... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
200749 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7151 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء يسدون فجوة العمالة في الحقول المغربية

العالم
جسور بوست
2026/04/17 - 09:43 501 مشاهدة
منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معنا المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معنا ابحث منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان Search المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معناالمرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معنا English Facebook-f Instagram X-twitter Youtube المرصدمهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء يسدون فجوة العمالة في الحقول المغربية 17 أبريل 2026 العمالة المهاجرة في حقوق المغربتشهد الحقول الزراعية في المغرب تحولاً لافتاً في طبيعة القوى العاملة، مع تزايد اعتماد المزارعين على مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء لسد فجوة متنامية في الأيدي العاملة، ويأتي هذا التحول في ظل تغيرات اقتصادية واجتماعية دفعت العمالة المحلية إلى مغادرة الريف، ما جعل المملكة تنتقل تدريجياً من كونها معبراً للهجرة نحو أوروبا إلى وجهة عمل واستقرار لآلاف المهاجرين. في عمق الأراضي الزراعية الخصبة بالمغرب، تتحرك شاحنات صغيرة محملة بمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بمحاذاة مساحات شاسعة من الصوبات الزراعية البلاستيكية التي تنتج الفاكهة والخضراوات الطازجة الموجهة إلى أسواق أوروبا وغرب إفريقيا، مشهد يعكس تحولاً لافتاً في مسارات الهجرة والعمل داخل المملكة وفقاً لوكالة رويترز. وبحسب تقرير الوكالة فإن عدداً متزايداً من هؤلاء العمال الذين ينحدر معظمهم من دول غرب إفريقيا الناطقة بالفرنسية كانوا يخططون في الأصل للوصول إلى أوروبا، لكنهم قرروا تأجيل هذه الخطوة والعمل في المغرب، مستفيدين من الفرص المتاحة في القطاع الزراعي الذي يعاني نقصاً متزايداً في اليد العاملة المحلية. يسلط هذا الواقع الضوء على تغير دور المغرب في خريطة الهجرة الدولية، إذ لم يعد مجرد نقطة عبور نحو أوروبا، بل أصبح وجهة عمل واستقرار مؤقت أو طويل الأمد لبعض المهاجرين، ويأتي هذا التحول بالتوازي مع تشديد الرقابة على الحدود الأوروبية، إلى جانب توفر فرص عمل في الزراعة داخل المغرب، خاصة مع انتقال أعداد متزايدة من المغاربة من القرى إلى المدن. وتبرز سهول اشتوكة في منطقة سوس ماسة الواقعة جنوب مدينة أغادير بوصفها نموذجاً لهذا التحول. حيث تنتشر الصوبات الزراعية على مساحة واسعة تتجاوز 24 ألف هكتار، وتنتج أكثر من أربعة أخماس صادرات المغرب من الفاكهة والخضراوات، ما أسهم في رفع قيمة الصادرات الزراعية إلى نحو 4.5 مليار دولار خلال العام الماضي. يقول عبد الفتاح أليو، وهو مهاجر من توجو يبلغ من العمر 23 عاماً، إنه وصل إلى بلدة آيت عميرة بعد أن سمع عن توفر فرص العمل، وذلك عقب محاولة فاشلة للوصول إلى أحد الجيوب الإسبانية شمال المغرب، ويؤكد أن العمل في المزارع، رغم صعوبته، يظل أفضل من التسول في الشوارع. يرى مزارعون ومسؤولون أن هذا الاتجاه يرتبط بتغيرات اقتصادية واجتماعية عميقة، إذ أدى الجفاف الذي استمر لسنوات إلى نزوح أعداد كبيرة من الشباب المغربي نحو المدن، بحثاً عن فرص في قطاعي البناء والخدمات، وأسفر ذلك عن تراجع حاد في عدد العاملين في الزراعة التي فقدت نحو 1.7 مليون وظيفة منذ عام 2000. كما أصبح العاملون المغاربة في هذا القطاع يطالبون بأجور عُليا أو يفضلون نظام العمل بالقطعة، ما يرفع تكلفة الإنتاج على المزارعين، في المقابل، يتقاضى المهاجرون أجوراً أقل بكثير، ما يجعلهم خياراً مهماً لسد هذا العجز. بالتوازي مع ذلك، اتجه بعض المزارعين إلى زراعة محاصيل تصديرية تحتاج إلى كثافة عمالية كبرى، مثل الفراولة والتوت الأزرق، ما زاد من الطلب على العمالة. ويؤكد عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، أن وجود العمالة القادمة من جنوب الصحراء أصبح ضرورياً لاستمرار النشاط الزراعي، محذراً من أن غيابها قد يؤدي إلى إغلاق مزارع أو تقليص الإنتاج. ويشير إلى أهمية تسهيل الإجراءات القانونية لتشغيل المهاجرين، خاصة أن أكثر من 50 ألف مهاجر حصلوا على وضع قانوني في المغرب منذ عام 2013، في وقت يتوقع فيه تفاقم أزمة نقص العمالة بسبب تراجع معدلات الخصوبة. تتجه المملكة المغربية إلى تنفيذ استثمارات ضخمة في البنية التحتية استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030، تشمل تطوير الطرق والسكك الحديدية والمطارات، وهو ما قد يجذب المزيد من العمال من المناطق الريفية إلى المدن، ويعمق أزمة نقص اليد العاملة في الزراعة. ويحذر رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، من أن القطاع الزراعي يواجه نقصاً هيكلياً في العمالة، سواء الماهرة أو غير الماهرة، ما قد يهدد قدرته التنافسية، مؤكداً أن المغرب لم يعد يتمتع بميزة العمالة الرخيصة كما في السابق. شهدت مناطق مثل آيت عميرة تحولات سكانية ملحوظة، حيث تضاعف عدد السكان عدة مرات خلال العقود الماضية، نتيجة تدفق المهاجرين، ويشير أليون ديالو، وهو عامل سنغالي يعمل في المغرب منذ عام 2008، إلى أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءاً أساسياً من القوة العاملة الزراعية، خاصة مع تقدم العمال المغاربة في السن. ويجتمع هؤلاء العمال يومياً في نقاط معروفة لانتظار فرص العمل، وسط ظروف معيشية صعبة ونقص في الخدمات. ورغم ذلك، يختار بعضهم الاستقرار في المغرب، في حين لا يزال آخرون ينظرون إلى أوروبا بوصفها هدفاً مستقبلياً. يؤكد أليو أنه يعمل حالياً لتأمين احتياجاته الأساسية وتوفير بعض المال، بهدف تحسين ظروفه المعيشية والتواصل مع عائلته، معتبراً أن المغرب يمثل محطة مؤقتة في رحلته، قبل أن يحاول مجدداً الوصول إلى أوروبا. يأتي هذا التحول في سياق تغيرات أوسع في أنماط الهجرة العالمية، حيث أصبحت بعض الدول التي كانت تقليدياً نقاط عبور، مثل المغرب، وجهات جذب للعمالة المهاجرة نتيجة تحسن نسبي في الفرص الاقتصادية وتقييد مسارات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، كما تلعب التحولات المناخية، مثل الجفاف، دوراً في إعادة توزيع القوى العاملة داخل الدول، في حين تؤدي الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية إلى تسريع الهجرة الداخلية من الريف إلى المدن، هذه العوامل مجتمعة تسهم في إعادة تشكيل سوق العمل الزراعي في المغرب، وتمنحه دوراً جديداً في منظومة الهجرة الإقليمية والدولية. Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email Print المواضيع الشائعة#إيران#سياسات الهجرة واللجوء#مجلس حقوق الإنسان#الأمم المتحدة#الولايات المتحدة#أزمات واحتياجات إنسانية#أخبار إيران#التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل#سوريا#أخبار لبنان اختيار المحررإنسانياتفتح معبر رفح.. بارقة أمل صحية وسط أزمة إنسانية خانقة في غزة المرصدعاصفة تبتلع قوارب مهاجرين قادمين من تونس وفقدان نحو 380 مهاجراً إنسانياتمدارس مغلقة ورواتب لا تكفي.. أزمة المعلمين تتفجر في شمال سوريا بوصلةغزة تنزف سكانها.. دراسة تكشف تراجعاً ديمغرافياً غير مسبوق بفعل الحرب الأكثر قراءة قوانين غائبة وحقوق مهدرة.. النساء تواجهن معركة ضد العنف في المغرب اقرأ المزيد مآسٍ خلف القضبان.. السجون الإسرائيلية ساحات للانتقام وتعذيب الفلسطينيين الجذام في إثيوبيا.. أدوية متاحة ووصمة تطارد المرضى وتؤخر العلاج وسط دعوات حقوقية لحمايتهم.. الانتهاكات الجنسية تهدد حياة مئات الملايين من الأطفال بالعالم معسكر إيست مونتانا.. حين يصبح البقاء في الاحتجاز أشد قسوة من الترحيل ألمانيا مجتمع يتغير.. كيف تعيد الهجرة تشكيل السكان والاقتصاد والتحديات الإنسانية؟ 60 ساعة عمل بلا راحة.. عمال الألبان المهاجرون في فيرمونت خارج مظلة الحقوق السجون شديدة الحراسة.. حين تتحول العقوبة إلى انتهاك للكرامة الإنسانية الصناعة الطبية تحتضر.. وإذا استمر الحال فسنلحق بها المرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معناالمرصدبوصلةعدسةإنسانياتأبعادمن نحنتواصل معناجميع الحقوق محفوظة – صفر ٢٠٢٦ ©
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤