صحيفة إسبانية: المغرب سرّع تنفيذ استراتيجيته الطموحة في المجال المائي
•كتبت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية، اليوم الثلاثاء 19 ماي، أن المغرب، الذي جعل من قضية الماء أولوية وطنية لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية، سرّع تنفيذ استراتيجيته الطموحة في المج...
•وأوضحت الصحيفة أنه بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، كثّفت المملكة تنزيل هذه الاستراتيجية، التي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في تعزيز منشآت التخزين، وربط الأحواض المائية، وتطوير تحلية مياه البحر...
•وأضافت أن المغرب يواصل في هذا الإطار، من خلال البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، تنفيذ سياسة إرادية لتعبئة الموارد المائية السطحية، مبرزة أن 16 سدا كبيرا يوجد حاليا قيد الإنجاز،...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّركتبت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية، اليوم الثلاثاء 19 ماي، أن المغرب، الذي جعل من قضية الماء أولوية وطنية لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية، سرّع تنفيذ استراتيجيته الطموحة في المجال المائي.
وأوضحت الصحيفة أنه بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، كثّفت المملكة تنزيل هذه الاستراتيجية، التي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في تعزيز منشآت التخزين، وربط الأحواض المائية، وتطوير تحلية مياه البحر.
وأضافت أن المغرب يواصل في هذا الإطار، من خلال البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، تنفيذ سياسة إرادية لتعبئة الموارد المائية السطحية، مبرزة أن 16 سدا كبيرا يوجد حاليا قيد الإنجاز، بطاقة إجمالية تقدر بـ5,037 مليارات متر مكعب.
وحسب المصدر ذاته، يعبئ هذا البرنامج غلافا ماليا يناهز 29,53 مليار درهم. ويهم المحور الأول من الاستراتيجية ذات الصلة تعزيز القدرات الوطنية للتخزين، وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب، ودعم القطاع الفلاحي، والحفاظ على القطيع في مواجهة موجات الإجهاد المائي المتكررة.
أما المحور الثاني، فيتعلق بربط الأحواض المائية، عبر شبكة تحويل تهدف إلى نقل الموارد من المناطق التي تعرف فائضا نحو المناطق التي تعاني خصاصا، وهي بنية تحتية توصف غالبا بـ”الطريق السيار للماء”.
ويرتكز هذا النظام على مكون طاقي مهم يتمثل في خط كهربائي يمتد على 1400 كيلومتر، يهدف إلى نقل الطاقة المتجددة المنتجة في جنوب المملكة نحو محطات التحلية، بما يضمن إنتاج المياه ببصمة كربونية منخفضة.
ويعتمد المحور الثالث، تردف “إل إسبانيول”، على اللجوء المتزايد إلى الموارد المائية غير التقليدية. وفي هذا السياق، رفع المغرب سقف طموحاته في مجال تحلية المياه، واضعا هدفا يتمثل في تغطية 60 في المائة من حاجيات الماء الصالح للشرب في أفق سنة 2030، مقابل 25 في المائة كانت مبرمجة في البداية.
ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي، على الخصوص، إلى تقليص تبعية المناطق الساحلية للتساقطات المطرية، والحفاظ على الموارد المائية بالسدود للاستعمالات الفلاحية.
وخلصت صحيفة “إل إسبانيول” إلى أن متوسط نسبة ملء السدود المغربية بلغ 46 في المائة خلال يناير الماضي، غير أن المملكة تواصل، في مواجهة التقلبات المناخية المتزايدة، تنفيذ إصلاحات هيكلية في إطار رؤية مستدامة لتدبير الموارد المائية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





