“ذريعة لتصعيد العدوان”.. حماس تعلق على مزاعم الاحتلال حول نيتها شن هجمات من غزة
المصدر: السبيل | Source: السبيلغزة – السبيل
نفى الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم صحة التقارير العبرية التي تتحدث حول تطوير الحركة لقدراتها أو نيتها شن هجمات من قطاع غزة.واعتبر قاسم، في تصريح له اليوم الإثنين، أن “هذه التقارير ذريعة لتصعيد عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في غزة، وتشديد الحصار المفروض عليهم”.
وأكد “تمسك الحركة باتفاق شرم الشيخ الموقع في أكتوبر 2025 لوقف إطلاق النار، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية التي تستهدف المدنيين”.
ودعا “الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق للتدخل لوقف التغول الإسرائيلي وإلزام الاحتلال بمتطلبات التهدئة الشاملة”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد 837 فلسطينيا وإصابة ألفين و 381 منذ ذلك التاريخ فقط، وفق أحدث إحصاء للصحة الفلسطينية.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
ورغم الاتفاق، تواصل دولة الاحتلال الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن شهداء وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة.
The post “ذريعة لتصعيد العدوان”.. حماس تعلق على مزاعم الاحتلال حول نيتها شن هجمات من غزة appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





