نَقَلَ بَرْنَامَجُ "هُنَا نَبْدَأُ" عَبْرَ شَاشَةِ "رُؤْيَا"، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، الأَوَّلَ مِنْ حُزَيْرَانَ/ يُونْيُو لِعَامِ 2026م، شَكْوَى المُواطِنِ إِسْمَاعِيل مِنْ سُكَّانِ "حَيِّ الأَحْمَدِ" فِي مُحَافَظَةِ الزَّرْقَاءِ، جَرَّاءَ العَقَبَاتِ الَّتِي فَرَضَتْهَا شَرِكَةُ كَهْرَبَاءِ إِرْبِد/ المِنْطَقَةِ الوُسْطَى عَلَى مَبْنَى عَائِلِيٍّ شَيَّدَهُ لأَبْنَائِهِ حَسَبَ الأُصُولِ القَانُونِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ المُواطِنُ إِسْمَاعِيل (صَاحِبُ المُلَاحَظَةِ)، أَنَّهُ قَامَ بِبِنَاءِ شُقَقٍ سَكَنِيَّةٍ لِأَبْنَائِهِ، وَتَقَدَّمَ رَسْمِيًّا لِشَرِكَةِ الكَهْرَبَاءِ بِطَلَبِ تَرْكِيبِ أَرْبَعَةِ (4) عَدَّادَاتٍ مُسْتَقِلَّةٍ، مُسْتَنِدًا إِلَى حُصُولِهِ عَلَى "إِذْنِ إِشْغَالٍ" رَسْمِيٍّ لِلْمَبْنَى.
إِلَّا أَنَّهُ جَابِهَ بِرَفْضِ الشَّرِكَةِ الَّتِي اشْتَرَطَتْ مَنْحَهُ عَدَّادَيْنِ فَقَطْ، أَوْ قِيَامِهِ بِتَأْمِينِ مِسَاحَةٍ وَمَكَانٍ خَاصٍّ دَاخِلَ حُدُودِ أَرْضِهِ لِتَرْكِيبِ "مُحَوِّلِ كَهْرَبَاءٍ" لِلْمِنْطَقَةِ.
وَأَضَافَ المُواطِنُ أَنَّ مُوَظَّفِي الشَّرِكَةِ اقْتَرَحُوا عَلَيْهِ حَلًّا بَدِيلًا يَقْضِي بِتَمْدِيدِ الطَّاقَةِ لِشُقَقِ أَبْنَائِهِ مِنْ خِلَالِ الِاعْتِمَادِ عَلَى الَعَدَّادِ الرَّئِيسِ المَوْجُودِ لَدَيْهِ حَالِيًّا.
وَأَكَّدَ إِسْمَاعِيل أَنَّ هَذَا الإِجْرَاءَ يَلْحَقُ بِهِ أَضْرَارًا مَالِيَّةً بَالِغَةً؛ كَوْنَ دَمْجِ اسْتِهْلَاكِ عِدَّةِ شُقَقٍ سَكَنِيَّةٍ عَلَى عَدَّادٍ وَاحِدٍ سَيَدْفَعُ بِالفَاتُورَةِ تِلْقَائِيًّا نَحْوَ "الشَّرِيحَةِ العَالِيَةِ" ذَاتِ التَّعْرِفَةِ المُرْتَفِعَةِ، مُنَاشِدًا الجِهَاتِ الرَّقَابِيَّةَ وَشَرِكَةَ الكَهْرَبَاءِ إِعَادَةَ النَّظَرِ فِي هَذَا القَرَارِ لِتَمْكِينِ أَبْنَائِهِ مِنَ الِاسْتِقْلَالِ بِخَدَمَاتِهِمْ.




