سيناتورة ديمقراطية تهاجم ميزانية ترمب: أولويتنا للمدارس لا للصواريخ والحروب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شنت السيناتورة الديمقراطية باتي موراي هجوماً لاذعاً على مشروع الميزانية الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفة إياه بأنه خطة غير أخلاقية وتفتقر للمسؤولية الوطنية. واتهمت موراي الإدارة الحالية بتعمد تحويل الموارد المالية الضخمة من القطاعات الخدمية الحيوية داخل الولايات المتحدة إلى تمويل الآلة العسكرية والنزاعات المسلحة في الخارج. وأوضحت السيناتورة في تصريحات صحفية أن الخطة المالية المقترحة تفرض اقتطاعات قاسية ومؤلمة في مجالات الإسكان العام، والرعاية الصحية، والتعليم الأساسي. وفي المقابل، يسعى المشروع لتخصيص ما يقارب نصف تريليون دولار كتمويل إضافي للحروب الخارجية، وهو ما اعتبرته موراي استنزافاً لجيوب المواطنين على حساب احتياجاتهم المعيشية الأساسية. وفي انتقاد مباشر للسياسة الخارجية المرتبطة بالميزانية، أشارت موراي إلى أن الأموال التي يجب أن تُستثمر في تطوير المدارس الأمريكية يتم توجيهها لشراء صواريخ هجومية. وحذرت من أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى كوارث إنسانية، مشيرة إلى أن هذه الأسلحة قد تُستخدم في استهداف منشآت مدنية وتعليمية في دول مثل إيران. بدلًا من الاستثمار في المدارس الأميركية، يتم إنفاق الأموال على صواريخ ليقصف بها ترمب المدارس في إيران. وشددت موراي على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات الوطنية من خلال التركيز على مشاريع البنية التحتية المتهالكة داخل البلاد بدلاً من الانخراط في عمليات تدمير خارجية. وقالت بوضوح إن الواجب يقتضي بناء الجسور وتطوير المرافق في المدن الأمريكية، وليس السعي لتدمير البنى التحتية والحضارية في مناطق أخرى من العالم. كما تطرقت السيناتورة إلى التبعات الاقتصادية المباشرة لهذه السياسات على المواطن الأمريكي، مؤكدة أن الانجرار وراء الحروب يؤدي حتماً إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة. واعتبرت أن إهدار المليارات على النزاعات العسكرية يساهم بشكل مباشر في رفع أسعار البنزين وتكاليف المعيشة إلى مستويات قياسية ترهق كاهل الأسر المتوسطة. واختتمت موراي حديثها بتساؤلات استنكارية حول الجدوى من تكديس الترسانة النووية والعسكرية، متسائلة عن السبب الذي يدفع ترمب لامتلاك المزيد من القنابل التي تهدد بإنهاء الحضارة الإنسانية. ودعت الحزب الديمقراطي والقوى السياسية إلى التصدي لهذه الميزانية التي ترى أنها تعزز منطق الحرب على حساب رفاهية واستقرار المجتمع الأمريكي.





