وصول توريدات غاز إلى سوريا تتجاوز 20 ألف طن متري
طرطوس
أعلنت الشركة السورية لنقل النفط، اليوم الاثنين، عن وصول سلسلة من توريدات الغاز الجديدة إلى مصب بانياس النفطي في محافظة طرطوس غربي البلاد.
وقالت الشركة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن إجمالي الحمولات يتجاوز 20 ألف طن متري، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم قطاع الطاقة المحلي وتعزيز استقراره.
وأوضح البيان أن الشركة السورية لنقل النفط تواصل العمل على تعزيز استقرار التوريدات عبر مصب بانياس البحري، مشيرةً إلى استلام شحنة جديدة من الغاز عبر إحدى الناقلات، بلغت حمولتها 11 ألفاً و600 طن متري.
وأضافت أن فرق المصب البحري باشرت عمليات الربط والتفريغ بشكل مباشر عقب استكمال جميع الإجراءات الفنية اللازمة، بما يضمن نقل الكميات المستلمة إلى خزانات قسم غاز بانياس بكفاءة عالية وبأقصى درجات الأمان.
كما لفتت الشركة إلى وجود ثلاث نواقل أخرى في انتظار دورها للتفريغ ضمن برنامج توريد مستمر، حيث تبلغ حمولاتها 2031 طناً، و3980 طناً، و2671 طناً على التوالي، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار التشغيلي وضمان استمرارية الإمدادات.
وأكدت الشركة السورية لنقل النفط في ختام بيانها التزامها الكامل بضمان تدفق الإمدادات ودعم استقرار قطاع الطاقة في البلاد وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأمس الأحد، قالت منصة “الطاقة”، إن واردات سوريا من النفط الخام ومشتقاته المنقولة بحراً انخفضت على أساس شهري خلال آذار/ مارس 2026 بنسبة 42%، بما يعادل 60 ألف برميل يومياً، مشيرةً إلى أن جميع الشحنات جاءت من روسيا.
وأضافت المنصة، أن الواردات تراجعت إلى 83 ألف برميل يومياً خلال الشهر الماضي، مقارنةً بنحو 143 ألف برميل يومياً في شباط/ فبراير الماضي.
وأشارت “الطاقة” إلى أنه على أساس سنوي، جاءت الواردات خلال آذار 2026 أعلى بقليل من مستواها في الشهر ذاته من عام 2025، الذي بلغ 82 ألف برميل يومياً.
فيما يتعلق بالنفط الخام، أوضحت المنصة أن وارداته المنقولة بحراً انخفضت بنسبة 25% إلى 58 ألف برميل يومياً خلال آذار الماضي، مقارنةً بنحو 77 ألفاً في الشهر السابق، مؤكدة أن روسيا أصبحت المورد الوحيد منذ استئناف عمليات الاستيراد في آذار 2025، حيث تعتمد سوريا على النفط الروسي الذي يُباع بخصومات نتيجة العقوبات الغربية، إلا أن ارتفاع أسعاره بعد الحرب ضد إيران أثّر في حجم الواردات.
وأضافت المنصة أن الموانئ السورية لم تستقبل أي شحنات من خارج روسيا منذ عودة النشاط النفطي، باستثناء منحة نفطية سعودية بلغت 1.65 مليون برميل، لافتةً إلى استمرار غياب النفط الإيراني منذ أواخر عام 2024، بعد أن كانت طهران المورد الرئيسي قبل سقوط النظام وتغير التحالفات في المنطقة.
وفي ما يخص المشتقات النفطية، أفادت “الطاقة” بأن واردات سوريا المنقولة بحراً انخفضت إلى 25 ألف برميل يومياً خلال آذار، واقتصرت على الديزل فقط، مقارنةً بنحو 67 ألف برميل يومياً في شباط الماضي، مسجلةً تراجعاً حاداً بنسبة 63%، أي ما يعادل 42 ألف برميل يومياً.
وبيّنت أن روسيا استحوذت على كامل إمدادات المشتقات إلى سوريا خلال الشهر، مقابل غياب تام لتنوع الموردين الذي كان حاضراً في كانون الثاني/ يناير وشباط، وشمل مصر والمغرب واليونان وإسبانيا.
ولفتت المنصة إلى أن شهر شباط شهد ذروة هذا التنوع قبل تصاعد التوترات العسكرية، حيث استوردت سوريا نحو 12 ألف برميل يومياً من الديزل الأحمر من مصر، ونحو 10 آلاف برميل يومياً من زيت الوقود من المغرب، في أول ظهور لهذه الإمدادات منذ سنوات.
The post وصول توريدات غاز إلى سوريا تتجاوز 20 ألف طن متري appeared first on 963+.





