... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
245285 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7212 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط تباين في الشروط والقراءات

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/04/23 - 06:21 501 مشاهدة

خاص | مركز بيروت للأخبار
إعداد: مبارك بيضون

أفادت مصادر مطلعة ومتابعة لملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بوجود مؤشرات على احتمال انطلاق مسار تفاوضي جديد خلال الفترة القريبة، مع حديث عن تحرك قد يبدأ يوم الجمعة، دون تأكيد رسمي حتى الآن، وبمشاركة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب المصادر، فإن مختلف الشروط التي طُرحت سابقًا من الجانبين ستكون حاضرة على طاولة البحث، في إطار محاولة إعادة إطلاق التفاوض بعد مرحلة من التصعيد السياسي والاقتصادي.

أولويات إيران وثوابتها

تشير المعطيات إلى أن طهران تتمسك بثلاثة عناوين رئيسية تعتبرها أساس أي اتفاق:

* رفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل، خصوصًا في قطاعي النفط والمصارف.
* الإفراج عن الأرصدة والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
* تنظيم ملف تخصيب اليورانيوم ضمن تفاهمات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يضمن استمرار برنامج نووي سلمي وفق المعايير الدولية.

وتؤكد المصادر أن هذه النقاط تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها في أي تسوية محتملة.

الموقف الأمريكي بين الثوابت والتبدل

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة طرح مجموعة مطالب تشمل:

* الحد من القدرات النووية الإيرانية بشكل أوسع.
* إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق.
* تقليص الدور الإقليمي لإيران في عدة ساحات.

إلا أن مصادر متابعة تعتبر أن الموقف الأمريكي لا يزال يتسم بالتقلب في بعض جوانبه، مشيرة إلى غياب استراتيجية نهائية واضحة، مع تغيّر في سقف المطالب وأسلوب الطرح، خصوصًا في ظل سياسات “الضغط الأقصى” التي اتُّبعت بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني 2015.

فجوة الثقة وتعقيدات التفاوض

ويبرز في هذا السياق عامل أساسي يتمثل في فجوة الثقة بين الطرفين:

* طهران تطالب بضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي من أي اتفاق.
* واشنطن تسعى لاتفاق أوسع يتجاوز الملف النووي إلى ملفات أخرى.

هذا التباين في تعريف “الاتفاق المطلوب” يشكل أحد أبرز العقبات أمام أي تقدم سريع.

الأبعاد الإقليمية والدولية

وتشير المصادر إلى أن التصعيد الأخير ترك آثارًا مباشرة على الاستقرار الإقليمي، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، إضافة إلى التوترات المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر.

كما أن تشابك المصالح الإقليمية ودور حلفاء طهران في المنطقة يزيد من تعقيد المشهد، في ظل انعكاسات اقتصادية واضحة على دول المنطقة والعالم.

خلاصة موسّعة

وفي نهاية المطاف، تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد لا تملكان خيارات واسعة خارج مسار التفاوض، في ظل كلفة التصعيد على مختلف المستويات. ويُرجَّح أن يشكّل الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار مدخلًا أساسيًا لأي تسوية أوسع، بما ينعكس على استقرار المنطقة ككل.

كما أن استمرار حالة التوتر يفاقم من هواجس دول الإقليم، التي غالبًا ما تدفع ثمن أي تصعيد، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من التراجع وعدم الاستقرار. وفي المقابل، فإن التوجه نحو التهدئة والتفاهم من شأنه الحد من مخاطر الانزلاق إلى الفوضى، وفتح المجال أمام مسارات أكثر استقرارًا في المرحلة المقبلة.

The post مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط تباين في الشروط والقراءات appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤