التعليم في فكر جلالة الملك… مشروع دولة لا قطاع خدمات
•الأستاذ الدكتور نضال العودات، جامعة البلقاء التطبيقية حين تتحدث الأمم عن مستقبلها، فإنها تبدأ غالباً بالاقتصاد أو التكنولوجيا أو السياسة، لكن التجارب الكبرى تثبت أن المستقبل يبدأ دائماً من التعليم.
•فهو ليس مؤسسة تُدار، ولا منهجاً يُدرّس، ولا شهادة تُمنح، بل هو المشروع الحضاري الذي تتشكل فيه هوية الإنسان، وتُبنى من خلاله قدرات المجتمع، وتُرسم على أساسه ملامح الدولة لعقود مقبلة.
•ومن هنا، فإن الدول التي تنظر إلى التعليم بوصفه خدمةً عامة تكتفي بإدارة الحاضر، أما الدول التي تتعامل معه بوصفه مشروعاً وطنياً فإنها تصنع المستقبل قبل أن يصل إليها.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الأستاذ الدكتور نضال العودات، جامعة البلقاء التطبيقية حين تتحدث الأمم عن مستقبلها، فإنها تبدأ غالباً بالاقتصاد أو التكنولوجيا أو السياسة، لكن التجارب الكبرى تثبت أن المستقبل يبدأ دائماً من التعليم. فهو ليس مؤسسة تُدار، ولا منهجاً يُدرّس، ولا شهادة تُمنح، بل هو المشروع الحضاري الذي تتشكل فيه هوية الإنسان، وتُبنى من خلاله قدرات المجتمع، وتُرسم على أساسه ملامح الدولة لعقود مقبلة. ومن هنا، فإن الدول التي تنظر إلى التعليم بوصفه خدمةً عامة تكتفي بإدارة الحاضر، أما الدول التي تتعامل معه بوصفه مشروعاً وطنياً فإنها تصنع المستقبل قبل أن يصل إليها. وفي هذا السياق، يقدم كتاب (من فرصتنا الأخيرة إلى الأمل الدائم: فن الممكن في زمن المستحيل… قراءة في فكر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم) قراءة عميقة لفلسفة التعليم في الفكر الملكي، كاشفاً أن التعليم لم يكن يوماً ملفاً وزارياً ضمن ملفات الدولة، بل كان في صميم مشروع وطني شامل يهدف إلى بناء الإنسان القادر على قيادة التحول، وصناعة المعرفة، وتعزيز التنافسية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء. فالكتاب يبرز أن جلالة الملك ينظر إلى التعليم باعتباره الاستثمار الأكثر استدامة، لأنه الاستثمار الوحيد الذي تتضاعف عوائده مع الزمن، ويعيد إنتاج التنمية جيلاً بعد جيل. ومن خلال تتبع الرؤية الملكية، يتضح أن التعليم ليس غاية مستقلة، بل نقطة التقاء بين الإصلاح السياسي، والتنمية الاقتصادية، والابتكار، والتحول الرقمي، وبناء مؤسسات الدولة الحديثة. ولذلك، فإن الحديث عن التعليم في فكر جلالة الملك هو حديث عن فلسفة متكاملة لبناء الدولة، تؤمن بأن الإنسان المتعلم هو الثروة الوطنية الحقيقية، وأن المدرسة والجامعة ليستا مجرد فضاءين لنقل المعرفة، بل مؤسستان لصناعة الوعي، وتنمية الشخصية، وإعداد المواطن القادر على مواجهة تحديات القرن الحادي...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





