📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,204,914 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 10,798 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

ما تأثير الضربات الجوية على الحوثيين؟

سياسة
مجلة المجلة
2026/08/24 - 18:39 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ما تأثير الضربات الجوية على الحوثيين؟ layout Mon, 08/24/2026 - 19:39 سياسة أثارت الضربات الجوية المتوالية التي توجهها القوات الحك...

وهل كان من الضروري أن يعاني اليمنيون، لما يزيد على عقد من الزمن، قتلا ونزوحا وتشردا وبلا أمن واستقرار وجحيما معيشيا لا يطاق بلا خدمات أساسية ولا رواتب؟الواقع أن ثمة أسبابا عديدة لذلك يعرفها اليمنيون ج...

أولها وهو الأهم، سواء في الداخل اليمني أو على مستوى الإقليم والعالم، أن الجميع كان متفقا على أن جوهر المشكلة ليس يمنيا تماما بل يرتبط أساسا بخيوط سجاد التحالف المذهبي والسياسي ثم العسكري الذي نسجته إي...

هذا الخبر من مجلة المجلة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

ما تأثير الضربات الجوية على الحوثيين؟ layout Mon, 08/24/2026 - 19:39
الإعلام الحربي للجيش اليمني

أثارت الضربات الجوية المتوالية التي توجهها القوات الحكومية اليمنية ضد ميليشيات الحوثيين في الأيام القليلة الأخيرة موجة من التساؤلات عن الأسباب التي كانت وراء تأخر الحسم العسكري مع هذه الميليشيات طيلة السنوات الاثنتي عشرة الماضية. وهل كان من الضروري أن يعاني اليمنيون، لما يزيد على عقد من الزمن، قتلا ونزوحا وتشردا وبلا أمن واستقرار وجحيما معيشيا لا يطاق بلا خدمات أساسية ولا رواتب؟

الواقع أن ثمة أسبابا عديدة لذلك يعرفها اليمنيون جميعا ويتفهمها معظمهم. أولها وهو الأهم، سواء في الداخل اليمني أو على مستوى الإقليم والعالم، أن الجميع كان متفقا على أن جوهر المشكلة ليس يمنيا تماما بل يرتبط أساسا بخيوط سجاد التحالف المذهبي والسياسي ثم العسكري الذي نسجته إيران مع جماعة الحوثيين بهدوء وأناة وسرية كاملة في البدء، منذ ما قبل تمرد الميليشيات الانقلابية الحوثية على الدولة وحروبها الست مع نظام الرئيس الراحل على عبدالله صالح الذي تحالف معها في نهاية المطاف بغية النكاية والانتقام من بعض الأطراف التي حرضت على الإطاحة به رغم أن الحوثيين وأنصارهم كانوا في صدارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011 خلال ما عُرف بـ"الربيع العربي" للمطالبة برحيل علي صالح ولينتهي الأمر بمقتله على أيدي حلفائه الحوثيين.

أما السبب الثاني، في عدم إنهاء انقلاب الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية، فيكمن في أن الانقلاب الذي تدثر بثياب المطالبات الشعبية للحد من ارتفاع الأسعار، جاء في وقت كانت القوى السياسية اليمنية منشغلة بحوار وطني شامل خلص إلى نتائج تاريخية مهمة لتشخيص مشكلات الواقع اليمني ووضع أسس لشكل الدولة المنشودة ونظام الحكم فيها ومن بين ذلك دستور جديد للبلاد، ما أعاق أي فرصة للذهاب في هذا المسار.

ويرجع السبب الثالث إلى رغبة الجميع، في ما عدا إيران ووكلائها الحوثيين، في إعطاء السلام فرصة من خلال الحوار الذي فشل في أربع جولات منه في إقناع الحوثيين بالعودة إلى جادة الصواب، بل خرجت بعده الجماعة من كل منها بسقف مطالب وشروط أعلى من ذي قبل، وهذا بالإضافة إلى وساطات عدة قامت بها الأمم المتحدة ودول عربية وأجنبية عدة كان من بينها الولايات المتحدة الأميركية حيث عينت إدارة الرئيس السابق جو بايدن مبعوثا خاصا لها إلى اليمن تيم ليندر كينغ الذي قال حينها إن لدى بلاده أدواتها وطريقتها الخاصة في التعامل مع الأزمة اليمنية. وهو ما لم يحدث، ولا يزال التخبط الأميركي في التعامل مع الميليشيات الحوثية قائما حتى الآن على الرغم من قيام الجيش الأميركي بشن حملة جوية على ما قال إنها "منصات لإطلاق صواريخ باليستية وورش تصنيع حربي".

إضعاف الميليشيات
24 أغسطس , 2026

أصبح من الواضح بشكل قاطع أن جماعة الحوثيين رهنت مصيرها ومستقبلها وواقع ميليشياتها بما ستؤول إليه الأمور في صراع إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل


كما أعادت إدارة الرئيس دونالد ترمب تصنيف الولايات المتحدة لهذه الجماعة كمنظمة "إرهابية أجنبية" وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على كيانات وبنوك وشركات صرافة وأشخاص قالت إنهم على علاقة بالميليشيات ويقومون بتهريب الأسلحة والأموال إليها، لكن ذلك لم يؤد إلى نتائج ملموسة.

 ولم تتأخر إسرائيل بدورها عن مجابهة الحوثيين واستهدافهم، قدر استطاعتها، على خوض حرب في بلد يبعد عنها بما يزيد على ألفي كيلومتر، لكن غاراتها ألحقت الضرر بمنشآت مدنية عدة تمثل أصولا ليست ملكا للحوثيين وميليشياتهم بأي حال ولا يهم هؤلاء تدميرها وخسارتها. ولا نعلم على وجه اليقين إن كانت إسرائيل قد استطاعت بالفعل استهداف وقتل قادة من الميليشيات فالجماعة الحوثية تتكتم بشكل مبالغ فيه لأشهر وسنوات عن أسماء وهويات من يسقطون قتلى في صفوفها، خصوصا إذا كانوا عسكريين من نفس طائفتها أو إذا كانوا مدنيين في مواقع عليا في سلطتها كما حدث بعد مقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها وعدد من الوزراء والمسؤولين في حكومته الصورية وعديمة الصلاحيات.

أ.ف.ب
أحد عناصر ميليشيا الحوثي في اليمن يقف حارسا أمام موقد نار، صنعاء في 26 يونيو 2022

يتعلق السبب الرابع في عدم حسم المعركة مع الميليشيات الحوثية إلى ذلك الموقف الذي تعرض له التحالف العربي بقيادة السعودية وذلك من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا بحجة إساءة استخدام أسلحتهما من قبل بعض أطراف ذلك التحالف. وقد استغلت جهات معارضة في كلا البلدين الأمر للضغط على واشنطن ولندن لوقف دعمهما العسكري والمعلوماتي واللوجستي للتحالف ليتحول الأمر بعد ذلك إلى ما بدا أنه "ابتزاز" للرياض تحديدا، التي جاءت قيادتها للتحالف بمقتضى القرار الدولي 2216 وفي محاولة لدفعها للبحث عن بدائل أخرى، سياسية وأمنية، للتعامل مع الميليشيات.

ولا بد أن عواصم غربية أخرى غير واشنطن ولندن عضت بعد ذلك أصابع الندم على سياساتها تلك التي اعتقدت أنها يمكن أن تتم من وراء ظهر إيران وتؤدي إلى استرضاء واحتواء الحوثيين واستدراجهم إلى طاولات التفاوض، لكن ما حدث رغم ذلك أن الميليشيات ازدادت اندفاعا للوقوف إلى جانب طهران وارتماء في أحضان "الحرس الثوري" الإيراني و"حزب الله" اللبناني لتصبح جزءا مما أسمته طهران "محور المقاومة" وقامت ميليشيات الحوثيين المدعومة بسلاح وخبراء "الحرس" و"الحزب" باستهداف خطوط الملاحة الدولية في الممرات المائية المحيطة باليمن خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة دون أي أثر فعال يذكر.

ماذا يحدث اليوم وكيف تغيرت المعادلات؟

أصبح من الواضح بشكل قاطع أن جماعة الحوثيين رهنت مصيرها ومستقبلها وواقع ميليشياتها بما ستؤول إليه الأمور في صراع إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل، على وجه الخصوص. وهذا رهان خاسر، دون شك، وتذهب بالجماعة اليوم نحو هاوية خطر حقيقي لا يبدو أنه سوف يتأخر كثيرا في ضوء ما يبدو أنه قرار "ليس بالضرورة يمنيا فقط بل إقليمي وعالمي أيضا" قد اتخذ بالفعل لطي صفحة الميليشيات، بدليل تغير معادلات القوة على الأرض لصالح قوات الحكومة الشرعية اليمنية واستخدامها أسلحة نوعية متطورة لم تكن قادرة على امتلاكها قبل هذا القرار.

الجماعة الحوثية لا تستطيع التبصر والاتعاظ بما يحدث لحليفها الإيراني من تهاوٍ للاقتصاد وانقسامات داخل المجتمع الإيراني الذي سئم من طول وخطأ حسابات السلطة السياسية الحاكمة


خلال حروبها الست مع قوات الرئيس اليمني الراحل صالح كانت الجماعة تقاتل "نظاما سياسيا" أو ما كانت تسميه "جيشا عائليا" وذلك في ظل انقسام سياسي حول مبررات وجدوى تلك الحروب.

أما اليوم فإن الجماعة تجد نفسها في مواجهة مع اليمن كله بغالبية شعبه، دولة ومجتمعا، وتتعرض للاستهداف من قبل قوات الجيش وتشكيلات عسكرية متنوعة وقبائل تتوق لمواجهة الميليشيات حتى بأبسط أسلحتها وقدراتها العسكرية المتواضعة، فالكل أجمع كما يتضح على أن لا مخرج لليمن من النفق المظلم الذي أدخلته فيه هذه الميليشيات الموالية لإيران سوى بطريقتين، إما أن تعود إلى رشدها الديني والوطني وتغادر عباءة الولي الفقيه، وإما أن تواجه مصيرا أسودا وانتقاما شديدا من قبل كل اليمنيين خلال سنوات الحرب بما فيهم ملايين القاطنين في مناطق سيطرتها.

هل تعي الميليشيات ما يحدث؟

المحزن أن الجماعة تعيد اليوم تكرار أخطائها وخطاباتها العدمية متباهية بالاعتقاد بأنها باتت قوة إقليمية لا يمكن كسرها وقهرها، إذ لا تزال تكابر وتلح على التصعيد العسكري مع خصومها في الداخل والمنطقة بما ينذر بعودة الحرب الشاملة إلى مربعها الأول في كامل المنطقة وليس في اليمن وحده، وإن كنت أستبعد ذلك وأرى أن أسلوب "الردع" العسكري الراهن الذي تنتهجه القوات الحكومية كفيل على المدى القريب بإضعاف الميليشيات وتفككها وانهيارها من الداخل وخفض كلفة الحسم معها. فبالتأكيد أنها لم تكن لتتوقع سلسلة الضربات الجوية التي طالت مناطق سيطرتها ومعاقل مسلحيها بدقة عالية على كل الجبهات التي عملت على استحداثها خلال سنوات الهدنة السابقة الثلاث، بينما كان جميع مناهضي الحرب يرصدون تحركاتها ويستعدون من جهتهم للتعامل مع أي مغامرة جديدة قد تقوم بها. وقد ثبت اليوم كل هذا بعد أن شاهد كثيرون حول العالم مقدار الخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها الميليشيات بفعل هجمات المسيرات الحكومية التي تنقضّ على متاريس وخنادق الميليشيات وتحيلها إلى قبور لمسلحي الجماعة بينما يفر أغلبهم جريحا أو مصابا لا يجد من يساعد على إخلائه من ميادين القتال كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لعشرات من قادة ومسلحي الجماعة خلال تشييعهم بصورة جماعية.

أ.ف.ب
جنود موالون للحكومة اليمنية في عدن يقفون حراسا أمام لوحة تحمل صورة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، خلال مظاهرة تطالب بإنهاء الحصار المفروض منذ سنوات من قبل الحوثيين على مدينة تعز، في 25 مايو 2022

الأمر الأكثر مدعاة للدهشة أن الجماعة الحوثية لا تستطيع التبصر والاتعاظ بما يحدث لحليفها الإيراني من تهاوٍ للاقتصاد وانقسامات داخل المجتمع الإيراني الذي سئم من طول وخطأ حسابات السلطة السياسية الحاكمة. كما لم تتعلم ميليشيات الحوثيين مما يحدث لـ"حزب الله" اللبناني بعد كل ما تعرض له من قتل واغتيالات بالجملة وما يعيشه في الداخل اللبناني من عزلة وسخط شعبي عام جراء إصراره كما يقول بعض اللبنانيين على أن "يموت لبنان وشعبه مقابل أن يعيش الحزب" لقتال إسرائيل نيابة عن إيران.

24 أغسطس , 2026
story cover
Off
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
Title Seo
ما تأثير الضربات الجوية على الحوثيين؟
المصدر: مجلة المجلة | Source: مجلة المجلة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مجلة المجلة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مجلة المجلة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مجلة المجلة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مجلة المجلة. Tags: airstrikes, Houthi, impact analysis.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free