سَحَبَتْ مَجْمُوعَةُ "بِي إِمْ جَاي" النَّاشِرَةُ لِلْمَجَلَّةِ البِرِيطَانِيَّةِ المَرْمُوقَةِ دِرَاسَةً عِلْمِيَّةً كَانَتْ قَدْ أُثَارَتْ جَدَلاً وَاسِعاً بِشَأْنِ الوَفَيَاتِ الزَّائِدَةِ خِلاَلَ جَائِحَةِ كُوفِيدْ-19، بَعْدَمَا اسْتُغِلَّتْ لِتَعْزِيزِ الشُّكُوكِ المَنَاهِضَةِ لِلِّقَاحَاتِ.
وَيَأْتِي هَذَا القَرَارُ بَعْدَ تَحْقِيقٍ شَامِلٍ أَجْرَتْهُ المَجْمُوعَةُ، إِذْ أُعْلِنَ سَحْبُ الوَرَقَةِ البَحْثِيَّةِ المَنْشُورَةِ عَامَ 2024 فِي دَوْرِيَّةِ "بِي إِمْ جَاي لِلصِّحَّةِ العَامَّةِ"، عَابِزَةً ذَلِكَ إِلَى احْتِوَائِهَا عَلَى مَعْلُومَاتٍ مُضَلِّلَةٍ حَوْلَ أَسْبَابِ الوَفَاةِ، إِلَى جَانِبِ مَحْدُودِيَّةِ المَنَهَجِيَّةِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي اعْتَمَدَهَا المُعِدُّونَ.
وَكَانَتِ الدِّرَاسَةُ قَدْ لَقِيَتِ انْتِقَادَاتٍ حَادَّةً مِنْ كِبَارِ البَاحِثِينَ، عَقِبَ اسْتِشْهَادِ حَمَلاَتٍ مُنَاهِضَةٍ لِلِّقَاحَاتِ بِهَا لِإِطْلاَقِ ادِّعَاءَاتٍ زَائِفَةٍ تَرْبِطُ المَوْتَ الزَّائِدَ بِاللِّقَاحَاتِ، رَغْمَ أَنَّ الوَرَقَةَ لَمْ تُثْبِتْ أَيَّ صِلَةٍ مِنْ هَذَا القَبِيلِ. وَيُمَثِّلُ سَحْبُ المَقَالِ المَنَشُورِ أَقْصَى دَرَجَاتِ التَّبَرُّؤِ العِلْمِيِّ وَالتَّرَاجُعِ الأَكَادِيمِيِّ.
اقرأ أيضاً: أول تعليق إيراني حول الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان وتركيا: لا داعي للقلق
وتُشَكِّلُ قَضِيَّةُ "الوَفَيَاتِ الزَّائِدَةِ" المُرْتَبِطَةِ بِجَائِحَةِ كُوفِيدْ-19 إِحْدَى أَكْثَرِ القَضَايَا المُنَاظَرَةِ فِي الأَوْسَاطِ الطِّبِيَّةِ، حَيْثُ تُشِيرُ المَعَايِيرُ العِلْمِيَّةُ المَعْتَمَدَةُ إِلَى أَنَّ اللِّقَاحَاتِ المَقَرَّةَ دَوْلِيّاً أَنْقَذَتْ مَلاَيِينَ الأَرْوَاحِ حَوْلَ العَالَمِ مُنْذُ بَدْءِ انْطِلاَقِهَا فِي عَامِ 2020، مِمَّا يَجْعَلُ المَسَاسَ بِمِصْدَاقِيَّتِهَا عَبْرَ مَنَاهِجَ بَحْثِيَّةٍ غَيْرِ دَقِيقَةٍ أَمْراً يُوَاجَهُ بِحَزْمٍ فِي المَجَامِعِ العِلْمِيَّةِ.




