... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153689 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7211 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب لا يشبه نتنياهو وكلاهما لا يشبهان إيران ـ بقلم: د. نضال المجالي

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/11 - 19:15 501 مشاهدة
ترامب لا يشبه نتنياهو وكلاهما لا يشبهان إيران د. نضال المجالي ترامب لا يشبه نتنياهو وكلاهما لا يشبهان إيران د. نضال المجالي مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 22:15 لقناعتي الكبيرة بعدم قدرتي على التحليل والكتابة في السياسة ابتعد عنها ما استطعت ولإيماني أن السياسة ليست مجرد مواقف عابرة أو تصريحات إعلامية تُستهلك في نشرات الأخبار أتجنب حتى النقاش ما امكن فيها، فالسياسة انعكاس عميق لطبيعة الفكر الذي يقودها، وللرؤية التي تشكّل أهدافها وحدودها. أما أن أحاول قراءة الأشخاص من جوانب أخرى كإدارة سلوكهم وحياتهم وملفاتهم فأرى نفسي جيدا لنحو ما في ذلك حتى لو لم يكن مجال دراسة أو اختصاص، وسأحاول في مقالي هذا أن أعقد مقارنة بين شخصيتين مؤثرتين مثل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو لعلي أوصل رسالة مقصودة لكثيرين، وابدأ بالتأكيد أننا لا نقف أمام اختلاف في الأسلوب بين نقيضين مهما اجتمعا، بل أمام تباين جذري في البنية الفكرية، وفي طبيعة المشروع السياسي لكل من عقليهما.ترامب يمثل نموذج «الفكر الهوائي»؛ ذلك الفكر الذي يتغير بتغير المصالح والظروف، ويتحرك وفق حسابات الربح والخسارة الآنية. هو تاجر قبل أن يكون سياسيا، ينظر إلى العالم كسوق مفتوح، حيث يمكن عقد الصفقات، كسب الحلفاء، أو التخلي عنهم عند الضرورة. لا تحكمه عقيدة صلبة بقدر ما تقوده البراغماتية الحادة، ولهذا رأيناه يتقلب في مواقفه، يرفع شعارات كبرى ثم يتراجع عنها، أو يعيد صياغتها بما يخدم مصالحه المباشرة.في المقابل، يقف نتنياهو على النقيض، ممثلا «العقلية العقائدية» التي لا ترى في السياسة مجرد أدوات، بل امتدادا لمشروع تاريخي متجذر. مشروع يقوم على التوسع، وعلى فرض واقع جديد بالقوة، وعلى إعادة تشكيل الجغرافيا بما يخدم رؤية أيديولوجية بعيدة المدى. هذه العقلية لا تتحرك بدافع الصفقة، بل بدافع الإيمان العميق المريض في عقله بما يعتبره «حقا تاريخيا»، حتى وإن كان ذلك على حساب الدم والاستقرار الإقليمي.ومن هنا ينبع الفارق الأوضح: بين الأول وهو «دلال» سمسار يجيد عقد الصفقات وتبديل التحالفات، وبين عقائدي مستعد لاستخدام القوة المفرطة لتحقيق أهداف توسعية. الأول قد يساوم، يتراجع، أو يعيد التموضع؛ أما الثاني، فيدفع دائما نحو الأمام، ولو كان الثمن مزيدا من التصعيد والعنف.ولا يمكن إغفال إيران كطرف ثالث بين البينين، فهي لا تشبه ترامب في...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤