- الكَوَادِرُ الطِّبِّيَّةُ تُقَدِّمُ الإِسْعَافَاتِ اللاَّزِمَةَ وَالأَمْنُ يَفْتَحُ تَحْقِيقاً فِي مَلاَبَسَاتِ الحَادِثِ.
أَفَادَ مَصْدَرٌ طِبِّيٌّ لِـ "رُؤْيَا أخبار" بِأَنَّ الكَوَادِرَ الطِّبِّيَّةَ فِي طَوَارِئِ مُسْتَشْفَى المَلِكَةِ رَانْيَا العَبْدِ اللهِ فِي لِوَاءِ البَتْرَا قَدَّمَتِ الإِسْعَافَاتِ الأَوَّلِيَّةَ وَالتَّدَخُّلاَتِ الطِّبِّيَّةَ اللاَّزِمَةَ لِشَخْصَيْنِ جَرَى إِسْعَافُهُمَا اللَّيْلَةَ إِثْرَ إِصَابَتِهِمَا بِإِطْلَاقِ نَارٍ فِي مَدِينَةِ وَادِي مُوسَى.
وَبَيَّنَ الـمَصْدَرُ أَنَّ إِحْدَى الإِصَابَاتِ تَعَرَّضَتْ لِلرَّصَاصِ فِي مِنْطَقَةِ الفَكِّ، حَيْثُ جَرَى تَحْوِيلُ صَاحِبِهَا إِلَى مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ هَاشِمٍ فِي العَقَبَةِ لِمُتَابَعَةِ العِلَاجِ، فِيمَا وُصِفَتْ حَالَةُ الفَتَى الآخَرِ الَّذِي أُصِيبَ فِي ظَهْرِهِ بِالـبَسِيطَةِ وَأُجْرِيَ لَهُ الإِسْعَافُ اللاَّزِمُ.
مِنْ جِهَتِهَا، فَتَحَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ تَحْقِيقاً لِلْوُقُوفِ عَلَى مَلَابَسَاتِ الحَادِثِ وَكَشْفِ تَفَاصِيلِهِ.





