... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219680 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7540 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

زيلينسكي ينتقد إعفاءات أميركا لروسيا من عقوبات صادرات النفط

اقتصاد
المدى
2026/04/19 - 21:01 502 مشاهدة

 ترجمة المدى

في تصريح شديد اللهجة أصدره الأحد 19/ نيسان، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تمديد الولايات المتحدة إعفاءً يتعلق بتصدير النفط الروسي، محذرًا من أن عائدات النفط الروسي ما تزال تمول الحرب، منتقدًا تخفيف العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، مؤكدًا أن “كل دولار يتم الحصول عليه من النفط هو مال يُستخدم في الحرب”.

جاءت تصريحات الرئيس الأوكراني بعد أن مددت الولايات المتحدة مهلة الإعفاء لصادرات النفط الروسي في وقت سابق من الأسبوع، في ظل بيانات أظهرت أن روسيا كادت أن تضاعف إيراداتها النفطية خلال شهر مارس/ آذار، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، بينما تواصل إيران تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي. وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: “كل دولار يُدفع مقابل النفط الروسي هو مال يُستخدم للحرب”. وأشار إلى أن أكثر من 110 ناقلات نفط تابعة لما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي موجودة حاليًا في عرض البحر، وتحمل أكثر من 12 مليون طن من النفط. وبسبب التخفيف الأخير للعقوبات، يمكن بيع هذا النفط، الذي تُقدَّر قيمته بنحو 10 مليارات دولار، “مرة أخرى دون عواقب”، ما يوفر موردًا ماليًا مباشرًا لشن هجمات جديدة ضد أوكرانيا.
وأضاف أن “استمرار تخفيف العقوبات على روسيا لا يعكس الواقع الحقيقي للحرب أو للدبلوماسية، بل يغذي وهم القيادة الروسية بإمكانية مواصلة الحرب”.
وشدد زيلينسكي على أن العمليات الأوكرانية بعيدة المدى ستستمر في استهداف قدرات التصدير لدى الطرف المعتدي، بهدف الحد من هذا التمويل.
ولإبراز حجم الصراع المستمر، أشار زيلينسكي إلى أنه خلال هذا الأسبوع فقط، أطلقت القوات الروسية أكثر من 2,360 طائرة مسيّرة هجومية، وأكثر من 1,320 قنبلة جوية موجهة، ونحو 60 صاروخًا من أنواع مختلفة على الأراضي الأوكرانية.
وأشار تقرير ميداني إلى أن الوحدات الأوكرانية المتخصصة في إسقاط الطائرات المسيّرة تواصل عملها بشكل مكثف في منطقة دونيتسك ليلًا ونهارًا.
وجاء هذا الانتقاد عالي المستوى في أعقاب توتر دبلوماسي سببه إصدار وزارة الخزانة الأميركية ترخيصًا عامًا يحمل الرقم B134، والذي يسمح ببيع ونقل النفط الروسي الذي تم تحميله اعتبارًا من 17 أبريل/ نيسان 2026 وحتى مايو/ أيار 2026.
وقد أدان كل من السفيرة الأوكرانية لدى الولايات المتحدة أولها ستيفانيشينا ووزير الخارجية أندريه سيبيها هذه الخطوة، معتبرين أنها تتيح لموسكو تحقيق أرباح من حالة عدم الاستقرار العالمي ومن تحالفها مع إيران. وأكد زيلينسكي أهمية منع ناقلات النفط الروسية من الوصول إلى الموانئ، قائلًا إن صادرات “النفط العدواني” يجب أن تنخفض، وأن العقوبات بعيدة المدى التي تفرضها أوكرانيا يجب أن تستمر لتحقيق هذا الهدف. كما واجه القرار الصادر عن إدارة البيت الأبيض معارضة داخلية في الولايات المتحدة، حيث وصفه ديمقراطيو مجلس الشيوخ بأنه “مخزٍ”. ويرى المنتقدون أن منح موسكو مليارات إضافية من الدولارات يساهم مباشرة في تمويل ما يصفونه بـ”آلة الحرب”، مما يقوض أمن أوكرانيا والمصالح الغربية الأوسع.
ورغم أن الدول الغربية فرضت سقفًا عالميًا على تجارة المنتجات النفطية الروسية المنقولة بحرًا، فإن روسيا تمكنت من الالتفاف على هذه القيود عبر ما يُعرف بـ”أسطول الظل”، وهو مجموعة من السفن ذات الملكية والتأمين غير الواضحين، والتي تواصل نقل هذه المنتجات.
وتُظهر الأرقام أن عائدات صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة الروسية بلغت 19 مليار دولار في مارس، مقارنة بـ9.7 مليار دولار في فبراير/ شباط.
ورغم أن الإعفاء الجديد يقتصر على النفط الذي تم تحميله مسبقًا، فإن تمديده جاء مفاجئًا، خاصة بعد أن كان وزير الخزانة سكوت بيسنت قد استبعد في وقت سابق إمكانية التمديد.
وفي الوقت نفسه، فشل الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات إضافية على النفط الروسي، رغم مقترحات قُدمت في يناير/ كانون الثاني تضمنت حظر خدمات النقل البحري المرتبطة بالمنتجات النفطية الروسية، بما يمنع الشركات الأوروبية من تقديم خدمات لأي سفينة تنقل هذه المنتجات من الموانئ الروسية.
كما طُرحت خطة للتخلي الكامل عن واردات النفط الروسي قبل الموعد الحالي المحدد في ديسمبر/ كانون الأول 2027، لكن لم يتم التوصل إلى إجماع بين دول الاتحاد.
ويعود ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز فعليًا لأكثر من شهر بفعل التحركات الإيرانية إلى دفع أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.

روسيا منفتحة لاستئناف مباحثات السلام
من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تنظر “بإيجابية” إلى إمكانية استئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا في إسطنبول، في إشارة إلى احتمال تحريك المسار الدبلوماسي بعد أشهر من الجمود.
جاءت تصريحات لافروف خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث استذكر ثلاث جولات من المحادثات التي استضافتها إسطنبول في منتصف عام 2025، مشيرًا إلى أن تلك الاجتماعات أسفرت عن تبادل كبير للأسرى وصياغة مسودات لمذكرات تفاهم تتعلق بإطار تسوية محتملة.

موسكو: لسنا ضد التفاوض ولا نرفضه
وأكد لافروف أن روسيا “لم ترفض يومًا” الدخول في مفاوضات، مضيفًا: “كنا دائمًا مستعدين إذا كان الطرف الآخر راغبًا، رغم السجل السيئ جدًا لزملائنا الأوكرانيين في المفاوضات”. وأشار أيضًا إلى أن محادثات سابقة جرت في إسطنبول في أبريل/ نيسان 2022، إضافة إلى ثلاث جولات في عام 2025 بتاريخ 16 مايو و2 يونيو و23 يوليو/ تموز.
وأوضح لافروف أن بلاده لا تمانع العودة إلى التفاوض، لكنه شدد على أن ذلك يعتمد على مبادرات واضحة: “عندما يكون أحد مستعدًا، فليقدم اقتراحه. سنرى إن كان التوقيت مناسبًا، والمكان ملائمًا، وما هو جدول الأعمال”.
وتعكس تصريحاته أن موسكو تترك الباب مفتوحًا، لكنها لا تعتبر استئناف المحادثات أولوية حاليًا.
وأشار لافروف كذلك إلى أن جهود الوساطة التي كانت تقودها الولايات المتحدة توقفت بعد أن تحولت واشنطن إلى التركيز على الملف الإيراني، وهو ما أدى، بحسب موسكو وكييف، إلى تجميد محادثات السلام بين الطرفين في الفترة الأخيرة.

The post زيلينسكي ينتقد إعفاءات أميركا لروسيا من عقوبات صادرات النفط appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤