الاستاذ الدكتور الأكاديني عبيدات يكتب: *غرام وانتقام*
•يتناول المقال العلاقة بين الانتقام والإدارة الأردنية، مشيرًا إلى استخدام المنع والعقوبات كوسيلة للتعامل.
•ينتقد الكاتب النظام التعليمي الذي يعتمد على الممنوعات بدلاً من تقديم حلول إبداعية تشجع الطلاب على التعلم.
•يسلط الضوء على مفهوم "الترامبية الإدارية" التي تركز على القوة والطاعة بدلاً من المبادئ الديمقراطية في التعليم.
*بقلم: الأستاذ الدكتور الأكاديمي ذوقان عبيدات* هذا عنوان فيلم في الأربعينات من القرن الماضي، تقوم خلاله بطلة الفيلم من التقرّب ممن تظنه قاتِلَ خطيبِها، وذلك لغايات الانتقام! كان الانتقام أيام زمان يتخذ وسائلَ متعدّدةً يمكن أن يكون الحبّ وسيلة له، وبغض النظر عن نتيجة الفيلم، فإن بطلته أسمهان تكتشف أن يوسف وهبي ليس القاتِل، فتتراجع عن الانتقام، ويبدأ الغرام! لماذا هذه المقدمة، وما علاقتها بالإدارة الأردنية؟! ( ١ ) *إدارة الانتقام والممنوعات* تميل الإدارة الأردنية إلى المنع والعقوبة؛ لتتخلص من مشقة إيجاد الحلول. ولذلك وضعت قائمة بالممنوعات، وسنّت السكاكين والقوانين، ووزّعت الكاميرات لضبط من يقع في الممنوع! وبذلك تضخّمت العقوبات، والممنوعات، وتقلصت قائمة، الحلول. فإدارة التربية مثلًا، تضع قائمة الممنوعات في دوام المعلمين ،ودوام الطلبة، وربما تستمتع في تطبيق القوانين ولو شملت طالبة بمعدل ٩٨، أجبرتها الممنوعات على إعادة الصف!!فالقانون فوق الجميع! وكلّه بالقانون! ( ٢ ) *ممنوعات في التربية* الأصل في التربية أن تعلّم الجميع، وتلهمهم للبحث عن عشرة حلول إبداعية لكل مشكلة! وأن الحلول يجب أن تكون على طريقة رابح -رابح. هذا مبدأ بدَهي في التربية، فحلول المنع، وحلول خاسر-خاسر، أو رابح -خاسر هي حلول تقود إلى صراعات، وقهر، ولا تحل مشكلة! طبعًا نتحدث إذا كان لدينا فلسفة ديموقراطية ، وليس فلسفة إنتقامية ! ( ٣ ) *الترامبية الإدارية!* الترامبية هي فلسفة إدارية تربوية تقوم على استخدام القوة القصوى، وإرهاب الآخرين بوضع قواعد جديدة للعمل الإداري والتربوي، ضاربة عرض الحائط بنظريات: الطالب محور العملية التربوية، وحرّية المبادرة وقبول الخطأ. فالترامبية أحادية تستخدم أدواتٍ، ووسائلَ بعيدةً عن ديموقراطية التربية، ومن مبادىء الترامبية؛ التعليمات أولًا، والطاعة مناعة،ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره!، والقوانين فوق الطالب،...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
→يتناول المقال العلاقة بين الانتقام والإدارة الأردنية، مشيرًا إلى استخدام المنع والعقوبات كوسيلة للتعامل.
→ينتقد الكاتب النظام التعليمي الذي يعتمد على الممنوعات بدلاً من تقديم حلول إبداعية تشجع الطلاب على التعلم.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



