تقرير علمي يكشف عن 8 عادات يومية لزيادة الانتاجية وتقليل التوتر
- دراسة طبية تحدد ممارسات روتينية لرفع كفاءة الاداء الذهني والمهني.
تَبْدَأُ كَفَاءَةُ الأَدَاءِ النَّاجِحِ خِلَالَ النَّهَارِ مُنْذُ اللَّيْلَةِ السَّابِقَةِ عَبْرَ التَّخْطِيطِ المُسْبَقِ لِلْيَوْمِ التَّالِي، حَيْثُ يُسَاهِمُ اتِّخَاذُ القَرَارَاتِ بِمُرُونَةٍ قَبْلَ بَدْءِ العَمَلِ فِي جَعْلِ جَدْوَلِ المَهَامِّ أَكْثَرَ هُدُوءًا، وَفْقًا لِمَا نَشَرَهُ مَوْقِعُ "رِيل سِمْبِل" النَّقْلِ عَنْ خُبَرَاءِ النَّفْسِ وَالتَّنْظِيمِ.
وَأَكَّدَتِ الدُّكْتُورَة مِيلِينْدَا رَاثْكُوف، المُتَحَدِّثَةُ بِاسْمِ الرَّابِطَةِ الوَطَنِيَّةِ لِمُحْتَرِفِي الإِنْتَاجِيَّةِ، أَنَّ الِاسْتِعْدَادَ الذِّهْنِيَّ لِمَا سَيَحْدُثُ لَاحِقًا يُقَلِّلُ مِنَ التَّشَتُّتِ، مَعَ ضَرُورَةِ عَدَمِ إِغْمَالِ أَوْقَاتِ الرَّاحَةِ الفَاصِلَةِ بَيْنَ المَوَاعِيدِ، مِثْلَ فَتَرَاتِ التَّنَقُّلِ، وَإِدْرَاجِهَا بِمَا يَضْمَنُ انْسِيَابِيَّةَ الجَدْوَلِ اليَوْمِيِّ.
وَيَرْتَبِطُ نَقْصُ النَّوْمِ ارْتِبَاطًا مُبَاشِرًا بِتَرَاجُعِ القُدْرَةِ عَلَى الإِنْتَاجِ؛ إِذْ يُعَدُّ النَّوْمُ العَمِيقُ رَكِيزَةً أَسَاسِيَّةً لِصِحَّةِ الدِّمَاغِ وَالأَدَاءِ المِهْنِيِّ، مِمَّا يَتَطَلَّبُ تَحْدِيدَ عَدَدِ السَّاعَاتِ الكَافِيَةِ لِلْجَسَدِ لِيَسْتَعِيدَ انْتِعَاشَهُ وَجَعْلَهُ أَوْلَوِيَّةً ثَابِتَةً.
وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، تَنْصَحُ خَبِيرَةُ إِدَارَةِ الوَقْتِ جُولِي مُورْغَنْسْتِرْن بِتَجَنُّبِ الشَّاشَاتِ الرَّقْمِيَّةِ قَبْلَ النَّوْمِ بِسَاعَةٍ وَخِلَالَ السَّاعَةِ الأُولَى مِنَ الصَّبَاحِ، مُوصِيَةً بِإِبْعَادِ الهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ عَنِ السَّرِيرِ، وَحَظْرِ التَّطْبِيقَاتِ الَّتِي تُسَبِّبُ القَلَقَ، وَاسْتِبْدَالِهَا بِأَنْشِطَةٍ غَيْرِ رَقْمِيَّةٍ كَقِرَاءَةِ الكُتُبِ أَوْ المَشْيِ فِي الطَّبِيعَةِ لِتَغْذِيَةِ العَقْلِ.
اقرأ أيضاً: تقرير علمي يكشف عن 7 استخدامات بديلة لبقايا القهوة في المنزل والحديقة
كَمَا يُشِيرُ التَّقْرِيرُ إِلَى أَنَّ تَبْسِيطَ الرُّوتِينِ الصَّبَاحِيِّ بِحَيْثُ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَوْ أَرْبَعَةَ عَنَاصِرَ كَحَدٍّ أَقْصَى يُسَاعِدُ عَلَى بَدْءِ اليَوْمِ بِنَشَاطٍ، خُصُوصًا إِذَا تَمَّ إِنْهَاءُ هَذَا الرُّوتِينِ قَبْلَ اسْتِيقَاظِ الأَطْفَالِ.
وَتَعْمَلُ التَّهْيِئَةُ لِوَتِيرَةٍ مُنْتَظَمَةٍ عَلَى خَفْضِ العِبْءِ الذِّهْنِيِّ لِأَنَّ دِمَاغَ الإِنْسَانِ يَمِيلُ إِلَى التَّنَبُّؤِ؛ لِذَا فَإِنَّ تَخْصِيصَ سَاعَةٍ مُحَدَّدَةٍ يَوْمِيًّا لِلِاسْتِغْرَاقِ فِي التَّفْكِيرِ العَمِيقِ أَوِ الأَعْمَالِ الإِبْدَاعِيَّةِ يُعَوِّدُ العَقْلَ تِلْقَائِيًّا عَلَى التَّرْكِيزِ فِيهَا، بِمَا يَمْنَعُ بَدْءَ النَّهَارِ بِمُجَرَّدِ إِبْدَاءِ رُدُودِ فِعْلٍ عَفْوِيَّةٍ تِجَاهَ المُؤَثِّرَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
وَيَكْتَمِلُ هَذَا المَسَارُ بِإِعْطَاءِ الأَوْلَوِيَّةِ لِلْمَشَارِيعِ ذَاتِ التَّأْثِيرِ الكَبِيرِ فِي أَوْجِ النَّشَاطِ البَدَنِيِّ مِثْلِ الكِتَابَةِ أَوْ وَضْعِ الِاسْتْرَاتِيجِيَّاتِ، مَعَ ضَرُورَةِ تَضْمِينِ فَتَرَاتٍ قَصِيرَةٍ لِلْعِنَايَةِ بِالذَّاتِ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ خَمْسِ دَقَائِقَ وَعِشْرِينَ دَقِيقَةً خِلَالَ النَّهَارِ كَالِاسْتِمَاعِ لِلْمُوسِيقَى أَوْ البُودْكَاسْتِ المُفَضَّلِ لِتَجْدِيدِ الطَّاقَةِ.
وَخَتَمَ التَّقْرِيرُ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ العَادَاتِ الرُّوتِينِيَّةَ لَيْسَتْ قَوَانِينَ ثَابِتَةً، بَلْ يَجِبُ تَعْدِيلُهَا وَمُرَاجَعَتُهَا بِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ اخْتِلَافِ فُصُولِ السَّنَةِ، وَالِالتِزَامَاتِ المُتَغَيِّرَةِ، وَالمَرَاحِلِ العُمْرِيَّةِ المُتَعَاقِبَةِ لِلْإِنْسَانِ.





