تُوَاجِهُ القِيَادَةُ الإِيرَانِيَّةُ ضُغُوطًا غَيْرَ سَابِقَةٍ عَلَى جَبَهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، إِثْرَ تَرَاجُعِ سَيْطَرَتِهَا الجُزْئِيَّةِ عَلَى مَضِيقِ هُرْمُزَ، وَتَوَقُّفِ صَادِرَاتِ النَّفْطِ شَبْهِ التَّامِّ، وَانْقِسَامِ المَوَاقِفِ الدَّاخِلِيَّةِ مَعَ صُدُورِ دَعَوَاتٍ عَلَنِيَّةٍ مِنْ مَسْؤُولِينَ كِبَارٍ لِإِنْهَاءِ الصِّرَاعِ المُسْتَمِرِّ مُنْذُ نَحْوِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مَعَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ.
تَرَاجُعُ السَّيْطَرَةِ فِي هُرْمُزَ وَتَوَقُّفُ صَادِرَاتِ خَارْج
وَأَفَادَ مَرْكَزُ عَمَلِيَّاتِ التِّجَارَةِ البَحْرِيَّةِ فِي الـمَمْلَكَةِ الـمُتَّحِدَةِ بِعُبُورِ نَحْوِ 200 سَفِينَةٍ عَبْرَ الـمَضِيقِ الأُسْبُوعَ الـمَاضِيَ بِزِيَادَةٍ بَلَغَتْ 400% مُقَارَنَةً بِالأَسَابِيعِ السَّابِقَةِ حَيْثُ يُؤَكِّدُ مُحَلِّلُو شَرِكَةِ كِبْلَر أَنَّ عُبُورَ السُّفُنِ تَحْتَ حِمَايَةِ البَحْرِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ يُشِيرُ إِلَى فَقْدَانِ طَهْرَانَ سَيْطَرَتَهَا المِلَاحِيَّةَ.
اقرأ أيضاً: وزير الخزانة الأمريكي: سنبدأ الاثنين هجوما ماليا على إيران هو الأضخم من نوعه
وَفِي السِّيَاقِ الاِقْتِصَادِيِّ، شَهِدَتْ صَادِرَاتُ النَّفْطِ الإِيرَانِيَّةُ تَرَاجُعًا حَادًّا كَادَ يَصِلُ إِلَى الصِّفْرِ، عَقِبَ تَنِْفِيذِ الإِدَارَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ إِجْرَاءَاتِ يَوْمِ الإِنْزَالِ الاِقْتِصَادِيِّ، حَيْثُ أظهرَتْ صُوَرُ الأَقْمَارِ الصَّنَاعِيَّةِ تَوَقُّفَ نَشَاطِ التَّحْمِيلِ فِي جَزِيرَةِ خَارْج الحَيَوِيَّةِ الَّتِي تُتَاحُ لَهَا عَدَةُ 90% مِنْ الشَّحْنَاتِ، بالتَّوَازِي مَعَ قَرَارِ الإِمَارَاتِ العَرَبِيَّةِ الـمُتَّحِدَةِ تَعْلِيقَ الـمُعَامَلَاتِ التِّجَارِيَّةِ وَالمَالِيَّةِ مَعَ طَهْرَانَ إِثْرَ الـتَّهْدِيدَاتِ الصَّارُوخِيَّةِ.
تَصَدَّعَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ وَتَصْرِيحَاتُ السَّلَامِ
وَرَغْمَ نَبْرَةِ التَّحَدِّي الَّتِي أَبْدَاهَا المتشددون فِي الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، وَتَحْذِيرَاتِ رَئِيسِ الأَمْنِ الجَدِيدِ مُحْسِن رِضَائِي، بَرَزَتْ تَصَدَّعَاتٌ وَاضِحَةٌ فِي هَرَمِ القِيَادَةِ؛ إِذْ صَرَّحَ الرَّئِيسُ مَسْعُود بِزِشْكِيَان بِأَنَّ الحَرْبَ يَجِبُ أَنْ تَنْتَهِيَ فِي مَرْحَلَةٍ مَ، مُشِيرًا إِلَى أَهَمِّيَّةِ إِعْلَانِ النَّصْرِ وَإِنْهَاءِ الصِّرَاعِ.
كَمَا أَيَّدَ رَئِيسُ البَرْلَمَانِ مُحَمَّد بَاقِر قَالِيبَاف هَذَا التَّوَجُّهَ، مُؤَكِّدًا أَنَّ القُوَّةَ العَسْكَرِيَّةَ لاَ تَنْفَعُ فِي غِيَابِ النَّمُوِّ الاِقْتِصَادِيِّ وَالدَّوْرَةِ الـمَالِيَّةِ لِلشَّعْبِ، وَمُشَدِّدًا عَلَى أَنَّهُ كَشَخْصٍ خَاضَ الحَرْبَ يُدْرِكُ القِيمَةَ الحَقِيقِيَّةَ لِلْسَّلَامِ.


