وزير البيئة: الأردن على أعتاب تحول استراتيجي نحو الاقتصادين الأخضر والأزرق
•الحقيقة الدولية - خاص - أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن الأردن يقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من التحول نحو الاقتصادين الأخضر والأزرق، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي لل...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - خاص - أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن الأردن يقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من التحول نحو الاقتصادين الأخضر والأزرق، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي للأعوام 2026-2029، اللذين يجعلان الاستدامة محوراً رئيسياً في مسيرة التنمية الوطنية.وجاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية للوزير في أعمال المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر، الذي يحمل عنوان "التكامل الوطني في العمل المناخي: من التكيف إلى التحول"، وتنظمه مؤسسة الياسمين برعاية وزير البيئة، وبمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية، إلى جانب ممثلين عن القطاعين العام والخاص.وقال سليمان إن التنمية المستدامة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من التنمية الشاملة على المستويين العالمي والوطني، مشيراً إلى أن الأردن يواصل ترسيخ مكانته كدولة رائدة إقليمياً في هذا المجال، بفضل التوجيهات الملكية السامية والدعم المستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى جانب متابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد لملفات المناخ والاستدامة، بما يعكس التزام المملكة بالاتفاقيات الدولية الخاصة بمواجهة التغير المناخي والتكيف مع آثاره.وأوضح أن وزارة البيئة تعمل بصفتها جهة تنظيمية بالتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات الوطنية، مؤكداً أن العمل المناخي مسؤولية تشاركية تتطلب تكامل الجهود بين جميع القطاعات، وليس عملاً منفرداً.وأشار سليمان إلى أن الأردن حقق تقدماً ملموساً في تنويع مصادر الطاقة، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، إضافة إلى التحول نحو وسائل النقل الكهربائي والهجين، الأمر الذي أسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز التزامات المملكة ضمن اتفاقية باريس للمناخ.وأضاف أن الأردن يستهدف خفض أكثر من 30% من الانبعاثات الكربونية الوطنية، مؤكداً أن المملكة نجحت حتى الآن في تحقيق نحو 75% من مساهماتها الوطنية المحددة، رغم محدودية الدعم الدولي، وذلك بفضل الجهود الوطنية والتعاون بين مختلف القطاعات.وبيّن أن مؤشرات جودة الهواء تشهد تحسناً مستمراً، في ظل اعتماد أساليب أكثر استدامة في إدارة الأنشطة الاقتصادية والخدمية، لافتاً إلى أن المملكة تمضي أيضاً نحو تعزيز مفهوم المدن المستدامة والمرنة، من خلال تطوير قطاعات الخدمات وإدارة النفايات والصناعة، إلى جانب التوسع في تطبيق أنظمة الزراعة الذكية لمواجهة تحديات شح المياه.وأكد وزير البيئة أن التغيرات المناخية لم تعد توقعات مستقبلية، بل أصبحت واقعاً يفرض نفسه من خلال موجات الحر الشديدة، واختلال المواسم المطرية، والتصحر، والظواهر الجوية المتطرفة، ما يستدعي تسريع إجراءات التكيف وبناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.وأوضح أن الأردن يعمل حالياً على إعداد خططه للمرحلة المقبلة وصياغة التزامات عملية جديدة، بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية، معتبراً أن المملكة تمتلك فرصة حقيقية لتكون منصة إقليمية للتعاون في مجال العمل المناخي، مستندة إلى ما تمتلكه من خبرات وكفاءات بشرية قادرة على قيادة المنطقة وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة.ودعا سليمان مختلف المؤسسات والقطاعات إلى توحيد الجهود والاستفادة من الفرص التمويلية التي توفرها الجهات المانحة، بما يعزز ريادة الأردن في العمل المناخي ويحول تحديات التغير المناخي إلى فرص تنموية واقتصادية.وختم بالتأكيد أن الحكومة ملتزمة بمواصلة هذا النهج، وصولاً إلى أردن أكثر صموداً ومرونة واستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في تحسين جودة الحياة وتعزيز الازدهار للمواطنين.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





