انْدَلَعَ حَرِيقٌ، ظُهْرَ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ، فِي إِحْدَى المَنَاطِقِ الحُرْجِيَّةِ المُمُتَوَاجِدَةِ فِي قَضَاءِ صَخْرَةَ التَّابِعِ لِمُحَافَظَةِ عَجْلُونَ.
وَأَفَادَ مِرَاسِلُ قَنَاةِ "رُؤْيَا" بِأَنَّ الكَوَادِرَ وَالمُجْمُوعَاتِ الـمَخْتَصَّةَ تُتَابِعُ بَلاَغَاتِ الحَرِيقِ وَتَتَعَامَلُ مَعَهُ فِي هَذِهِ الأَثْنَاءِ، حَيْثُ تُوَاصِلُ الأَجْهِزَةُ المُمُعْنِيَّةُ وَفِرَقُ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ التَّوَجُّهَ وَالوُصُولَ إِلَى المَوْقِعِ المُمُسْتَهْدَفِ؛ لِلْسَيْطَرَةِ التَّامَّةِ عَلَيْهِ وَالمُنْعِ الحَازِمِ لِإِمْتِدَادِ النِّيرَانِ إِلَى الرَّقْعَةِ الحُرْجِيَّةِ المُجَاوِرَةِ.
وَأَوْضَحَتِ المَعْلُومَاتُ الأَوَّلِيَّةُ الوَارِدَةُ مِنَ المَيْدَانِ أَنَّ طَبِيعَةَ الحَرِيقِ وَالمِسَاحَاتِ المُتَأَثِّرَةَ بِهِ، إِلَى جَانِبِ حَجْمِ الأَضْرَارِ النَّاجِمَةِ عَنْهُ، لاَ تَزَالُ غَيْرَ وَاضِحَةٍ المَعَالِمِ دِقَّةً حَتَّى اللَّحْظَةِ، فِي انْتِظَارِ كَمَالِ أَعْمَالِ الإِخْمَادِ المُتَوَاصِلَةِ وَالتَّبْرِيدِ المَيْدَانِيِّ.
وَتُتَابِعُ الفِرَقُ المَخْتَصَّةُ مَسَحَ المَوْقِعِ الحُرْجِيِّ لِلْوُقُوفِ عَلَى المَزِيدِ مِنَ التَّفَاصِيلِ وَالبَيَانَاتِ المُسْتَجَدَّةِ عَنِ الحَادِثِ، وَتَأْمِينِ السَّلاَمَةِ العَامَّةِ لِلْغَابَاتِ وَالسُّكَّانِ فِي المِنْطَقَةِ.



