... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
280110 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6232 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ملتقى سومريون الثقافي يستضيف عددا من الادباء والاكاديميين للحديث عن حاضر الكتابة مستقبلها

معرفة وثقافة
المدى
2026/04/28 - 21:40 503 مشاهدة

 ذي قار / حسين العامل

استضاف ملتقى سومريون الثقافي عددا من الادباء والاكاديميين والمهتمين بالشان الثقافي للحديث عن حاضر الكتابة مستقبلها وذلك في امسية ثقافية للاحتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.
وطرحت الامسية جملة من الاسئلة بعنوانها المتمثل (ما الكتابة ؟ وماذا تمثل لنا؟ وهل نحن بحاجة اليها في الحاضر والمستقبل ؟) اذ تباينت الآراء حول حاضر ومستقبل الكتابة فهناك من يرى ان مستقبل الكتابة في خطر في ظل الاستخدام الواسع لتقنيات الشبكة العنكبوتية، وتراجع قراء الكتاب المطبوع. فيما يرى اخرون ان لا خشية على الكتابة كون العملية الابداعية حاجة روحية للتعبير عن الذات والمجتمع ، وان مساحة القراءة اخذت بالتوسع وباتت تستقطب اعداداً اكبر من الجمهور وذلك من خلال استخدام تقنيات وبرامج التواصل الاجتماعي، مشيرين الى ما تشكله القراءة الالكترونية بغثها وسمينها من تراكم معرفي قد يفضي الى متغيرات نوعية في المستقبل.
وتطرق الكاتب امير دوشي خلال ادارة الأمسية التي عقدت على قاعة ملتقى سومريون وسط الناصرية الى الابتكار السومري للكتابة بوصفه حلا لمشكلة التدوين والتوثيق وصولا الى توثيق علاقة الانسان بالسماء عبر النصوص الدينية ومن ثم التعبير عن الجانب الابداعي .
فيما تحدث استاذ علم الاجتماع الدكتور محمد حمود السهر عن اثر شبكة العلاقات الاجتماعية في الكتابة وتحولها فيما بعد الى ابجدية حياة، مشيرا الى ان عملية الكتابة محكومة بطبيعة المجتمع الذي يولد فيه الفرد، مؤكدا تحكم الثقافة والثراء المعرفي بالكاتب والكتابة ".
وتطرق السهر في حديثه خلال الامسية الى حفريات المعرفة عند جملة من الفلاسفة والمفكرين.
بينما تطرق الشاعر رزاق الزيدي الى الكتابة بوصفها ذاكرة التدوين بأشكاله المتعددة، مشيرا الى اثر الكتابة في العملية الابداعية في مجالات الادب ونحت الكلام للتعبير عن الافكار والعاطفة والخيال، معرجا على الرغبة الانسانية بالخلود عبر الكتابة والتدوين والابداع.
اما الناقد السينمائي احمد ثامر فقد تحدث عن حرفة الكتابة بوصفها ممارسة انسانية واعية تحاول ان تضفي معناُ ما على الحياة، وتُعبر عن دوافع واهداف تختلف من فرد الى اخر، منوها الى ان "الكتابة تشتغل بالضد من النسيان".
متطرقا الى اثر التحولات التقنية في ابتكار نوع مغاير من الكتابة يتمثل بالكتابة غير التقليدية عبر الصورة في الانتاج السينمائي.
وأبدى ثامر قلقا شديدا حول تراجع معدلات القراءة، ملمحا الى انقراض الكتابة كمهنة ابداعية في ظل تطور تقني سريع يتعذر التحكم بمساراته المستقبلية. في حين تساءل الكاتب المسرحي علي عبد النبي عن الاسباب التي دفعت المجتمع السومري الى ابتكار الحرف الاول، واضاف "هل كان ذلك بدافع التوثيق لما يحصل ام لحاجة ما استدعت ذلك"، متحدثا عن مفهوم الكتابة والبدايات الاولى وصولا الى البناء النهائي للنص الابداعي .
واعرب الزيدي في الوقت ذاته عن قلقه من تراجع تأثير الكاتب في المجتمع ، واسترسل "نرى صدور مئات الكتب يوميا معظمها غير صالح للقراءة".
فيما اشار الروائي ميثم هاشم الى ما تمثله الكتابة لدى الكاتب في عملية الخلق الابداعي، مشيرا الى اثر العملية الابداعية في خلق واقع قد يكون مغايرا لما هو سائد، لافتا الى ما تمنحه الكتابة من حرية للكاتب الروائي في التحكم بمصير الافراد ومسارات الاحداث".

The post ملتقى سومريون الثقافي يستضيف عددا من الادباء والاكاديميين للحديث عن حاضر الكتابة مستقبلها appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤