#سواليف
يحتفل سواليف الإخباري اليوم السبت بإشعال شمعته الثامنة عشرة، مستذكراً مسيرة إعلامية بدأت في السادس عشر من آب عام 2008، حين انطلق الموقع حاملاً رسالة تقوم على تقديم الخبر بمهنية ومواكبة القضايا المحلية والعربية والدولية.
وعلى مدار 18 عاماً، واصل سواليف الإخباري حضوره في المشهد الإعلامي، متنقلاً بين مختلف الملفات والأحداث، ومواكباً التطورات أولاً بأول، ليصبح اسماً حاضراً لدى القراء الباحثين عن الخبر والمعلومة.
بدأ التفكير بإنشاء الموقع في عام 2007، قبل أن يرى النور في العام التالي، وفق ما يذكره الموقع في تعريفه عن نفسه. ولم يكن الهدف تأسيس موقع إخباري تقليدي، بل مساحة إعلامية تحمل صوت المواطن، وتمنح الكتّاب والمبدعين فرصة للوصول إلى القراء، وتتعامل مع الخبر بعيداً عن التزييف والتحريف.
ومنذ انطلاقته، أعلن سواليف مجموعة من الأهداف التي أراد أن يجعلها جزءاً من هويته التحريرية، من بينها نقل صوت المواطن، واكتشاف المواهب الجديدة في الكتابة والأدب والكاريكاتير والتمثيل، وتقديم قراءة مختلفة للأخبار، إضافة إلى كشف قضايا الفساد ونشر المقالات التي لا تجد طريقها إلى النشر التقليدي.
ويرتبط اسم سواليف بشكل وثيق بالكاتب الصحفي أحمد حسن الزعبي، الذي أسس الموقع وكتب على صفحاته على مدى سنوات، ليصبح الموقع مساحة تجمع بين الخبر والمقالة الساخرة والهمّ العام. ويضم أرشيف سواليف مئات المقالات المنشورة باسم الزعبي عبر سنوات طويلة.
وخلال مسيرته، لم يكتفِ سواليف بالأخبار، بل حافظ على حضور واضح للمقال والرأي والسخرية، إلى جانب أبواب ومواد متنوعة تطورت مع مرور السنوات، ما ساعد على تكوين هوية خاصة للموقع بعيداً عن نمط المواقع الخبرية التقليدية.
وفي ذكرى مرور 18 عاماً على الانطلاقة، لا تبدو الحكاية مجرد رقم جديد يضاف إلى عمر الموقع، بل محطة تستعيد فيها سواليف سنوات من العمل والكتابة والمواقف، وذاكرة قراء وكتّاب مروا من صفحاتها، فيما يستمر الموقع في أداء دوره الإعلامي ومواكبة الأحداث.
وفي هذه المناسبة، يجدد سواليف التزامه بمواصلة العمل الإعلامي، والاقتراب أكثر من قضايا الناس، وتقديم محتوى مهني يواكب تطورات العصر، مستنداً إلى ثقة قرائه التي شكّلت الدافع الأهم لاستمرار مسيرته.
هذا المحتوى سواليف الإخباري : 18 عاماً من الحكاية.. وما زال على عهده معكم ظهر أولاً في سواليف.



