مركز الفينيق يكشف عن ارقام صادمة : 38% نسبة الفقر.. و72% من الأردنيين رواتبهم اقل من 600 دينار"
•الحقيقة الدولية - أوضح أحمد عوض، مؤسس ومدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، أن الاقتصاد الأردني أظهر خلال العقود الماضية مستوى معقول من الاستقرار في مؤشرات الاقتصاد الكلي، مستدلاً بثبات...
•ومع ذلك، أشار إلى أن هذا الاستقرار تحقق بتكاليف عالية أثرت سلبًا على قطاعات أخرى ولم تنعكس إيجابًا على الحياة اليومية للمواطنين.فيما يتعلق بأرقام الفقر في الأردن، أشار عوض إلى أن آخر إعلان رسمي أشار إ...
•منذ ذلك الحين، امتنعت الحكومة عن نشر أرقام رسمية جديدة، في حين تم تداول تقديرات غير رسمية بنسبة 24% في وقت سابق.
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - أوضح أحمد عوض، مؤسس ومدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، أن الاقتصاد الأردني أظهر خلال العقود الماضية مستوى معقول من الاستقرار في مؤشرات الاقتصاد الكلي، مستدلاً بثبات سعر صرف الدينار وقدرة الحكومة على معالجة عجز ميزان المدفوعات. ومع ذلك، أشار إلى أن هذا الاستقرار تحقق بتكاليف عالية أثرت سلبًا على قطاعات أخرى ولم تنعكس إيجابًا على الحياة اليومية للمواطنين.فيما يتعلق بأرقام الفقر في الأردن، أشار عوض إلى أن آخر إعلان رسمي أشار إلى نسبة فقر بلغت 15.7% قبل نحو عشر سنوات. منذ ذلك الحين، امتنعت الحكومة عن نشر أرقام رسمية جديدة، في حين تم تداول تقديرات غير رسمية بنسبة 24% في وقت سابق. وأفاد البنك الدولي العام الماضي بأن نسبة الفقر قد تصل إلى 35%، بينما تشير التقديرات الأخيرة إلى احتمال زيادتها إلى 38% بسبب الحرب الإقليمية المستمرة.وعن مصطلح "العاملين الفقراء"، قال عوض إن التباين الكبير بين الأجور والأسعار أدى إلى ظهور هذه الفئة التي يتقاضى أفرادها أجورًا لا تكفي لحياة كريمة، مما يدفعهم للاستدانة أو الاعتماد على أشكال التضامن الاجتماعي. وأضاف أن الإحصاءات الرسمية من مؤسسة الضمان الاجتماعي حتى نهاية عام 2024 تكشف أن حوالي 72% من المشتركين يحصلون على رواتب تصل إلى 600 دينار أو أقل.كما ذكر عوض أن القليل من الأردنيين يكتفون بوظيفة واحدة؛ حيث إن الكثير منهم يلجأون للعمل بوظائف إضافية لتلبية احتياجاتهم. وشخصيًا، يعمل أكثر من 12 ساعة يوميًا رغم تجاوزه سن الرابعة والستين لعدم كفاية دخله من الوظيفة الأساسية.وأضاف أن جذر المشكلة الاقتصادية يكمن في فلسفة الإدارة الاقتصادية في الأردن التي تعتمد على سياسات تقشف مرتبطة بشروط صندوق النقد الدولي. ورغم أنها تقدم كتوصيات، فإنها في الواقع شروط إلزامية للحصول على قروض ومساعدات. وأوضح أن هذا النهج ساهم في توفير بيئة مناسبة للقطاع الخاص لقيادة الاقتصاد، ما أدى إلى تفاقم التفاوت الاجتماعي حيث لم يستفد من النمو الاقتصادي المحدود سوى فئة صغيرة من المجتمع الأردني.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


