍ صَفِّيَّةٍ وَمُخْتَبَرٍ عِلْمِيٍّ وَغُرَفٍ لِرِيَاضِ الأَطْفَالِ.
وكمَا تَفَقَّدَ وَحْدَةَ التَّدَخُّلِ الْمُبَكِّرِ لِذَوِي الإِعَاقَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ، مُوَجِّهًا بِإِنْشَاءِ مَبْنًى حُكُومِيٍّ جَدِيدٍ لَهَا بَدِيلاً عَنِ الْمُسْتَأْجَرِ، وَتَزْوِيدِهَا بِوَسِيلَةِ نَقْلٍ مُمَثَّلَةٍ وَأَدَوَاتٍ تَأْهِيلِيَّةٍ حَدِيثَةٍ لِخِدْمَةِ 6 قُرًى مُحِيطَةٍ.





