"إسرائيل كتلة سرطانية" هل تستأصلها باكستان؟! سقطت إيران وتدجنت تركيا، هلا بالعدو الجديد!
"إسرائيل كتلة سرطانية يجب استئصالها".. بهذه الكلمات المدوية، فجّرت إسلام آباد قنبلة سياسية أعادت رسم خارطة الأعداء في الشرق الأوسط لعام 2026.
في وقت تراجعت فيه إيران خطوة للوراء بعد استنزاف طويل، وتدجنت فيه تركيا بالكامل داخل توازنات حلف الناتو المعقدة، يخرج من الشرق "البعبع" الذي تخشاه تل أبيب حقاً: باكستان، الدولة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتمارس دور الردع الأكبر.
نقرأ في هذا الملف التحليلي كواليس التحرك الباكستاني المفاجئ؛ لماذا قررت إسلام آباد كسر صمتها والتدخل في ساحة الشرق الأوسط الآن؟ وما هو حجم الرعب الذي يسببه امتلاك باكستان لترسانة نووية جاهزة وصواريخ باليستية قادرة على الوصول لأي نقطة؟
نحلل خيارات واشنطن وتل أبيب في مواجهة هذا المارد العسكري الذي لا يخضع لقواعد اللعبة التقليدية، وهل نحن أمام اصطفاف إسلامي جديد تقوده القوة النووية لفرض شروطها على الطاولة العالمية؟





