أَعْلَنَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ العِرَاقِيُّ، عَلِي الزَّيْدِي، يَوْمَ الجُمُعَةَ، أَنَّ بَغْدَادَ لاَ تَتَّجِهُ نَحْوَ مُوَاجَهَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ مَعَ الفَصَائِلِ الـمُسَلَّحَةِ، مُؤَكِّداً مَضِيَّ الحُكُومَةِ فِي حَصْرِ السِّلاَحِ بِيَدِ الدَّوْلَةِ عَبْرَ الـحِوَارِ وَالتَّفَاهُمِ.
وَأَوْضَحَ الزَّيْدِي أَنَّ عَدَداً مِنَ الفَصَائِلِ سَلَّمَ سِلاَحَهُ وَفَكَّ ارْتِبَاطَهُ، وَانْضَمَّ إِلَى الهَيْئَةِ الـرَّسْمِيَّةِ لِلْـحَشْدِ الشَّعْبِيِّ، فِيمَا تَتَوَاصَلُ الـمُفَاوَضَاتُ مَعَ فَصَائِلَ أُخْرَى لاِسْتِكْمَالِ هَذَا الـمَسَارِ الـحَسَّاسِ. وَأَكَّدَ وُجُودَ تَوَافُقٍ بَيْنَ الـقُوَى السِّيَاسِيَّةِ لِتَنْفِيذِ هَذِهِ الـخُطْوَةِ، حَيْثُ يَجْرِي العَمَلُ عَلَى وَضْعِ الآلِيَّاتِ اللاَّزِمَةِ وَإِعْدَادِ مَشْرُوعِ قَانُونٍ لِتَنْظِيمِ عَمَلِيَّةِ الـتَّسْلِيمِ.
فِي سِيَاقٍ آخَرَ، جَدَّدَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ التَّأْكِيدَ عَلَى عَدَمِ الـتَّرَاجُعِ عَنْ مَسَارِ مُكَافَحَةِ الفَسَادِ بَدَعْمٍ سِيَاسِيٍّ وَاسِعٍ، مُحَذِّراً مِنْ تَدَاعِيَاتِ احْتِمَالِ إِغْلاَقِ مَضِيقِ هُرْمُزَ، الـذِي يُمَثِّلُ تَحَدِّياً الاِقْتِصَادِيّاً بَالِغاً لِلْعِرَاقِ وَلِتَدَفُّقَاتِهِ الـنَّفْطِيَّةِ.
تَأْتِي هَذِهِ الـتَّصْرِيحَاتُ فِي مَرْحَلَةٍ مَفْصِلِيَّةٍ مَعَ اقْتِرَابِ المَوْعِدِ الـمُحَدَّدِ لِحَصْرِ السِّلاَحِ بِيَدِ الـدَّوْلَةِ فِي 30 سِبْتَمْبَرَ/أَيْلُولَ الـقَادِمِ، وَسْطَ إِصْرَارِ حُكُومِيٍّ عَلَى فَرْضِ الـقَرَارِ الـرَّسْمِيِّ دُونَ الاِنْزِلاَقِ إِلَى صِرَاعٍ دَاخِلِيٍّ.



