... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
365090 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5045 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني
الفلاتر: 🏷️ knowledge مسح الكل ✕

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بـ "حلم التعليم"

يحاول آلاف التلاميذ استعادة مسارهم التعليمي داخل خيام بدائية قرب بورتسودان. ورغم صدمات الحرب وبتر الأطراف والنسيان، يتشبث الأطفال ومعلموهم بأحلام بناء المستقبل.

الجزيرة - اقتصاد معرفة وثقافة منذ أسبوع

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية "الإرسالية" تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

رواية "الإرسالية" قراءة سردية عميقة لتاريخ الخليج والجزيرة العربية، تتبع رحلة ممرضة أمريكية أواخر القرن الـ19. تمزج بين الوثيقة التاريخية والخيال الأدبي، مستكشفة صراع الهويات وتقاطعات الشرق والغرب.

الجزيرة - اقتصاد معرفة وثقافة منذ أسبوع

منذر ابو حلتم: مزامير السقوط والقيامة

  منذر ابو حلتم ١ ـ نشيدُ الرؤيا رأيتُ في منامِ الليلِ أرضًا تنوءُ بثقلِ خرابِها، وسماءً تمزّقُ أثوابَها ثم تسترُ عريَ الجهاتِ برقعةِ غيمٍ حزينْ. رأيتُ الغيومَ معلّقةً كالرؤوسِ على رماحِ الرياحِ العتيقةْ، ورأيتُ البحارَ تمدُّ الأواني الفقيرةَ نحو الجداولِ تستعطي الماءَ ورأيتُ شمسًا من حجرِ أسودِ بارد لا تمنحُ الدفءَ بل تنفخُ الليلَ في صدرِ صبحٍ كسيرْ. ورأيتُ أممًا تسيرُ إلى حفرةٍ حفرتْها بظفرِ الجنونْ، وتزهو بزحفِ الجموعِ كأنّ السقوطَ انتصارٌ مبينْ. وقال العرّافُ: هذا زمانٌ إذا نطقَ الصم...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

الراقصة المصرية سهير زكي من النجومية للصمت… ثم فوضى الترند بعد الموت

    حميد عقبي وُلدت الراقصة المصرية سهير زكي في مصر منتصف أربعينيات القرن العشرين، وبرزت في زمن كانت فيه القاهرة مركزًا لإبداع الفن العربي، حيث تداخلت السينما بالغناء والاستعراض، وصُنعت نجومية الراقصات الشرقيات داخل مساحات ثقافية واجتماعية معقّدة. لم تكن سهير زكي مجرد راقصة في الملاهي، لكنها أصبحت واحدة من الأسماء اللامعة وقد ارتبطت بصعود فن الاستعراض في السينما المصرية خلال الستينيات والسبعينيات، وشاركت في عدد من الأفلام إلى جانب نجوم الصف الأول وكانت حاضرة كعنصر بصري وجمالي ضمن ب...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

استمارة تسجيل وزي خاص لتغطية جنازة هاني شاكر

تنظيم تغطية جنازة هاني شاكر بإجراءات غير مسبوقة أعلنت شعبة المصورين في نقابة الصحفيين المصرية إطلاق استمارة تسجيل خاصة لتغطية جنازة وعزاء الفنان هاني شاكر، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل الإعلامي خلال الحدث. ضوابط مهنية لحماية الخصوصية وأكدت النقابة أن هذه الإجراءات تأتي لضمان احترام خصوصية اللحظات الإنسانية، والالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية في التغطية الصحفية، بما يتيح تنظيم العمل بشكل سلس ومهني. تعاون لمنع الفوضى الإعلامية وأوضحت أن البروتوكول، الذي تم بالتنسيق مع الجهات المعنية، يهدف إلى ح...

آرام الإخبارية معرفة وثقافة منذ أسبوع

ابرهيم موعد: قصة قصيرة.. طقطوقة إفتح يا سمسم   

ابرهيم موعد لطالما أثارت عبارة إفتح يا سمسم التي تشير إلى باب المغارة ، البهجة في قلوبنا الصغيرة . بدت لنا كغزال يعدو في البراري ، او كشعاع شمس يبعث الدفء في كل الموجودات . لكن عندما كبرت قلوبنا ، أفصحت العبارة عن اسرارها ، فأظهرت لنا الأفعال الشريرة التي كانت تُرتكب بإسمها . فبدت كتفعيلة عروض على نحو فاعلن (سارقن ) ومفعولن (مسروقن ) . على اية حال ، اَثرنا هنا وللعبرة ، تناول الوجه الشرير منها ، وها نحن نوافيكم من داخل أحد مغارات اللصوص . وفي التفاصيل ، أننا أحكمنا الحصار على المغارة ، ثم تطق...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

نبيل الفودعي: هل الحميرية حقا لغة مختلفة عن العربية؟

    نبيل الفودعي كثيرٌ من الناس، وحتى بعض أهل اللغة، يعتقدون أن العربية الفصيحة وكأنها لغةٌ جاءت من كوكبٍ آخر، لا صلة لها باللغة الحميرية. ويرجع هذا التصور لدى الغالبية إلى عدة أسباب، من أبرزها مقولة اللغوي الكبير عمرو بن العلاء، وهو من أعلام العربية المعروفين، حيث قال عبارته الشهيرة: “ما لسانُ حميرَ وأقاصي اليمن بلسانِنا، وما عربيتُهم بعربيتِنا.” وقد فهم بعض إخواننا العرب هذه المقولة على نحوٍ خاطئ، فظنوا أنها تعني أن أهل اليمن ليسوا عربًا، رغم ما يُقال عنهم بأنهم أصل العر...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

عدنان نصّار: حين يتبختر وجعُ الفقد على ضفاف الريف

  عدنان نصّار في هذا الصباح، لم تكن الخريبة كما أعرفها… كانت القرية الوادعة تُشبه امرأةً فقدت صوتها، واكتفت بأن تُلوّح بالصمت. الطرقات الترابية ذاتها، أشجار التين ذاتها، وحتى نسيم الفجر الذي كان يُداعب الوجوه بحنوّ الأمهات… كلّ شيءٍ بدا غريبًا..حتى رائحة التين في الفجر باتت غريبة .. كأن روحًا ما غادرت المكان وتركت فراغًا لا يُرى… لكنه يُحَسّ. في الريف، لا يبدأ الصباح بطلوع الشمس فقط، بل يبدأ حين تتسلّل رائحة الطابون من البيوت الطينية، حين تختلط رائحة الحطب المحترق بندى الحقول، فتصير للهوا...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

كريمة مكي: ووجدتني.. فجأة.. في زمن الطاهر الحدّاد

كريمة مكي “و لقد كتبتُ في هذا الصّدد،إثر سقوط النظام، مقالا عن ʺليلى بن عليʺ و عن عمليات القذف و السّحل الإعلامي التي تعرّضت لها باعتبارها امرأة بالأساس و ذلك في بلد يُشيد العرب و العجم بحقوق المرأة المحفوظة فيه و المُصانة مما جعلها، كما يقولون، في أعلى مكانة!! يومها كان السُّخط و الحنق على ليلي و إخوتها على أشدّه، و كلّ متفرّج من الشعب الكريم مُمسك، من خلف شاشته، بسكّين الكتروني ليطعن ما أمكنه في المرأة التي سقطت، و ذلك في في تجسيد معاصر مؤلم و دامي للمثل التونسي الشهير: ʺإذا طا...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

د. رغيد النحّاس: أوّاه يا امرَأة …

د. رغيد النحّاس استوقفني رجل لبنانيّ في الطريق وقال إنّه ميّزني من صورتي التي تظهر إلى جانب كتاباتي في الصحف العربيّة في سيدني، وبدأ بمديح كتاباتي خصوصًا ما يتعلّق منها بما سمّاه “الغزل”، وأكّد لي أنّني أكتب جيّدًا، وأنّ غزلي بالنساء في لبنان السبعينيّات قويّ جدًا. شكرت الرجل واستأذنته مغادرًا في طريقي دون أنْ أخوض معه في نقاش حول ماهيّة ما أكتب، لكنّني رأيت نفسي في حالة استحضار واستعراض لسلسلة ما كتبت، وأسباب وأصول ما دفعني لتلك الكتابة، فوجدت نفسي أقول له: ياليتك تعلم يا صديق...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

طمسها "متطرفون" فعادت أقوى.. جدارية أطفال غزة في شوارع واشنطن

جدارية لأطفال غزة في العاصمة الأمريكية واشنطن هي عمل الذي أنجزه فنان أمريكي يهودي وخطاط فلسطيني قرب البيت الأبيض، تحول إلى رمز للصمود والاحتجاج البصري الرافض لحرب الإبادة الإسرائيلية بتمويل أمريكي.

الجزيرة الوثائقية معرفة وثقافة منذ أسبوع

أصوات عذبة وتناغم لافت.. طالبات مغربيات يبهرن المنصات بإنشاد أسماء الله الحسنى

في ساحة هادئة جنوبي المغرب، تحول إنشاد قديم لأسماء الله الحسنى بصوت طالبات التعليم العتيق إلى مشهد روحي رائج يجذب عيون المنصات العربية.

الجزيرة الوثائقية معرفة وثقافة منذ أسبوع

ذاكرة سفراء.. حين قَبِل “كرومويل” عودة اليهود لبريطانيا بوساطة مغربية

في جلسة مليئة بتفاصيل تاريخ البعثات الدبلوماسية المغربية وسرد تأثير رحلات السفراء في نسج العلاقات المغربية الخارجية، وقف سفراء مغاربة سابقون على وقائع تاريخية تؤرخ لأحداث تروي مكانة الأدوار الحضارية المتقاطعة مع الغايات السياسية والدبلوماسية للبعثاث الدبلوماسية، وفي مقدمتها تفاوض بعثة من اليهود المغاربة بهولندا، مع أوليفر كرومويل، قائد الثورة ضد الملكية في بريطانية منتصف القرن 17، لضمان عودة اليهود المغاربة ومعهم باقي اليهود إلى بريطانيا بحكم نفيهم منها لمدة 350 عاماً (منذ عام 1290 بقرار من المل...

مدار 21 معرفة وثقافة منذ أسبوع

سعاد خليل: سالم العبار: القاص والناقد وصوت التجربة السردية في الأدب الليبي الحديث

سعاد خليل يمثل الأديب الليبي سالم علي العبار أحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والأدبي في ليبيا، حيث جمع بين الكتابة السردية والنقد الأدبي والعمل الإعلامي الثقافي، ليشكل بذلك نموذجًا للمثقف الشامل الذي لم يحصر تجربته في جنس أدبي واحد، بل انفتح على مجالات متعددة من الإبداع والمعرفة. بدأ العبار مسيرته الأدبية منذ عام 1976، وهي فترة شهدت تحولات ثقافية وفكرية مهمة في ليبيا والعالم العربي، ما جعل تجربته تتشكل في سياق حيوي قائم على التفاعل بين الواقع والتحولات الفكرية والجمالية في الكتابة.&helli...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

جرمانيا / حميد عقبي ـ تشابكات المسرح و قصيدة الشاعر سرجون كرم

باريس ـ متابعات ثقافية: عن دار فكرة كوم  بالجزائر، صدرت مسرحية جرمانيا للمخرج والكاتب اليمني حميد عقبي، وهذا  النص تشابكات المسرح والشعر قصيدة الشاعر سرجون كرم وهو ضمن مشروع مسرحي ـ شعري يعمل عليه عقبي منذ سنوات٠ هذا آلكتاب «جرمانيا» يقدم لنا نصًا مسرحيًا تجريبيًا قصيرًا  لم يعتمد على حبك حكاية تقليدية ولكنه حاول خلق العديد من التوتر الوجودية المفتوحة. يضع النص المتلقي داخل فضاء مضطرب تتحرك فيه الشخصيات بين الإنسان والوحش، وبين الواقع والرؤيا، الحلم وما وراء الواقع.  يتقاطع العمل مع قصيدة...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

هيا برماوي: عشرون عامًا… وأنا أنتظرك

هيا برماوي     رياحٌ في الخارج تنذر بحدوث عاصفةٍ قوية. نظرتُ إلى ساعتي… كانت الساعة الثالثة فجراً. ما هذا الأرق؟ لماذا يهرب النوم مني؟ من شدّة ما امتلأتُ بالسهر، أكاد أصبح ليلًا. دخلتُ إلى المطبخ وأعددتُ قهوتي، ثم خرجتُ إلى غرفة المعيشة وجلستُ على كرسيٍّ خشبيٍّ مقابل المدفأة. طرقاتٌ خفيفة على باب منزلي. انقبض قلبي… من يطرق بابي في مثل هذا الوقت؟ نهضتُ وفتحتُ الباب… فلم أجد أحدًا. خرجتُ عدة خطوات، وتلفّتُّ حولي… لم يكن هناك أحد. استدرتُ للعودة إلى منزلي، فوقعت عيني على صندوق البريد.&...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

د. أنور ساطع أصفري: العبودية الفكرية في الحقل الإعلامي.. مظاهرها وتأثيراتها على تشكيل الوعي المجتمعي .

    د. أنور ساطع أصفري العبودية أيّاً كان توجّهها ، وفي أي مجال ، هي ثقافة ونظام يتمّ من خلاله إجبار الناس على العمل بعيداً عن الحرية ، وعن التفكير ، وعن المطالبة بالحقوق ، في الوقت الذي يستفيد فيه الآخرون مادّياً ويتسلقون ، هذه الثقافة معمول بها عبر التاريخ ، حيث إتخذت العبودية نماذج وأشكال مختلفة ، ويبقى القاسم المشترك بين هذه النماذج هو بتر حرية الأفراد ، وحرمانهم من أي حقوق سياسية أو إجتماعية أو قانونية ، وهكذا انتقلت العبودية من الآباء إلى الأبناء مروراً بأجيالٍ متتابعة ، إلى أن...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

"اللاروب" لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا

رواية "اللاروب" للكاتب المغربي حسن أوريد، التي تتخذ من العامية المغاربية (إلا ربع) استعارة لتشريح حالة النقص والعجز في المشاريع النهضوية العربية.

الجزيرة الوثائقية معرفة وثقافة منذ أسبوع

د. سعد ناجي جواد: ما بين تلافيف الدماغ، آخر نتاج النطاسي العراقي الاستاذ الدكتور عبد الهادي الخليلي

  د. سعد ناجي جواد وصلني قبل ايام كتاب الاخ الغالي والصديق الصدوق الجراح البارع الدكتور عبد الهادي الخليلي، طبيب الجملة العصبية، والذي اراد منه ان يكون سجل لتاريخ رحلته في الجراحة العصبية والحياة. ياتي هذا الكتاب بعد كتاب آخر اصدره قبل ذلك بعنوان، رحلتي في الطب والحياة (اربعة اجزاء). يقع الكتاب الجديد، الذي كتب مقدمة له الدكتور عامر الصفار، في اقل من ستمائة صفحة بقليل (562 صفحة). مما يجعله سفرا ضخما ومرجعا مهما. وبتقديري المتواضع هو ليس كتاب طبي تخصصي بقدر ما هو مذكرات وتجربة طبيب.&helli...

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع

عبدالإله صحافي: ثلج وفحم

    عبدالإله صحافي   الشاعرة الأمريكية : Ai (1947ـ2010 ) تعريب : عبدالإله صحافي   برق يطوق البيت، يغرز شعاعه عميقا في جدران العتمة.   الجدران من فوقنا تنزف ضوءا، وملامحك رياح تلطف طقس الإحتراق .   لا أعرف لماذا ترتعد عندما أكون في حضنك؟ نحن لم ننصهربعد حتى فوق السرير حيث نلتقي دائما.   ليس هناك ما نحتاج إلى إخفائه : كنتَ ثلجا حين كنتُ فحما أثار جروحي تثبت ذلك.   افتح فمك قليلا سأطعمك شهْد زنوجتي الذي لن تنساه أبدا.   سيجعلك قويا لبعض الوقت، وسيحولك إلى قلب أسد، لكن سآخذه منك من جديد....

صحيفة رأي اليوم معرفة وثقافة منذ أسبوع
AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤