أعلنتِ الجامعةُ التونسيةُ لِكرةِ القدمِ، يومَ الثلاثاءَ ، عن تعيينِ الفرنسيِّ هيرفي رينار مدرباً أولَ للمنتخبِ الوطنيِّ حتى نهايةِ منافساتِ كأسِ العالمِ 2026، وذلكَ عقبَ إنهاءِ العلاقةِ التعاقديةِ معَ المدربِ السابقِ صبري اللموشي بالتراضي إثرَ تراجعِ النتائجِ في المونديالِ الحاليِّ.
تَفَاصِيلُ الِاتِّفَاقِ وَمَهَامُّ رِينَار الْجَدِيدَةِ
وأوضحتِ الجامعةُ التونسيةُ، في بيانِها المنشورِ عَبْرَ حِساباتِها الرسميةِ، أنَّ المدربَ الفرنسيَّ سيباشرُ مَهامَّهُ الفنيةَ بَدءاً من مَساءِ اليومِ، وبِنفسِ الامتيازاتِ الماليةِ المخصَّصةِ للجهازِ الفنيِّ السابقِ.
ويقضي الاتفاقُ بَيْنَ الطرفينِ بالتدريبِ المؤقتِ للفريقِ لِما تَبقَّى من مِشوارِ كأسِ العالمِ، على أنْ تُفتَحَ المفاوضاتُ رَسْمِيّاً بَعْدَ نهايةِ المشاركةِ الموندياليةِ؛ لِبحثِ إمكانيةِ توقيعِ عقدٍ طويلِ الأمدِ يرتكزُ على أهدافٍ رياضيةٍ ومستقبليةٍ مُحدَّدةٍ.
خَلْفِيَّاتُ الْإِقَالَةِ وَتَرَاجُعُ نَتَائِجِ "نُسُورِ قُرْطَاجَ"
وجاءَ قرارُ إعفاءِ صبري اللموشي من مَنصبِهِ بَعْدَ الخسارةِ التي مُنيَ بها المنتخبُ التونسيُّ أمامَ نظيرِهِ السويديِّ بِنتیجةِ (1-5) في افتتاحِ مِشوارِ المجموعةِ السادسةِ، وهي الهزيمةُ الأكبرُ رقميّاً للفريقِ في تاريخِ مشاركاتِهِ الموندياليةِ منذُ نسخةِ الأرجنتين 1978.
وتأثرتْ مَسيرةُ اللموشي، الذي عُيِّنَ في كانون الثاني/ يناير الماضي خَلَفاً لِسامي الطرابلسي بَعْدَ الخروجِ من دُورِ الـ 16 لكأسِ الأممِ الإفريقيةِ 2025 أمامَ مالي، بِعِدَّةِ عواملَ سلبيةٍ أَبْرزُها:
ضَعْفُ النَّتَائِجِ: تَحقيقُ انتصارٍ وَاحدٍ فقط من أصلِ 5 مَبارياتٍ خاضَها المنتخبُ تحتَ إشرافِهِ الفنيِّ.
الْخَسَارَةُ الْوِدِّيَّةُ: التعرُّضُ لِخسارةٍ ثقيلةٍ بِمخماسيةٍ نظيفةٍ أمامَ منتخبِ بلجيكا وِدِّيّاً قَبْلَ انطلاقِ منافساتِ المونديالِ، مِمَّا أَثارَ حِينَها مَوجةً من الانتقاداتِ الجماهيريةِ.
السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ وَالنَّجَاحَاتُ السَّابِقَةُ لِرِينَار
يَمتلكُ هيرفي رينار سِجلّاً تدريبيّاً حافِلاً بالإنْجازاتِ في القارتينِ الإفريقيةِ والآسيويةِ، وتُمثِّلُ مَحطَّاتُهُ التكتيكيةُ أَبْرزَ ركائزِ سيرتِهِ المهنيةِ:
تَتْوِيجَاتٌ قَارِّيَّةٌ: قادَ منتخبَ زامبيا لِتَحقيقِ لقبِ كأسِ أممِ إفريقيا عامَ 2012، قَبْلَ أنْ يُكرِّرَ الإنجازَ ذاتَهُ معَ منتخبِ كوت ديفوار في نُسخةِ 2015.
جَوَائِزُ فَرْدِيَّةٌ: نالَ جائزةَ أفضلِ مدربٍ في إفريقيا من قِبَلِ الاتحادِ الإفريقيِّ لكرةِ القدمِ (CAF) ثلاثَ مَراتٍ أَعوامَ 2012، 2015، 2018.
خِبْرَاتٌ مُونْدْيَالِيَّةٌ: سَاهمَ في عَوْدةِ منتخبِ المغربِ إلى نهائياتِ كأسِ العالمِ في نُسخةِ رُوسيا 2018، كَمَا نَجَحَ في تأهيلِ المنتخبِ السعوديِّ إلى كأسِ العالمِ في مَناسبتينِ، قَبْلَ رَحيلِهِ عَنْهُ في نيسان/ أبريل الماضي.
اقرأ أيضاً: مونديال 2026: إحصائيات مذهلة لأيوب بوعدي في أولى مبارياته الرسمية مع المغرب
الْمَوَاعِيدُ الْمُقْبِلَةُ لِلْمُنْتَخَبِ التُّونِسِيِّ
جدولُ مبارياتِ المجموعةِ السَّادسةِ: يَستعدُّ منتخبُ تونسَ لِخوضِ الجولةِ الثانيةِ من دورِ المجموعاتِ بِمواجهةِ منتخبِ اليابانِ يومَ السبتِ المقبلِ 20 حزيران/ يونيو على أرضِ إستادِ مونتيري المكسيكيِّ، على أنْ يَختتمَ مِشوارَ الدُّورِ الأوَّلِ بِلِقاءِ منتخبِ هولندا في 25 حزيران/ يونيو الحاليِّ على ملعبِ "كانساس سيتي".




