مأزق ترامب في المواجهة الإيرانية: حسابات الحرب والسياسة بعد شهرين من التصعيد
•تقترب المواجهة العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران من دخول شهرها الثالث.
•ورغم كثافة العمليات العسكرية التي وُصفت بأنها مخالفة صارخة للقانون الدولي، إلا أن الميدان لا يزال يشهد استعاراً للعمليات رغم محاولات التهدئة وفتح مسارات تفاوضية لم تصل إلى نتائج ملموسة حتى الآن.
•تؤكد المعطيات الميدانية أن الهدف الاستراتيجي الذي وضعه البيت الأبيض منذ الأسبوع الأول للحرب، والمتمثل في إسقاط النظام الإيراني، قد مني بالفشل.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تقترب المواجهة العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران من دخول شهرها الثالث. ورغم كثافة العمليات العسكرية التي وُصفت بأنها مخالفة صارخة للقانون الدولي، إلا أن الميدان لا يزال يشهد استعاراً للعمليات رغم محاولات التهدئة وفتح مسارات تفاوضية لم تصل إلى نتائج ملموسة حتى الآن. تؤكد المعطيات الميدانية أن الهدف الاستراتيجي الذي وضعه البيت الأبيض منذ الأسبوع الأول للحرب، والمتمثل في إسقاط النظام الإيراني، قد مني بالفشل. فقد أظهرت مؤسسات الدولة في طهران قدرة عالية على الصمود واستيعاب الصدمات العسكرية الكبرى التي استهدفت مفاصل القيادة والسيطرة بشكل مباشر وغير مسبوق. شكل استشهاد المرشد الأعلى الإمام علي الخامنئي، إلى جانب ثلة من كبار القادة العسكريين والسياسيين، الاختبار الأصعب للنظام الإسلامي. ومع ذلك، استطاعت إيران تجاوز هول الفقد عبر سرعة فائقة في إعادة تنظيم صفوفها القيادية، وهو ما تجلى في انتخاب الإمام مجتبى الخامنئي مرشداً جديداً للبلاد لضمان استمرارية القرار السياسي والعسكري. لم تقتصر المواجهة على الداخل الإيراني، بل امتدت لتشمل تنسيقاً عسكرياً واسع النطاق مع قوى إقليمية في لبنان واليمن والعراق. هذا المحور، الذي انضمت إليه جبهة غزة المنخرطة في ذات المصير، شكل ضغطاً إضافياً على الحسابات الأمريكية والإسرائيلية، مما جعل من حسم المعركة عسكرياً أمراً بعيد المنال. يرى مراقبون أن ترامب، الذي كان يطمح للتحكم في توقيت نهاية الحرب كما بدأها، وجد نفسه أمام واقع مغاير تماماً. فقد توحدت المكونات الإيرانية من حرس ثوري وجيش وباسيج خلف القيادة الجديدة، مدعومة بمسيرات شعبية مليونية، مما أفقد واشنطن القدرة على فرض شروط الاستسلام أو إنهاء الصراع وفق رؤيتها الخاصة. كشفت مفاوضات إسلام آباد الأخيرة عن حجم المأزق الأمريكي، حيث اضطر ترامب لسحب وفده بعد التأكد من تغير معادلة القوة على الأرض. هذا الانسحاب جاء نتيجة إدراك الإدارة الأمريكية أن النتائج التي توخاها قرار شن الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي لم تتحقق، بل أدت إلى نتائج عكسية تماماً. يعيش البيت الأبيض حالياً حالة من التردد بين خيار التصعيد الشامل لتدمير البنى التحتية الإيرانية، وبين الرغبة في تجنب هزيمة سياسية مدوية. هذا التخبط يظهر في التهديدات المستمرة بضرب...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



