#سواليف
أعلنت “الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات” أنها تتابع ببالغ الخطورة التصاعد غير المسبوق في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافقها من طقوس وممارسات استفزازية وانتهاكات متعمدة لقدسية المسجد، في ظل حماية شرطة الاحتلال، ومشاركة وزراء وأعضاء في “الكنيست” (البرلمان الإسرائيلي) وقيادات من جماعات ما يسمى “أمناء الهيكل”.
وأكدت الهيئة، في بيان اليوم الاثنين، أن أرقام الاقتحامات المسجلة منذ بداية هذا الشهر تشير إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد المقتحمين، وإلى انتقال خطير من ظاهرة الاقتحامات الفردية لعناصر متطرفة إلى سياسة منظمة وممنهجة تهدف إلى تكريس الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى، وفرض وقائع جديدة بالقوة، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي للحرم القدسي الشريف.
ورأت الهيئة الإسلامية المسيحية أن خطورة هذه التطورات لا تكمن في الأعداد وحدها، “وإنما في طبيعة الاقتحامات ومضمونها وأهدافها، وما يرافقها من أداء طقوس تلمودية علنية وجماعية، والسجود والانبطاح والغناء والرقص، وإدخال الكتب والملابس والأدوات الدينية اليهودية، في محاولة واضحة لتحويل الاقتحامات إلى ممارسة يومية ذات طابع ديني وسياسي”.
وحذرت الهيئة من خطورة المساس بالهوية الدينية الإسلامية للمسجد الأقصى، “وما يمثله ذلك من تجاوز بالغ الخطورة للخطوط الحمراء الدينية والوطنية، ويهدد بإشعال صراع ديني، تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته”.
هذا المحتوى الهيئة الإسلامية المسيحية تحذر: اقتحامات المستوطنين للأقصى تتحول إلى ممارسة يومية ظهر أولاً في سواليف.



