#سواليف
نشر مكتب إعلام الأسرى شهادة جديدة قال إنها لأسير كان شاهداً على ما جرى للطبيب الفلسطيني عدنان البرش داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتضمنت رواية عن تعرضه لاعتداء عنيف قبيل وفاته في سجن عوفر.
وكان البرش، رئيس قسم جراحة العظام في مجمع الشفاء الطبي، قد اعتُقل في ديسمبر/كانون الأول 2023 من مستشفى العودة شمال قطاع غزة، وفق مصادر فلسطينية. وتفيد تقارير توثيقية بأنه توفي في سجن عوفر في 19 أبريل/نيسان 2024.
وبحسب الشهادة المنشورة، واصل البرش العمل خلال الحرب في مستشفيات شمال القطاع، حتى بعد إصابته أثناء وجوده في المستشفى الإندونيسي، ورفض مغادرة مرضاه.
وقالت الرواية إن البرش تعرض، بعد اعتقاله، للتنكيل والاعتداء خلال التحقيق، قبل نقله إلى سجن عوفر، حيث كان في حالة جسدية صعبة. وتؤكد شهادة أخرى سابقة، نقلتها منظمة «بتسيلم» عن طبيب كان معه، أن البرش كان يعاني آلاماً شديدة وآثار ضرب، وأبلغ عن إصابات وكسور في منطقة الصدر.
ووفق الشهادة الجديدة، سأل السجانون عن هوية الطبيب عند وصوله إلى عوفر، وعندما قال: «أنا الدكتور»، تعرض للضرب على يد مجموعة من السجانين. وتقول الرواية إن الاعتداء استمر لنحو نصف ساعة باستخدام الأيدي والأرجل والعصي وأدوات أخرى، إلى أن خفت صوته وفقد القدرة على الحركة.
وأضافت الشهادة أن صراخ الأسرى وطرقهم على الأبواب دفع إلى استدعاء طبيب لفحص البرش، قبل أن يتبين من جهاز مراقبة القلب أنه فارَق الحياة، مشيرة إلى أن جثمانه وُضع داخل كيس أبيض ونُقل من المكان.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني قد أعلنا في 2 مايو/أيار 2024 وفاة البرش، وقالا إن المعلومات المتوفرة لديهما تشير إلى وفاته في سجن عوفر في 19 أبريل/نيسان.
كما سبق أن نشرت وكالة «سند» شهادة الأسير المحرر أحمد شقورة، الذي قال إنه شاهد ما جرى للبرش داخل السجن، بينما وثقت شهادات أخرى تعرضه لاعتداءات وإساءة معاملة خلال فترة احتجازه.
هذا المحتوى شهادة أسير: اعتداء وحشي سبق وفاة الطبيب عدنان البرش في سجن عوفر ظهر أولاً في سواليف.




