خيم الحزن على الساحة الفنية المغربية اليوم، بعد رحيل المخرج السينمائي الكبير مصطفى الدرقاوي، الذي يعد من أبرز رواد السينما المغربية ومن الأسماء التي ساهمت في تشكيل ملامح الفن السابع بالمملكة، تاركاً وراءه مساراً فنياً حافلاً وأعمالاً ظلت حاضرة في الذاكرة السينمائية الوطنية.
وسرعان ما تفاعل عدد من الفنانين والمخرجين مع خبر الوفاة، معبرين عن حزنهم لفقدان أحد الوجوه البارزة في تاريخ السينما المغربية.
ونعت الفنانة لطيفة أحرار الراحل في تدوينة جاء فيها: «رحم الله المخرج الكبير مصطفى الدرقاوي. عزائي لعائلتك ومحبيك»، مرفقة منشورها بعبارة «R.I.P M. Mostafa Derkaoui».
من جهته، استحضر الفنان رشيد الوالي تجربته في العمل مع الدرقاوي، واصفاً إياه بواحد من رواد السينما المغربية، ومتذكراً مشاركته كممثل في فيلم «غراميات الحاج المختار الصولدي».
وقال الوالي إن تلك التجربة ظلت راسخة في ذاكرته، خصوصاً أنها جمعته بمخرج من جيل آمن بالسينما في فترة لم يكن فيها إنتاج الأفلام أمراً سهلاً.
وأضاف أن الدرقاوي لم يكن مجرد مخرج، بل كان جزءاً من ذاكرة السينما المغربية ومن جيل ساهم في بناء ملامحها وفتح المجال أمام الأجيال التي جاءت بعده، قبل أن يتقدم بالتعازي إلى أسرته وعائلته الفنية، مختتماً بـ«إنا لله وإنا إليه راجعون».
كما نعى المخرج أمين ناسور الراحل، حيث كتب: «رحمة الله على المخرج السينمائي الكبير مصطفى الدرقاوي».
وبرحيل مصطفى الدرقاوي، تفقد السينما المغربية أحد أبرز الأسماء التي رافقت مراحل مهمة من تطورها، فيما تظل أعماله شاهدة على مساره الفني وإسهامه في بناء ذاكرة الفن السابع بالمغرب.




