... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
93298 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7578 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تقرير: الصين تُشيّد قاعدة عسكرية ضخمة جديدة في بحر الصين الجنوبي

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/04 - 02:20 501 مشاهدة

أعادت الصين إطلاق حملة بناء الجزر الاصطناعية في بحر الصين الجنوبي بعد توقف استمر نحو عقد من الزمن، وحوّلت شعاباً كانت غير معروفة سابقاً إلى ما قد يكون أكبر قاعدة عسكرية لها في المياه المتنازع عليها، بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته، أن أعمال البناء في شعاب "أنتيلوب" قد تمنح بكين مدرجاً إضافياً للطائرات، ومزيداً من المنشآت الصاروخية، ومحطات مراقبة إضافية، كما يمكن أن تكون القاعدة بمثابة دعم احتياطي للوجود العسكري الصيني الحالي في المنطقة، بحسب محللين.

وبفضل قربها النسبي من البر الصيني الرئيسي، توفر القاعدة فرصة لتعزيز البنية التحتية المدنية، ما يقوي حجج بكين بأن المنطقة جزء من الأراضي الصينية. 

ولطالما كان وضع بحر الصين الجنوبي موضع نزاع بين الصين ودول المنطقة.

وقد عززت حملة بكين لبناء الجزر سيطرتها على الممر المائي، ما منحها السيطرة على طريق حيوي في أي صراع محتمل حول تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تطالب بها بكين.

وفي المقابل، دعمت الولايات المتحدة دولًا مثل الفلبين في التصدي للمطالبات الصينية. 

وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى أن أعمال البناء في شعاب "أنتيلوب" تشمل أرصفة، ومهبطاً للطائرات المروحية، وهياكل ذات أسقف رمادية، وخطاً ساحلياً جديداً يبدو مناسباً لإنشاء مدرج للطائرات، وهو ما فاجأ بعض المحللين.  

وتقع شعاب "أنتيلوب" في جزر "باراسيل"، أرخبيل في الجزء الشمالي من بحر الصين الجنوبي، وتخضع للسيطرة الصينية بشكل كامل، رغم أن فيتنام وتايوان تطالبان به أيضاً. 

وأفادت الصحيفة بأن بؤر التوتر الأخيرة تركزت حول شعاب "سكاربورو" في الشرق، وجزر "سبراتلي" المتنازع عليها بشكل أكبر في الجنوب. وقد شرعت فيتنام في حملة بناء خاصة بها في "سبراتلي"، وسرعان ما بدأت تلحق بالصين في إنشاء أراضٍ جديدة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن هاريسون بريتات، نائب مدير مبادرة الشفافية البحرية الآسيوية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، قوله: "هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي تعيد فيها الصين بناء جزر ضخمة للغاية وبسرعة فائقة".

وأضاف: "قد يكون ذلك رداً لإظهار لفيتنام، وربما لدول أخرى، أن الصين لن تتخلف عن الركب، ولن تكتفي بمشاهدة الآخرين، وهم يبنون قواعدهم الخاصة"، مشيراً إلى أن هناك عوامل أخرى على الأرجح تؤدي دوراً أيضاً. 

وأشار تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لصور الأقمار الصناعية إلى أن مساحة الأراضي المستصلحة في شعاب "أنتيلوب" تبلغ حتى الآن نحو 1490 فداناً، وهي تقريباً بحجم شعاب "ميشيف" في جزيرة "سبراتلي"، أكبر قاعدة صينية بمساحة حوالي 1504 أفدنة.

أما أكبر جزيرة صينية في جزر "باراسيل"، وهي "وودي آيلاند"، التي تضم قاعدة جوية وبحرية ومدينة تدير المنطقة، فتبلغ مساحتها 890 فداناً. 

وكانت وزارة الخارجية الفيتنامية قد احتجت على أعمال البناء في شعاب "أنتيلوب"، مؤكدة أن أي نشاط أجنبي في جزر "باراسيل" دون إذن فيتنامي يُعد غير قانوني. 

ووصف المسؤولون الصينيون جزر "باراسيل" بأنها أراضٍ تابعة لبلادهم بطبيعتها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: "أعمال البناء الضرورية على أراضينا تهدف إلى تحسين ظروف المعيشة والعمل على الجزر، وتعزيز الاقتصاد المحلي". 

ولفت التقرير إلى أنه لم يصدر أي حكم دولي يحدد السيادة على جزر "باراسيل"، إلّا أن حكماً صدر عام 2016 عن محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي أبطل فعلياً الأساس الذي تستند إليه الصين في مطالباتها البحرية التاريخية بمعظم بحر الصين الجنوبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعمال البناء في شعاب "أنتيلوب" قد لا تغير المعادلة الاستراتيجية بشكل كبير، لأن الصين تسيطر بالفعل على جزر "باراسيل"، لكنها قد تشكل تحدياً للولايات المتحدة وحلفائها في حال اندلاع نزاع حول تايوان.

ونقلت الصحيفة عن كولين كوه، الباحث البارز في كلية "إس. راجاراتنام" للدراسات الدولية في سنغافورة، قوله: "البحيرة التي تم تجريفها في شعاب أنتيلوب قد تستضيف سفناً حربية، بما في ذلك الغواصات، وربما حتى حاملات الطائرات الجديدة والسفن التابعة لخفر السواحل الصيني".

وأضاف: "القواعد العسكرية في باراسيل ستكون أكثر فائدة للصين من القواعد في سبراتلي، الواقعة بعيداً جنوب البر الرئيسي، والتي قد يتم عزلها في حال اندلاع القتال حول تايوان".

ولطالما أعربت الولايات المتحدة عن معارضتها لبناء الصين للجزر الاصطناعية في بحر الصين الجنوبي. وقال الجنرال داريل كودل، رئيس العمليات البحرية بالبحرية الأميركية، خلال زيارة إلى أستراليا مؤخراً: "هذا الأمر يجب أن يُقلق جميع مَن يهتمون بالقوانين الدولية، لأنه لا يتماشى مع القواعد البحرية". 

ورغم أن أعمال البناء في شعاب "أنتيلوب" يبدو أنها بدأت قبل العمليات العسكرية التي شنتها الإدارة الأميركية في فنزويلا وإيران، فإن المحللين قالوا إن بكين ستستفيد على الأرجح من انشغال واشنطن بمناطق أخرى، كما قلل تقييم حديث للتهديدات صادر عن أجهزة الاستخبارات الأميركية من احتمالية غزو الصين لتايوان بحلول العام المقبل، بحسب الصحيفة. 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤