من العيد للدوام بصدمة... الأردنيون: أعطونا إجازة نتعافى من العطلة واستشهاد الراتب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية – محرر الشؤون المحلية - مع اقتراب نهاية سلسلة العطل الطويلة التي عاشها الأردنيون بين عيد الاستقلال وعيد الأضحى، سيطرت نغمة ساخرة على مواقع التواصل عنوانها: "كيف سنعود للدوام يوم الأحد؟".وبعد عطلة امتدت لأسبوع كامل، وجد كثيرون أنفسهم أمام "صدمة نفسية" اسمها صباح الأحد، اليوم الذي يتمتع بسمعة سيئة لدى الموظفين حتى في الأيام العادية.وتداول ناشطون تعليقات كوميدية حول "العودة القاسية للحياة". كتب أحدهم: "الأحد القادم مش دوام، هذا اختبار قدرة تحمل". وعلّق آخر: "نحتاج عطلة استشفائية بعد العطلة الرسمية، والساعة البيولوجية تلخبطت أصلاً، فأي منبه سيوقظنا؟".ولم تتوقف السخرية عند الدوام، بل طالت الرواتب. قال مواطنون مازحين: "الراتب أدى واجبه الوطني قبل العيد واختفى"، وطالبوا "براتب دعم نفسي للدوام يوم الأحد".فيما كتب آخر: "الراتب دخل العيد مواطناً صالحاً، وخرج شهيداً".ورغم الطرافة، أقر كثيرون أن العودة للروتين بعد عطلة طويلة ستكون صعبة، خاصة أنها تصادف "أثقل أيام الأسبوع" شعبياً. ويبدو أن المنبه الصباحي سيكون العدو الأول للأردنيين فجر الأحد القادم، في "معركة يتوقعونها الأصعب منذ بداية الصيف".هذه السخرية الجماعية تعكس قدرة المجتمع الأردني على مواجهة الضغوط الاقتصادية وضغط العمل بروح الدعابة، خصوصاً بعد المواسم التي تشهد مصاريف والتزامات متراكمة.

