من هو القديس جرجس؟ ولماذا يعتبر بطلاً فلسطينياً؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتمن هو القديس جرجس؟ ولماذا يعتبر بطلاً فلسطينياً؟صدر الصورة، Yolande Knell في الوقت الذي تحتفل فيه إنجلترا بعيد شفيعها القديس جورج (مار جرجس)، يستعد كثير من الفلسطينيين أيضاً للاحتفال بالشخصية التي ينظرون إليها باعتبارها بطلاً محلياً. ويرفرف علم مألوف فوق إحدى الكنائس الفلسطينية في قرية الخضر بالضفة الغربية، وهو علم القديس جورج منذ الحروب الصليبية، المكون من صليب أحمر وخلفية بيضاء. هذا العلم نفسه هو العلم الوطني لإنجلترا والذي يستخدم كشعار في دول ومدن أخرى. بيد أن الفلسطينيين لديهم أسباب خاصة لتبجيل تلك الشخصية إذ يعتبرونه بمثابة بطل محلي عارض اضطهاد المسيحيين الرفقاء له في الأرض المقدسة. وقال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، في مقابلة مع بي بي سي نيوز عام 2014: "نعتقد أنه كان شهيداً عظيماً لإيمانه، فقد دافع عن العقيدة والمبادئ المسيحية". وأضاف حنا: "بتضحيته من أجل إيمانه أصبح قادراً على هزيمة الشر، ونحن نعتبر القديس جورج (مار جرجس) شفيعاً للأحياء هنا، ونظراً لأنه ولد في فلسطين التاريخية، فنحن نصلي له كي يتذكرنا ويتذكر هذه الأرض المقدسة". كان القديس جرجس جندياً رومانياً في القرن الثالث الميلادي، في عهد الإمبراطور دقلديانوس. ويروى أنه أقام فترةً في قرية الخضر قرب بيت لحم، على أرض كانت تملكها عائلة والدته. وبينما ينسب والده إلى إقليم كابادوكيا، وهي منطقة تقع في تركيا الحالية، يعتقد أن والدته كانت فلسطينية من مدينة اللّد، المعروفة اليوم باسم لود في إسرائيل. قناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي وتوجد كنائس عديدة في الضفة الغربية وإسرائيل تحمل اسم القديس جورج، في الخضر واللد والجليل، على سبيل المثال. في حين يحيي العالم الغربي عيد القديس جورج في 23 أبريل/نيسان، تحتفل به المناطق الفلسطينية في 6 مايو/أيار، وفق التقويم الأقدم الذي تعتمده الكنائس الشرقية. وتقام في قرية الخضر صلوات خاصة بالمناسبة، يفد إليها مؤمنون من منطقة بيت لحم ومناطق أبعد لإشعال الشموع وأداء الصلوات. وخلال الاحتفال، يخبَز خبز خاص يجسّد صورته في هيئته التقليدية وهو يصرع تنيناً. وتزيّن هذه الصورة مباني عامة ومنازل كثير من المسيحيين الفلسطينيين، اعتقاداً بأنها تجلب الحماية. ويقول النحّات أكرم أنستاس: "إنه قديس من هذه الأرض، صنع معجزات كثيرة، ونكنّ له احتراماً كبيراً". ويضيف: "تصوّره هذه الصورة فارساً مفعماً بالسلام والنعمة، يمتطي جواده ويقاتل الشر، الذي يرمز إليه التنين. ونكتب أسفلها بالعربية: "الرب يبارك بيتنا"". وخلال مسيرته المهنية، أنجز أنستاس آلاف المنحوتات الحجرية للقديس جورج، ويبيعها لمشترين فلسطينيين ومن مختلف أنحاء العالم. ويقول: "أحبه كثيراً. هو صديق مقرّب، وجدته إلى جانبي مراراً في حياتي، وأعدّه ملاكي الحارس". وبفضل ما يرتبط بالقديس جورج من شجاعة وبسالة وشرف، أصبح اسم "جورج" أو "جرجس" من أكثر الأسماء المسيحية شيوعاً في الأراضي الفلسطينية. في مقهى ببيت لحم يعرف باسم "أبو جورج"، جلستُ مع أفراد من عائلة ثلجية، وجميعهم يحملون اسم جورج. ويقول جورج إلياس صبّا ثلجية: "ربما لدينا نحو عشرة أشخاص يحملون اسم جورج حتى الآن، وقد يصل العدد مستقبلاً إلى مئة". ويضيف: "في بيت لحم، لا يقتصر الأمر على عائلتنا، بل نؤمن جميعاً بأن القديس جورج يساعدنا عند الحاجة. فإذا تعرّضت لحادث، فأول ما تقوله هو "يا خضر"، أي أنك تستنجد به". ويقول جورج نبيل جورج ثلجية، وهو مطرب معروف: "أحب هذا الاسم. جدّنا اسمه جورج، وأنا جورج، وأبنائي سيسمّون أبناءهم جورج". ترتبط بالاحتفال بعيد القديس جورج تقاليد شعبية متعدّدة. ففي بعض الأحيان، يطلب من كاهن في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية أن يضع مفتاحاً في فم أطفال يعانون صعوبات في النطق، ويديره رمزياً "لفتح" ألسنتهم. وهناك طقس آخر يضع فيه الزائرون سلسلة حول أعناقهم، ويمرّرونها على أجسادهم ثم يقبّلونها ثلاث مرات، اعتقاداً بأنها تقي من المرض. كما توضع رسائل تطلب من القديس حلّ نزاعات عائلية داخل الغلاف الزجاجي الذي يحمي أيقونته. ويقدّم أشخاص يلتمسون معونته خرافاً للكنيسة، لتتولى توزيع لحومها على الفقراء. ويمارس بعض المسلمين الفلسطينيين، ولا سيما في قرية الخضر، هذه الطقوس أيضاً. ويقول الأب حنانيا: "ليس المسيحيون وحدهم من يوقّرونه، بل يشعر المسلمون أيضاً بقوته ومعجزاته". ويضيف: "عندما شُيّدت الكنيسة في العصر البيزنطي، كان الجيران من المسيحيين. ولا أعلم متى اعتنق السكان المحليون الإسلام، لكنهم في ظل الحكم العثماني حموا الدير وظلّوا على صلة وثيقة به". وتقول سيدة مسنّة ترتدي حجاباً: "نحن جميعاً نؤمن بالخضر، حتى زوجي. وقد نذرت أن أشعل شمعة في كنيسة الخضر". ويرى عدد من علماء المسلمين أن "العبد الصالح" المذكور في القرآن، رفيق النبي موسى، يشار به إلى شخصية الخضر، التي تربط أحياناً بالقديس جورج. ويرجّح أن أسطورة إنقاذه لفتاة بقتل تنين تعود إلى العصور الوسطى. ورغم أن كثيراً من تفاصيل حياته لا يزال غير واضح، ينظر إليه الفلسطينيون بوصفه قدوة في نصرة المحتاجين ومثالاً على الثبات على المعتقد. نشر هذا المقال على موقع بي بي سي نيوز للمرة الأولى عام 2014 01:11 فيديو, ترندينغ: استخدام الممثلة الأمريكية آن هاثاواي عبارة "إن شاء الله" يشعل المنصات, المدة 1,1101:58 فيديو, هل هناك من يربح الملايين من تصريحات ترامب؟, المدة 1,5801:20 فيديو, ترندينغ: حياة الفهد.. العالم العربي يودع سيدة الشاشة الخليجية بعد مسيرة فنية امتدت لستة عقود, المدة 1,2001:19 فيديو, ترندينغ: ضياء العوضي.. لغز وفاة الطبيب المصري في دبي يشعل السوشيال ميديا, المدة 1,1901:17 فيديو, ترندينغ: وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يدعو بآيات مزيفة من فيلم أمريكي, المدة 1,1701:07 فيديو, ترندينغ: هل كان خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا بسبب أخطاء التحكيم؟, المدة 1,0701:39 فيديو, حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بأسلوب "ليغو"، من ينتج هذه الفيديوهات؟, المدة 1,3901:10 فيديو, ترندينغ: الزغروتة العربية تزعج المغنية الأمريكية سابرينا كاربنتر, المدة 1,1001:24 فيديو, دخول الحصار الأمريكي على موانئ إيرانية حيز التنفيذ، ماذا يعني ذلك؟, المدة 1,2401:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:03 فيديو, ماذا بعد فشل مفاوضات الولايات المتحدة وإيران؟, المدة 1,0301:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,5601:11 فيديو, لماذا أطلقت السعودية القمر الصناعي "شمس" إلى الفضاء؟, المدة 1,1101:05 فيديو, ترندينغ: إعلان ليغو لكأس العالم.. هل هو الأعظم؟, المدة 1,0501:31 فيديو, ما علاقة زلزال إندونيسيا بـ "حلقة النار"؟, المدة 1,3101:38 فيديو, لماذا لا يرتدي مسؤولون إيرانيون ربطة عنق؟, المدة 1,3801:52 فيديو, هل تلاحق "لعنة زيدان" المنتخب الإيطالي بعد 20 عاماً؟, المدة 1,5201:54 فيديو, هاري بوتر يعود من جديد, المدة 1,54المزيد حول هذه القصةمن هو القديس أندرو ولماذا أصبح شفيعا للاسكتلنديين؟30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019هل تصبح الجزائر "محجاً" للمسيحيين الكاثوليك في العالم؟ 13 أبريل/ نيسان 2026من الإنترنت إلى السماء: تعرف على قصة "مؤثر الله" قديس العصر الرقمي7 سبتمبر/ أيلول 2025الأخبار الرئيسيةمباشر, إيران تقول إنها بدأت تحصيل رسوم مرور عبر مضيق هرمز، وترقب لجولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل ولبنانمن هو القديس جرجس؟ ولماذا يعتبر بطلاً فلسطينياً؟قبل 19 دقيقة "ترامب لا يحتاج إلى اتفاق للحصول على ما يريده من إيران"- مقال في واشنطن بوستقبل ساعة واحدةاخترنا لكمأطفال يميّزون أنواع الطائرات قبل أنواع الفاكهة! قصص الحروب19 أبريل/ نيسان 2026كيف غيّرت طائرات إيران المسيّرة مفهوم القوة في النزاعات الدولية؟19 أبريل/ نيسان 2026من فيروز ووديع الصافي إلى جوليا: حكاية الجنوب في الأغنية اللبنانية 18 أبريل/ نيسان 2026الذكرى الثالثة للحرب في السودان: رسائل لن تصل12 أبريل/ نيسان 2026كيف أصبح مضيق هرمز أقوى سلاح لدى إيران؟10 أبريل/ نيسان 2026تفضيلات القراء1كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟2"مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدونا"آخر تحديث 6 فبراير/ شباط 20263كيف يؤثر انقطاع الغاز الإسرائيلي عن الأردن ومصر على إنتاج وتوريد الكهرباء؟4كيف تسببت حرب إيران في رفع أسعار "الواقيات الذكرية"؟5داخل ما يُعرف بـ"سجون السمنة" في الصين: قياس الوزن مرتين يومياً مع تمارين مكثفة ومنع لتناول الوجبات الخفيفة6 "ترامب لا يحتاج إلى اتفاق للحصول على ما يريده من إيران"- مقال في واشنطن بوست7مقتل الصحفية آمال خليل، ولبنان يتهّم اسرائيل باستهدافها عمداً8"لستِ أختي بعد الآن": انقسام داخل عائلات إيرانية بسبب الحرب9تقرير: مرتزقة كولومبيون بتمويل إماراتي ساندوا قوات الدعم السريع10"هذه هي أكبر مشكلة تواجه واشنطن"- مقال في الغارديانBBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.





