م. عبد الغني طبلت : مبادرة "مباني السلط التراثية تزدهي بالعلم"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عقب ما شاهدناه من فعاليات مهيبة ، وما لمسناه من تفاعل ايجابي احتفاءا برفع علمنا الأردني في كافة ارجاء الوطن ، تأتي هذه المبادرة كنشاط يهدف إلى تحويل الأبنية التراثية في مدينة السلط إلى "منصات حية" تربط بين رمزية العلم الأردني وعراقة المحتوى السلطي ، باعتبار ان ربط العلم "كرمز " بالموقع التراثي "كأرض" سيعزز من القيمة السياحية والثقافية للمدينة داخليا وخارجيا والتأكيد على مايلي:
أولاً: تجسيد معاني الانتماء الوطني:
سيمكن تخصيص فعالية معنية برفع العلم على اسطح وشرفات الأبنية التراثية ، من خلق شعور إيجابي ملهم يشير الى أن الانتماء للوطن وترابه تتضح معالمه بين جنبات تلك الأبنية ، وتتجسد معانيه عبر فضاءاتها ، الامر الذي سيفضي الى انتاج حالة مستدامة من التحفيز المعنوي سيدفع بأهلها لبذل مايمكنهم من موارد وجهود في سبيل الحفاظ عليها ويشعرهم بأن أبنيتهم جزء لا يتجزأ من تاريخ الوطن
ثانياً: التأثير البصري (Visual Impact):
لك ان تتخيل بأن مايزيد على عشرين بناء تراثيا في صحن المدينة بحجارتها الصفراء ، سيتم الاحتفاء برفع الاعلام على سواريها ، الأمر الذي سينتج لقطات عاطفية مؤثرة تنبع من مشاهد ذات محتوى بصري متميز تتماهى ومساعي الترويج والاستقطاب السياحي والثقافي والتراثي للسلط ، واجتذاب المهتمين بالتوثيق المرئي (التصوير بأنواعه) والنشر عبر الوسائط الإعلامية والتواصل الاجتماعي (إطلاق أنشطة متخصصة كمسابقة أجمل مادة مرئية أو مكتوبة للأبنية التي تعلوها الاعلام)
وسيسهم ذلك في توسيع المسار السياحي وإطالته وزيادة مدة بقاء الزوار/ السواح بين جنباته (انعكاس إيجابي على اقتصاد المدينة ووسطها التجاري) ، إذ أن رفع الأعلام على الأبنية التراثية سيحولها الى نقاط سياحية جاذبة يسهل تمييزها والتعرف على حيثياتها وعلاقتها بتاريخ المدينة والأردن ، خاصة اذا ماتم ثبيت لوحات توضيحية على مداخلها وبطاقات تعريفية (QR Code) بالصوت والصورة على سواريها
ثالثاً: التوحيد البصري:
ولإنجاح المبادرة فلا بد من وجود تناغم في المشهد البصري من حيث توحيد مواصفات وقياسات الأعلام والسواري واطوالها وانواعها والوانها لتتناسب مع قدم الحجر الأصفر في الأبنية المستهدفة ، وتجنب السواري اللامعة أو المصنوعة من مواد رخيصة التي تكسر روح المكان ، مع التأكيد على استخدام أنظمة التعليق والتثبيت الفني الآمن ، وبما لايسبب الضرر للحجر أو يشوه واجهات الأبنية التراثية أو لايندمج مع عناصرها المعمارية ، مع التأكيد الى أهمية تزويد سواري الاعلام بإنارة ليلية موجهة (Spotlights) ، تتناسب والوان العلم لتبقي وسط المدينة متلألئا حتى الفجر
وختاما فالمبادرة ليست دعوة "للديكور والزينة والمنظرة"، بل هي اشارة الى أن الوطن بني على أكتاف رجال بنوا وعاشوا في هذه الأبنية وأن الربط بين "رفرفة العلم" و"صلابة الحجر" لهو ربط مابين "الرمز" و"الأرض"
وكل عام والوطن بألف خير ومسرة
أولاً: تجسيد معاني الانتماء الوطني:
سيمكن تخصيص فعالية معنية برفع العلم على اسطح وشرفات الأبنية التراثية ، من خلق شعور إيجابي ملهم يشير الى أن الانتماء للوطن وترابه تتضح معالمه بين جنبات تلك الأبنية ، وتتجسد معانيه عبر فضاءاتها ، الامر الذي سيفضي الى انتاج حالة مستدامة من التحفيز المعنوي سيدفع بأهلها لبذل مايمكنهم من موارد وجهود في سبيل الحفاظ عليها ويشعرهم بأن أبنيتهم جزء لا يتجزأ من تاريخ الوطن
ثانياً: التأثير البصري (Visual Impact):
لك ان تتخيل بأن مايزيد على عشرين بناء تراثيا في صحن المدينة بحجارتها الصفراء ، سيتم الاحتفاء برفع الاعلام على سواريها ، الأمر الذي سينتج لقطات عاطفية مؤثرة تنبع من مشاهد ذات محتوى بصري متميز تتماهى ومساعي الترويج والاستقطاب السياحي والثقافي والتراثي للسلط ، واجتذاب المهتمين بالتوثيق المرئي (التصوير بأنواعه) والنشر عبر الوسائط الإعلامية والتواصل الاجتماعي (إطلاق أنشطة متخصصة كمسابقة أجمل مادة مرئية أو مكتوبة للأبنية التي تعلوها الاعلام)
وسيسهم ذلك في توسيع المسار السياحي وإطالته وزيادة مدة بقاء الزوار/ السواح بين جنباته (انعكاس إيجابي على اقتصاد المدينة ووسطها التجاري) ، إذ أن رفع الأعلام على الأبنية التراثية سيحولها الى نقاط سياحية جاذبة يسهل تمييزها والتعرف على حيثياتها وعلاقتها بتاريخ المدينة والأردن ، خاصة اذا ماتم ثبيت لوحات توضيحية على مداخلها وبطاقات تعريفية (QR Code) بالصوت والصورة على سواريها
ثالثاً: التوحيد البصري:
ولإنجاح المبادرة فلا بد من وجود تناغم في المشهد البصري من حيث توحيد مواصفات وقياسات الأعلام والسواري واطوالها وانواعها والوانها لتتناسب مع قدم الحجر الأصفر في الأبنية المستهدفة ، وتجنب السواري اللامعة أو المصنوعة من مواد رخيصة التي تكسر روح المكان ، مع التأكيد على استخدام أنظمة التعليق والتثبيت الفني الآمن ، وبما لايسبب الضرر للحجر أو يشوه واجهات الأبنية التراثية أو لايندمج مع عناصرها المعمارية ، مع التأكيد الى أهمية تزويد سواري الاعلام بإنارة ليلية موجهة (Spotlights) ، تتناسب والوان العلم لتبقي وسط المدينة متلألئا حتى الفجر
وختاما فالمبادرة ليست دعوة "للديكور والزينة والمنظرة"، بل هي اشارة الى أن الوطن بني على أكتاف رجال بنوا وعاشوا في هذه الأبنية وأن الربط بين "رفرفة العلم" و"صلابة الحجر" لهو ربط مابين "الرمز" و"الأرض"
وكل عام والوطن بألف خير ومسرة



