سفير إندونيسيا يؤكد اهتمام بلاده بتوسيع التعاون التجاري والثقافي مع حلب
•أكد سفير إندونيسيا لدى سوريا لقمان الحكيم سيرجار، خلال استقباله من محافظ حلب عزّام الغريب في مبنى المحافظة اليوم، اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع حلب، ولا سيما في المجالين التجاري والثقافي.
•وبحث الغريب مع سيرجار، بحضور نائب المحافظ علي حنورة ومدير مديرية التعاون الدولي في حلب محمود شحادي، فرص التعاون الاقتصادي، بما في ذلك تنظيم معارض مشتركة، إلى جانب تفعيل التبادل الثقافي بين البلدين.
•وبينما استعرض وفد المحافظة أبرز مقوّمات حلب الاقتصادية والصناعية، وما توفّره من بيئة مناسبة للاستثمار، أكد المحافظ أهمية تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيز التواصل بين المؤسسات، مشيراً إلى اتخاذ إجراءا...
هذا الخبر من الوطن السورية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةأكد سفير إندونيسيا لدى سوريا لقمان الحكيم سيرجار، خلال استقباله من محافظ حلب عزّام الغريب في مبنى المحافظة اليوم، اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع حلب، ولا سيما في المجالين التجاري والثقافي.
وبحث الغريب مع سيرجار، بحضور نائب المحافظ علي حنورة ومدير مديرية التعاون الدولي في حلب محمود شحادي، فرص التعاون الاقتصادي، بما في ذلك تنظيم معارض مشتركة، إلى جانب تفعيل التبادل الثقافي بين البلدين.
وبينما استعرض وفد المحافظة أبرز مقوّمات حلب الاقتصادية والصناعية، وما توفّره من بيئة مناسبة للاستثمار، أكد المحافظ أهمية تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيز التواصل بين المؤسسات، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات لتسهيل عمل المنظّمات والسفارات عبر مديريات التعاون الدولي.
يأتي ذلك، في إطار جهود لافتة لمحافظ حلب لتطبيق لا مركزية لتجربة وليدة تنفرد بها حلب عن بقية المحافظات لإدارة شؤونها وتحسين واقع الخدمات فيها والنهوض بواقعها الاقتصادي التقليدي كعاصمة للصناعة والتجارة السورية.
حيث دأب عزّام الغريب على استقبال مسؤولي العاصمة باستمرار ودعوتهم لزيارة حلب لحل مشاكلها، كل في اختصاصه، كما قصدهم في عقر دارهم للغاية ذاتها، التي بدأت تُؤتي ثمارها في تحسّن الواقع الخدمي والمعيشي في حلب.
بالتوازي، سخّر الغريب علاقاته الجيدة مع مسؤولي الجارة تركيا، في إفادة محافظته بالمجالات كافة عبر زيارات متكرّرة لهم إلى حلب، بعد عقد اتفاقية توءمة لولاية غازي عنتاب مع حلب لتطبيق خبراتها وتجاربها الناجحة في حلب.
كما قصد تركيا في مناسبات عديدة لحشد الدعم لحلب، يشهد على ذلك عقده اتفاقات تعاون مشتركة لحلب مع عدة ولايات تركية واستقطابه رجال الأعمال الأتراك والسوريين في تركيا لإقامة مشاريع استثمارية في حلب، وللمساهمة في جمع التبرعات في حملة “حلب ست الكل”.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




