دَخَلَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تْرَمب عَلَى خَطِّ الْأَزْمَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ فِي وَاشِنْطُنَ، مُوَجِّهًا نِدَاءً صَارِمًا وَعَاجِلًا إِلَى نُوَّابِ الْحِزْبِ الْجُمْهُورِيِّ فِي الْكُنْغِرِسِ بِمَجْلِسَيْهِ (النُّوَّابِ وَالشُّيُوخِ).
وَطَالَبَ تْرَمْب النُّوَّابَ بِـ"التَّمْرِيرِ الْفَوْرِيِّ وَدُونَ تَأْخِيرٍ" لِمَشْرُوعِ قَانُونِ الْمُصَالَحَةِ الْعَسْكَرِيِّ الْمُرْتَقَبِ، وَالَّذِي تَبْلُغُ قِيمَتُهُ الْإِجْمَالِيَّةُ 350 مِلْيَارِ دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ، وَذَلِكَ لِتَأْمِينِ التَّمْوِيلِ اللَّازِمِ لِلْقُوَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَالْعَمَلِيَّاتِ الدِّفَاعِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: طهران تنفي الاتصال بترمب: ادعاء كاذب للتهرب من الحرب وسنرد عسكرياً
يَأْتِي هَذَا الضَّغْطُ السِّيَاسِيُّ الْمُبَاشِرُ مِنَ الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ فِي وَقْتٍ تَشْهَدُ فِيهِ الْمِنْطَقَةُ تَصْعِيدًا عَسْكَرِيًّا غَيْرَ مَسْبُوقٍ، بَعْدَ سَاعَاتٍ قَلِيلَةٍ مِنْ إِعْلَانِ الْقِيَادَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ (سَنْتْكُوم) اكْتِمَالَ مَوْجَةٍ مِنَ الضَّرَبَاتِ الصَّارُوخِيَّةِ الْجَوِّيَّةِ وَالْبَحْرِيَّةِ الْمُكَّثَفَةِ ضِدَّ أَهْدَافٍ وَأَنْظِمَةِ دِفَاعٍ جَوِّيٍّ فِي عُمْقِ وَجَنُوبِ إِيرَانَ.



