صديق سابق لنتنياهو ينقلب عليه: حتى قطتي كانت ستحكم أفضل منه
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من تل أبيب: وجّه الصحفي الإسرائيلي إيال ميغيد، الصديق السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هجوماً حاداً على الأخير، قائلاً إنه يفضّل أن تتولى قطته الحكم بدلاً منه، ومبدياً ارتياحه لفكرة حدوث انقلاب عسكري في إسرائيل. وبحسب تقرير نشرته يورونيوز، جاءت تصريحات ميغيد في حوار مع صحيفة هآرتس، حيث استهل حديثه بالتعليق على زيارة نتنياهو، مساء الاثنين، إلى مستشفى هداسا في القدس لتلقي ما وصفه مكتبه بـ“علاج أسنان”، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وتأتي هذه الزيارة بعد نحو عام ونصف من كشف نتنياهو إصابته بسرطان البروستاتا وخضوعه للعلاج الإشعاعي. وقال ميغيد إنه لا يعنيه وضع أسنان نتنياهو، مضيفاً: “أنا قلق على الجنود الذين يصلون ليلاً إلى مستشفى رامبام القريب من منزلي، جنود أصيبوا بجروح خطيرة سيعانون منها طوال حياتهم بسبب مغامرات نتنياهو المجنونة”. “حرب لا طائل منها” وتطرق ميغيد إلى الحرب الدائرة في لبنان، معرباً عن صدمته من مسارها، وقال إن تدهور إسرائيل “أمر لا يُصدق”. وأضاف: “نحن اليوم في خضم حرب لا طائل من ورائها في لبنان، نتلقى ضربات من حزب الله الذي كنا قد أعدناه إلى الوراء لعقود، وهو الآن يذبح جنودنا، والجيش عاجز عن إيقافه”. وفي تصعيد لافت، قال ميغيد إنه سيكون سعيداً لو حدث انقلاب عسكري ضد نتنياهو، مضيفاً: “لا يمكننا الاستمرار في هذا الجنون. إلى متى؟ هل تتحكم عائلة واحدة بالبلاد؟ كنت سأرحب بانقلاب عسكري في إسرائيل”. “حتى قطتي أفضل” واصل ميغيد هجومه قائلاً: “لو أن قطتي حكمت بدلاً من بيبي، لكان ذلك أفضل للبلاد. هذا الرجل قرر أن يدمرنا، ولا يبالي بما سيحدث للبلاد بعد رحيله”. في المقابل، دافع المقدم بيني زيف، أحد المقربين من عائلة نتنياهو، عن رئيس الوزراء، قائلاً إنه قلق من أمور أهم، وإنه يهتم من وقت إلى آخر بأحوال “بيبي وسارة”، لكن من دون هوس. وأضاف زيف أن هناك من يتتبع كل خطوة طبية يقوم بها نتنياهو، ليس بدافع التعاطف، بل بدافع الهوس، معتبراً ذلك “سلوكاً غير صحي نفسياً”. وردّ ميغيد متسائلاً عمّا إذا كان ينبغي السماح لنتنياهو بمواصلة قيادة البلاد، قائلاً: “هل نسمح له بأن يستمر حتى يقودنا إلى الدمار الكامل؟ أترون ما حلّ بنا؟ أترون عائلات القتلى والمقابر العسكرية؟”. واختتم حديثه بالقول إن من يعتقد أن الانتخابات المقبلة ستُبعد نتنياهو عن المسرح السياسي “واهم تماماً”، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “عاقد العزم على مغادرة التاريخ بالنار والدم والدخان”. الكنيست والانتخابات المقبلة ويأتي هذا السجال بعد أسبوع من تصويت الكنيست الإسرائيلي على حل نفسه، في خطوة قد تسرّع إجراء الانتخابات العامة المقبلة، وسط استطلاعات رأي ترجح خسارة نتنياهو. ومن المقرر قانونياً أن تجري إسرائيل انتخابات عامة كل أربع سنوات، إلا أن الانتخابات المبكرة أصبحت ظاهرة متكررة في الحياة السياسية الإسرائيلية. وكانت آخر انتخابات قد أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، على أن تُعقد الانتخابات التالية في موعد أقصاه 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وبعد التصويت على حل الكنيست، بات على الأعضاء الاتفاق على موعد محدد للانتخابات. ويرجح محللون سياسيون إسرائيليون أن تُجرى في النصف الأول من سبتمبر/أيلول، مع احتمال أن تُعقد أيضاً قرب الموعد النهائي في أواخر أكتوبر/تشرين الأول. ضربة 7 أكتوبر عاد نتنياهو إلى الحكم في 2022 على رأس أكثر حكومة يمينية في تاريخ إسرائيل، لكن مكانته الأمنية تلقت ضربة قاسية بعد أقل من عام، إثر هجوم حركة حماس المفاجئ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ومنذ ذلك الحين، تُظهر استطلاعات الرأي تراجعاً مستمراً لائتلافه الحاكم وابتعاده عن الأغلبية البرلمانية. غير أن احتمال فشل المعارضة في تشكيل حكومة يبقى قائماً، ما قد يُبقي نتنياهو على رأس حكومة انتقالية إلى حين كسر الجمود السياسي. وهذا السيناريو ليس جديداً على إسرائيل، التي دخلت قبل انتخابات 2022 في دوامة من الانتخابات غير الحاسمة، وأجرت خمس انتخابات في أقل من أربع سنوات. أعدّت إيلاف التقرير نقلاً عن «يورونيوز»

