يوثق رحلة تطور الكتابة.. افتتاح معرض “سوريا من الرمز إلى الحرف” في المتحف الوطني بدمشق
•بمناسبة “يوم التراث العالمي”، افتتحت المديرية العامة للآثار والمتاحف، عصر اليوم، معرض “سوريا من الرمز إلى الحرف” في المتحف الوطني بدمشق.
•وضم المعرض قطعاً أثرية أصلية توثق رحلة تطور الكتابة من الرموز القديمة إلى الكتابات المقطعية وصولاً إلى اللغة الآرامية وبعض الكتابات اللاتينية واليونانية خلال العصر الكلاسيكي، نهايةً بالخط العربي.
•وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أوضح مدير الآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي أن المعرض يهدف إلى تقديم رؤية وإضاءة جديدة على المكانة الحضارية الفريدة لسوريا، مؤكداً أن أقدم أبجدية في التاريخ كُشفت...
هذا الخبر من الوطن السورية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةبمناسبة “يوم التراث العالمي”، افتتحت المديرية العامة للآثار والمتاحف، عصر اليوم، معرض “سوريا من الرمز إلى الحرف” في المتحف الوطني بدمشق.
وضم المعرض قطعاً أثرية أصلية توثق رحلة تطور الكتابة من الرموز القديمة إلى الكتابات المقطعية وصولاً إلى اللغة الآرامية وبعض الكتابات اللاتينية واليونانية خلال العصر الكلاسيكي، نهايةً بالخط العربي.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أوضح مدير الآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي أن المعرض يهدف إلى تقديم رؤية وإضاءة جديدة على المكانة الحضارية الفريدة لسوريا، مؤكداً أن أقدم أبجدية في التاريخ كُشفت في مملكة أوغاريت.
كما لفت أن المعرض يحمل رسالة تؤكد الموقع المهم لسوريا في العالم وعراقتها وجذورها الضاربة في التاريخ، ولنركز على فكرة تطور الكتابة، إضافة إلى العديد من المكتبات التاريخية ومنها “إيبلا” و”ماري” وحتى “مكتبة قطنا” في “تل المشرفة”، وبالتالي بات لدينا زخم كبير من الكتابات القديمة والتي منها ما يعود إلى الألف الثاني والألف الثالث قبل الميلاد.
وكشف بدوي أن هذا المعرض هو الأول من نوعه في قطاع الآثار السورية بعد التحرير، مشيراً إلى أن المتاحف كانت شبه مغلقة طوال سنوات الثورة، مؤكداً أن عام 2026 سيكون عام المتاحف السورية التي ستنطلق كمنابر للتراث والحضارة.
وبيّن بدوي أن أقدم وسائل التعبير ظهرت عبر التاريخ على شكل رسوم ورموز بسيطة حيوانية وبشرية ورموز هندسية متنوعة منقوشة على الحجر، وقد سبقت هذه الرموز اختراع الكتابة بآلاف السنين، وكان لها أهميتها التي عكست طريقة تفكير وتعامل البشر والتعبير عن الطقوس الدينية والمعتقدات.
من جهته، قال مدير شؤون المتاحف عمار كناوي في تصريح لـ”الوطن”: إن عنوان المعرض لم يأتِ عبثاً، بل لنؤكد أننا لطالما حملنا التاريخ، نحن أهل الكتابة.
واستعرض كناوي مراحل نشأة الكتابة التي تعود إلى النصف الثاني من الألف الرابع قبل الميلاد في جنوب بلاد الرافدين، حيث ظهرت الكتابة التصويرية إلى جانب رموز تشير إلى مراحل سابقة لم تصل إلينا ربما لأنها سُجلت على مواد قابلة للاندثار.
وتابع: “اليوم في ظل دراسة مراحل تطور الكتابة نجد أنفسنا أمام عدة تساؤلات، منها: “كيف وصل الإنسان إلى مرحلة الكتابة؟”، فنحن من خلال هذا المعرض قدمنا مجموعة من الرموز التي تشير إلى البدايات والإرهاصات الأولى لعملية الكتابة التي تطورت ووصلت إلى ما نحن عليه اليوم”.
وتوقف كناوي عند الخط العربي، واصفاً إياه بأنه شكّل مفهوماً جديداً للكتابة، حيث دخل حيز العنصر الزخرفي ليصبح أحد أهم مفاخر العرب والمسلمين، معتبراً أن هذه المرحلة قد تكون متوقفة حالياً لكنها قابلة للتطور بتقنيات جديدة تواكب العصر.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.







