تطوير المناهج: مكافآت المؤلفين لا ترتبط بعدد الصفحات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - أكد مصدر مسؤول في المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم أن نقد المناهج المدرسية وتقويمها وتطويرها يعد حقًا مشروعًا وضرورة تربوية، شريطة أن يستند إلى معلومات دقيقة وقراءات موضوعية تستند إلى الحقائق والبيانات.وأوضح المصدر أن ما يتم تداوله بشأن ارتباط مكافآت مؤلفي المناهج بعدد صفحات الكتب المدرسية غير صحيح، مشيرًا إلى أن مكافآت التأليف تخضع لآلية مالية معتمدة ومحددة منذ تأسيس المركز، وكانت مطبقة سابقًا بصورة مشابهة في إدارة المناهج والكتب المدرسية بوزارة التربية والتعليم، دون أي ارتباط بعدد الصفحات.وأضاف أن مثل هذه الادعاءات تسيء إلى مؤلفي المناهج وتختزل جهودهم العلمية والتربوية في دوافع مادية، وهو ما لا يعكس حقيقة العمل الذي يقومون به في إعداد وتطوير المناهج.كما رفض المصدر ما يتم تداوله حول أن المواد التي جرى تخفيفها من بعض الكتب جاءت بسبب عدم قدرة المعلمين على التعامل معها، مؤكدًا أن هذا الطرح ينتقص من كفاءة المعلمين وخبراتهم ولا يستند إلى مؤشرات أو دراسات علمية.وأشار إلى أن عمليات التخفيف التي أُجريت سابقًا اقتصرت على كتب الصف الثاني عشر، وجاءت مراعاة لخصوصية مرحلة الثانوية العامة وما يرافقها من ضغوط أكاديمية ونفسية على الطلبة وأسرهم، وليس نتيجة وجود حشو أو محتوى غير ضروري.وشدد المصدر على أهمية تناول قضايا التعليم بمسؤولية وتوازن، نظرًا لما لها من أثر مباشر على ثقة المجتمع بالمؤسسات التربوية والمعلمين وجميع الجهات المعنية ببناء العملية التعليمية وتطويرها.





