🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
978,708 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,547 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

لغتنا الجميلة مستهدفة

معرفة وثقافة
سواليف
2026/07/11 - 09:51 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

اللغة العربية تتعرض لهجوم من الأنظمة الغربية التي تسعى لتغريب الثقافة.

التعليم باللغة الإنجليزية أو الفرنسية يضعف استخدام اللغة العربية الفصحى.

التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي يساهم في تراجع مستوى التعبير اللغوي.

لغتنا الجميلة مستهدفة

د. هاشم غرايبه

يحكى أن الزعيم الألماني “بسمارك” سئل: ما هو أكثر أحداث التاريخ إيلاما لك؟، فقال عندما أقرت أمريكا اعتماد اللغة الإنكليزية لغتها الرسمية، رغم أن اللغة الألمانية حققت نتيجة أعلى منها في الاستفتاء الذي أجري فيها لاختيار لغة الدولة.
وعند تفاوض اليابانيين مع الأمريكان حول شروط الاستسلام، وافقوا على كل الشروط إلا شرطا واحدا وهو جعل الإنكليزية لغة اليابان الرسمية.
كما لاحظ المراقبون للمحادثات الجارية بين روسيا وأوكرانيا على خلفية الحرب القائمة، لاحظوا أن الجانب الروسي لم يذكر موضوع من أسماهم بالنازيين الجدد، الذين دأبت أجهزة إعلامهم على الترويج بأن الحرب شنت بسببهم، وبدلا من ذلك يطرحون ضمان حرية التحدث باللغة الروسية في المناطق الشرقية من أوكرانيا.
من الأمثلة الثلاث السابقة، نستخلص كم تحرص الأمم على لغتها، لان أهم سمات أية أمة هي لغتها، فهي عنوانها الثقافي وسمتها الحضارية، وما من أمة تخلت عن لغتها إلا واضمحلت والتحقت بغيرها.
لذلك من المؤكد أن أهم عامل لوحدة الأمة بعد العقيدة هو اللغة، ويبدأ تداعي الأمم المنذر بالزوال عند انهيار منظومتها الأخلاقية التي ترتكز أولا على العقيدة السليمة وثانيا على تخلخل بنيتها الثقافية، وتبدأ بحلول اللهجات المحلية مكان اللغة الجامعة.
ولقد رأينا كيف أن المصالح الاقتصادية جمعت الدول الأوروبية سريعا في اتحاد، فتخلت الأقطار عن عملاتها المحلية وقبلت عملة موحدة وبرلمانا واحدا ومفوضية واحدة لرسم السياسات الخارجية، لكن ظلت وحدتها الاندماجية بعيدة المنال بسبب تعدد اللغة، وتمسك كل دولة بلغتها، وعدم قبول التخلي عنها.
لذلك كان استهداف اللغة العربية على رأس أولويات المستعمر الأوروبي عندما هزم أمتنا في بداية القرن العشرين، وكان من الممكن ذلك لولا نعمة أن كان القرآن الكريم باللغة العربية.
لم تكن العقبة بسبب الوعي لأهمية اللغة، فقد تولت الأنظمة التي ولاها الغرب على الأمة مهمة التغريب الثقافي، والترويج لقصة أن العربية لغة الشعر والأدب، ولا تصلح لأن تكون لغة العلم والتقنية، وتوانت عن ترجمة المصادر العلمية الأجنبية اللازمة للتعليم الجامعي، مع إمكانية تحقق ذلك، فكل دول العالم تفعله، لكنه مقصود لكي يكون التعليم الجامعي باللغات الأجنبية وليس بالعربية، لتسهيل الالتحاق الثقافي بالغرب.
كما ساهم مثقفوا العلمانية التغريبيون طوال القرن الماضي بوضع مناهج تعليمية للتلاميذ بأساليب منفرة من العربية بجعل قواعدها النحوية والصرفية ثقيلة صعبة الفهم، ولكي يتقبلوا تعلم العلوم في الجامعة باللغة الإنجليزية في بلاد المشرق العربي، وبالفرنسية في بلاد المغرب العربي.
صحيح أن الدين هو الحارس الأمين للغة العربية الفصحى من ضياعها بسبب استخدام اللهجات المحلية اليومي الغالب، فكل اركان الإسلام القولية كالشهادتين والصلاة والحج، إضافة الى الأذكار والأدعية، جميعها لا تقبل إلا باللغة العربية الفصحى.
إلا أن هنالك تأثرا كبيرا، يتزايد يوما بعد يوم، في بقاء التمسك بها في التعاملات اليومية، ومرجعه الى الإفراط باستعمال أدوات التواصل الاجتماعي للتخاطب والمراسلة، وقلة استخدام الكتابة بالقلم، الأمر الذي أدى الى ضعف التعبير اللغوي بسبب قلة المخزون اللغوي للشخص لاعتماده على قليل من الألفاظ الدارجة، ولقلة مطالعة الآثار الأدبية التي كتبت بلغة راقية.
واذا أضفنا الى ذلك، ما أصبح سائدا في معظم أقطار الأمة من توجه ملحوظ لإدخال أبنائهم في مدارس تدرس وفق البرامج الأجنبية، بعد أن مهدت الأنظمة لذلك بجعل التعليم العام (باللغة العربية) طاردا، كونه بات في أضعف مستوياته، نجد أن الأجيال القادمة لن يكون لها كبير ارتباط بلغتها، وذلك يتوافق مع رعاية الغرب ودعمهم لجهود العلمانيين التي جعلت الهجوم على الدين (حامي اللغة العربية الرئيس) شغلها الشاغل، سنجد أنه في النتيجة أنها جهود منسقة تؤدي إن نجحت الى دحر الأمة ثقافيا، وهي الطريقة الوحيدة لحملها على الاستسلام والتخلي عن واجبها الرئيس في الدعوة لمنهج الله.
فهل سيتصدى المخلصون من أبناء الأمة لذلك المخطط الخبيث ويحبطونه؟

هذا المحتوى لغتنا الجميلة مستهدفة ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

اللغة العربية تتعرض لهجوم من الأنظمة الغربية التي تسعى لتغريب الثقافة.

التعليم باللغة الإنجليزية أو الفرنسية يضعف استخدام اللغة العربية الفصحى.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free