🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
423140 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2251 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

رسالة جلالة الملك صنعت تاريخ الوفاء ..الاستقلال الثمانون حين يتنفس الوطن مجده ويزهر الوفاء في قلوب الأردنيين ـ بقلم: ماجده محمد الشوبكي

معرفة وثقافة
مدار الساعة
2026/05/28 - 14:53 503 مشاهدة
رسالة جلالة الملك صنعت تاريخ الوفاء ..الاستقلال الثمانون حين يتنفس الوطن مجده ويزهر الوفاء في قلوب الأردنيين ماجده محمد الشوبكيممثلة القطاع النسائي في الشوبك رسالة جلالة الملك صنعت تاريخ الوفاء ..الاستقلال الثمانون حين يتنفس الوطن مجده ويزهر الوفاء في قلوب الأردنيين ماجده محمد الشوبكيممثلة القطاع النسائي في الشوبك مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/28 الساعة 17:53 ليس الاستقلال مجرد تاريخٍ نعلّقه على جدران الذاكرة، ولا مناسبةً عابرة تمرّ كل عام، بل هو روح وطنٍ كاملة، ونبض كرامةٍ يسري في عروق الأردنيين منذ أن خطّ الهاشميون معنى الدولة الحرة، ورفعوا راية المجد فوق تراب الأردن الطهور.وفي عيد الاستقلال الثمانين، يمتزج المجد بروح عيد الأضحى المبارك، فتتلاقى معاني التضحية والفداء مع معاني السيادة والعزة، وكأن الوطن يلبس ثوبين من النور؛ ثوب الاستقلال، وثوب العيد، ليعلن أن الأردن ما زال وطناً يصنع الفرح رغم التحديات، ويزرع الأمل رغم صعوبة الطريق.وحين تستقبل صباح الاستقلال، تشعر وكأن الوطن كله يتحدث إليك؛ من مآذن المدن، ومن جبال الشوبك والكرك والسلط، ومن راياتٍ ترفرف فوق البيوت، ومن وجوه الأطفال التي تحفظ النشيد قبل الكلام. تشعر أن الأردن ليس حدوداً جغرافية فقط، بل حكاية انتماءٍ لا تنتهي، وحبٌّ لا يشيخ.وفي لحظةٍ تختلط فيها المشاعر بالهيبة، تفتح هاتفك لتقرأ رسالة جلالة الملك، فتدرك أن الكلمات أحياناً ليست حروفاً، بل وطنٌ كامل يحتضن أبناءه. كانت رسالةً بحجم الأردن، بحجم الدفء الهاشمي الذي لم يغب يوماً عن قلوب الناس، رسالةً تشبه يد الأب حين تربت على كتف أبنائه، وتشبه صوت القائد حين يطمئن شعبه أن الوطن بخير ما دام الحب يسكن القلوب.لقد كانت كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، نبراساً يضيء المعنى الحقيقي للاستقلال؛ استقلال الإرادة، واستقلال القرار، واستقلال الكرامة الوطنية التي صانتها القيادة الهاشمية منذ فجر تأسيس الدولة وحتى اليوم.فالاستقلال لم يكن صدفةً سياسية، بل ثمرة تضحيات عظيمة، وعهداً هاشمياً أقسم أن يبقى الأردن حراً عزيزاً كريماً أبيّاً، لا تنحني هامته إلا لله، ولا تكون رايته إلا عنوان شرفٍ ووجود.وما أجمل صورة الوطن حين يلتقي العيد بالاستقلال، وحين نرى سيد البلاد يعانق طفلاً صغيراً بعد صلاة العيد، فتلك ليست صورة عابرة، بل مشهدٌ يختصر تاريخاً من المحبة بين ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free