أعلنت دار "ديور"، الثلاثاء، وفاة ماتيلد فافييه، إحدى أبرز مسؤولات العلاقات العامة المخضرمات فيها، إثر "حادث عرضي"، ووصفتها بأنها "امرأة استثنائية، تميّزت بفرحها المعدي وموهبتها وولائها".
وبحسب تقارير إعلامية، لقيت فافيييه حتفها في حادث سير وقع الإثنين، وأودى أيضاً بحياة رفيقها، المنتج السينمائي الفرنسي نيكولا ألتماير.

ونقل حساب "ديور" الرسمي على "إنستغرام" عن برنار أرنو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "إل في إم إتش" المالكة للدار، قوله: "شعرت بحزن عميق عندما علمت بالرحيل المأساوي والمفاجئ لماتيلد فافييه، التي كرّست سنوات طويلة من حياتها لخدمة دار ديور بشغفها وطاقتها وموهبتها". وأضاف: "أتقدم بأحر التعازي إلى عائلتها وأحبائها".
من جهتها، قالت دلفين أرنو، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لـ"كريستيان ديور كوتور": "كانت ماتيلد تحب الحياة بشغف. لقد خسرت ديور محترفة استثنائية، وخسرت أنا صديقة وفية. كان تفاؤلها وشجاعتها مصدر إعجاب، وسنفتقد كثيراً ابتسامتها وموهبتها".
وأضافت: "أشعر بحزن عميق اليوم، وأفكاري مع أطفالها ووالدتها وشقيقاتها وعائلتها وأصدقائها الكثر وفريقها الذي أحبته كثيراً".
وخلال عملها الأخير مديرة للعلاقات العامة الدولية لقسم الأزياء النسائية في "ديور"، أشرفت فافييه على العلاقات مع كبار الشخصيات، ما جعلها على تواصل وثيق مع أسماء بارزة في عالم الفن، من بينها ريهانا وجنيفر لورانس.
وكانت فافييه شخصية معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وازدادت شهرتها بعد إصدار كتابها المصوّر "Living Beautifully in Paris" عام 2024، الذي حقق انتشاراً واسعاً، وكان حسابها يضم نحو 242 ألف متابع.


وكانت فافييه، وهي الأخت غير الشقيقة لفيكتوار دو كاستيلان، المديرة الإبداعية لقسم مجوهرات "ديور"، قد نشأت في أوساط الموضة منذ سنوات مراهقتها. وحصلت على أول فرصة تدريب لها في دار "شانيل" بفضل عمّها جيل دوفور الذي كان يعمل إلى جانب المصمم الراحل كارل لاغرفيلد.

