🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
948,545 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,627 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

اوطان الفساد العظمى … عندما تصبح الأوطان “شققاً للإيجار”

معرفة وثقافة
سواليف
2026/07/04 - 10:33 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

#سواليف اوطان الفساد العظمى … عندما تصبح الأوطان “شققاً للإيجار” برامكة العصر وعمائم الزهد الزائف: الثورة القادمة على أبواب “التغيير الجبرّي”.

#عدنان_الروسان حين تصبح الأوطان شققاً للإيجار، ويتحول المواطن إلى مستأجر ينتظر ‘مكرمة’ لقمة العيش، فاعلم أن الثروات المنهوبة قد شيدت قصوراً لا تطالها القوانين.

ما يحدث في بغداد اليوم ليس معركة نزاهة، بل مسرحية قصيرة؛ فالرؤوس الكبيرة جداً لا تسقط في شباكٍ غُزلت بأيديها، والشرارة القادمة لن ترحم أحداً و حالة العراق هي حالة الوطن العربي كله لم يكن الإعلان الص...

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

#سواليف

اوطان الفساد العظمى … عندما تصبح الأوطان “شققاً للإيجار”

برامكة العصر وعمائم الزهد الزائف: الثورة القادمة على أبواب “التغيير الجبرّي”.

#عدنان_الروسان

حين تصبح الأوطان شققاً للإيجار، ويتحول المواطن إلى مستأجر ينتظر ‘مكرمة’ لقمة العيش، فاعلم أن الثروات المنهوبة قد شيدت قصوراً لا تطالها القوانين. ما يحدث في بغداد اليوم ليس معركة نزاهة، بل مسرحية قصيرة؛ فالرؤوس الكبيرة جداً لا تسقط في شباكٍ غُزلت بأيديها، والشرارة القادمة لن ترحم أحداً

و حالة العراق هي حالة الوطن العربي كله

لم يكن الإعلان الصاخب للسلطات القضائية والتنفيذية العراقية عن ملاحقة بعض رموز الفساد، والذي تصدر عناوين الصحف ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، أمراً يدعو للمفاجأة قط. بل على العكس؛ إن المفاجأة الحقيقية تكمن في أن يُفاجأ أحد! فالمتتبع المنصف لأحوال العراق طيلة العقدين الماضيين يستنتج بالدليل القطعي، ودون حاجة للقفز إلى النتائج عبثاً، أن هناك منظومة فساد كبرى تبتلع الأخضر واليابس.

فها هو النظام السابق قد قضى ومضى عليه أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً، والعراق دولة نفطية تتدفق في خزائنها مداخيل هائلة، ومع ذلك، يعجز المواطن العراقي عن الحصول على أبسط مقومات الحياة الآدمية كصنابير مياه لا تنقطع وتيار كهربائي مستمر. أين هي وعود الديمقراطية والرفاه التي بشّر بها أحمد الجلبي وتلك النخب التي اعتلت صهوة الدبابات الأمريكية؟

كان المفترض أن يصبح العراق نموذجاً يُحتذى في المنطقة، تنبت في أرجائه جامعات جديدة، وتُشيّد سدود حديثة، ويستعيد أهله أمنهم المفقود، لكن الوعود تبخرت و لم يعد لها وجود

ومن منطلق القومية الساكنة في وجداني، وإيماني بأن “بلاد العرب أوطاني”، فلن أقبل من أحد أن يرفع في وجهي لافتة “عدم التدخل في الشأن العراقي”؛ فالوجع واحد، والداء مستشرٍ في الجسد العربي بأكمله.

إن الفساد ومئات كيلوغرامات الذهب الخالص ومليارات الدولارات المنهوبة ليست حكراً على بغداد، بل هي أزمة بنيوية متجذرة في النظام الرسمي العربي عموماً. هذا النظام الذي بات لا يرى في الفساد مفسدة، بل يشرعن لنفسه ولحواشيه وبطانات السوء العيش في القصور المنيعة، واختراق القوانين، والتهرب من الضرائب، بل وحتى الاستنكاف عن دفع أثمان الماء والكهرباء التي يستهلكونها بإسراف.

إنه منطق “السادة والعبيد” الذي يُشعر الإنسان في وطنه بأنه مجرد “مستأجر”، وأن أي حق أساسي يناله ليس إلا “مكرمة” أو “أعطية” يتفضل بها الحاكم عليه، في غياب تام لمفهوم المواطنة الحقيقية.

ولو أن ثروات العالم العربي استُثمرت بمخافة الله والعدالة في التوزيع، لما وجدنا جائعاً واحداً في ربوع هذه الأوطان الممتدة. لكن الأموال الطائلة تُبدد في المهرجانات والأفراح الأسطورية، وتُوزع على الفاسدين والموالين الذين يعيثون في الأرض فساداً تحت رايات “الانتماء والولاء”، ليكونوا بمثابة “برامكة العصر” الذين يقتاتون على مقدرات الشعوب.

وفي المقابل، تتسع الفجوة الاجتماعية والقيمية بشكل مخيف؛ فبينما يئن الوطن العربي تحت وطأة الجوع، وتبكي الأرامل والغارمات والأيتام على جنبات الطرقات بحثاً عن لقمة عيش، نرى مشهداً دينية مقلوباً. يعتلي بعض الشيوخ منابر رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخطبوا في الناس عن الزهد وفضيلة الصبر، وهم يرفلون في نعم لا تحصى؛ جبة أحدهم بألف دولار، وعمامته بألف أخرى، وسيارته الفارهة الرابضة أمام المسجد بمائة ألف، وبيته شُيّد من “مكرمة” أو اختلاس.

إن هذه الحملة التي انطلقت في العراق ستتوقف عاجلاً أم آجلاً عند سقف محدد، ولن تجرؤ على الوصول إلى نهايتها؛ لأن المتورطين فيها كبار جداً، والمنظومة الفاسدة ستحمي رؤوسها. وسيبقى هذا الفساد العربي الكبير جاثماً على صدورنا حتى يأذن الله بتغيير من عنده. لكن الأكيد، أننا اليوم نقف على أعتاب “تغيير جبري” حتمي، تفرضه السنن الكونية وعدم قدرة الشعوب على الاحتمال أكثر..

ونسأل الله اللطف فينا.

هذا المحتوى اوطان الفساد العظمى … عندما تصبح الأوطان “شققاً للإيجار” ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free