العتوم يكتب: موسكو وكييف.. ابتعاد عن السلام
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مدار الساعة
2026/05/25 - 17:21
502 مشاهدة
العتوم يكتب: موسكو وكييف.. ابتعاد عن السلام مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 20:21 حجم الخط كلما اقترب الجانب الروسي من حسم المعركة العسكرية مع الجانب الأوكراني الممثل للعاصمة ( كييف ) فقط ، كلما زاد التحريض الغربي لنظام ( كييف ) لكي يواصل عمليات التخريب ، و التطاول ، و الأذى ، وسط الأراضي الروسية ، و الشروع في استهداف المدنيين الروس ، و السبب العريض يكمن في عدم القدرة على مواجهة الألة العسكرية الروسية العملاقة ، و الصمود أمامها ، و رفض السلام الممكن مع موسكو ذات الوقت . وما بني على الخطأ يستمر في التوغل في الخطأ و الخطيئة ، و شرارة الحرب بدأت من وسط العاصمة ( كييف ) عندما سرقت السلطة فيها عبر انقلاب ( كييف ) عام 2014 حسب تعبير حديث لرئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين .وقبل ذلك كان نظام فيكتور يونوكوفيج الأوكراني و الصديق لروسيا جارة التاريخ ، وكان الاستقرار ، و كانت العلاقات الأوكرانية – الروسية حميدة ، و مستقرة . وما زاد الطين بلة وقتها ، هو التدخل البريطاني بقيادة بوريس جونسون ، والأمريكي بقيادة جو بايدن ، و عموم استخبارات الغرب ، و الهدف الغربي بعيد المدى ، هو تصعيد الحرب الباردة و سباق التسلح مع روسيا ، و استنزافها ، و جعلها غير مستقرة لا تقوى على النهوض عسكريا و اقتصاديا . وبقي الحال كما هو في بدايات عهد دونالد ترامب الثاني ،وتم ضخ مليارات كبيرة الحجم فاقت 500 مليار دولار ، اسنادا لكييف ، و بعد الارتكاز على قراءات استخبارية غربية خاطئة . لكن الذكاء السياسي الروسي الهاديء تمكن من تقريب القيادة الأمريكية التي يقودها ترامب من الموقف الروسي ، وفي حربها الدفاعية ، التحريرية مع أوكرانيا ( كييف ) ، وعبر اتصالات مكثفة ، و متكررة بين الرئيسين بوتين و ترامب ، و بجهود ملاحظة لسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية ، و لماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ، و لمستشار قصر ( الكرملين ) الرئاسي يوري أوشاكوف ، و لستيف و يتكوف مبعوث الرئاسة الأمريكية ، و عبر جولات في موسكو ، و السعودية ، و من خلال زيارة ناجحة لإقليم ألاسكا في أمريكا قام بها عام 2025 الرئيس بوتين و التقى خلالها الرئيس ترامب ، و لازال ترامب في المقابل يفكر بزيارة موسكو ولقاء الرئيس بوتين ، و هو الذي عمل فيها عام 2013 ، و يشتاق لها أكيد . لقد قدمت روسيا السلام على الحرب ، وهي حقيقة لا دعاي...





